حاشا لنا ان نعتقد ان الله يريد التشهير باحد منا او اظهار ضعفاته وزلاته امام الجميع، لان المحبة تستر كثرة من الخطايا، وهو الذي وعد ان يطرح خطايانا في بحر النسيان، والله لا يريد لنا ان نعيش في حياة تأنيب الضمير على زلاتنا وخطايا الماضي، بل يريد ان نتعلم من اخطائنا ونعود اليه من كل قلوبنا، كما فعلت اختنا راحاب والامرأة السامرية، وكيف اظهرت حياتهن توبة حقيقية ورجوع الى الله من كل القلب.
فنرى هكذا مع ان الكتاب يذكر اسم راحاب الزانية، ولكن من ناحية اخرى نرى عمل ومجد الله في حياتها، وهذا هو الايمان الحقيقي، الذي يُعطي حياة جديدة بقوة وعمل روح الرب، ويجعل من امرأة اممية وزانية، بطلت ايمان ونذكرها الى يومنا هذا.