هذه التطويبات تتضارب مع قيم العالم في السعي وراء الحاجات الشخصية مثل الأكل والشرب والملبس في حين الله يكافئ الجياع بالاكتفاء الذاتي.
الجياع هم الذين يجعون إلى البر السماوي لأجل نفوسهم ولأجل من حولهم.
وقد قال نبي الله أشعيا: "هَكَذَا قَالَ السَّيِّدُ الرَّبُّ: "هُوَذَا عَبِيدِي يَأْكُلُونَ وَأَنْتُمْ تَجُوعُونَ. هُوَذَا عَبِيدِي يَشْرَبُونَ وَأَنْتُمْ تَعْطَشُونَ" (أشعيا 65:13)،
حيث أنَّ السعادة عند الله تعني الفرح والرجاء وعدم الاتكال على الظروف الخارجية.
فجاء في كتابات يوحنا الصليبي ما يؤكّد ذلك "لي السماوات، والأرض لي، والكون كله لي، لأني بالله أمتلك كل شيء".