نلاحظ طبيعة نكران موسى لذاته: «أَبَى أَن يُدعَى ابنَ ابنَةِ فِرعَونَ» ( عب 11: 24 ).
ويُخبرنا يوسيفوس أن فرعون لم يكن له بنين، وكذلك ابنته، ولذلك فإن الأكثر احتمالاً هو أن موسى كان سيخلفه على العرش.
ولكن بعد أن وصل موسى إلى سن الرجولة، فإنه واضح من كلمة «أَبَى» أنه حينئذٍ رفض الثروة والمجد والقوة، بل أكثر من ذلك رفض العرش.
ربما إذا قَبِلَ العرش كان يستطيع – بسهولة - أن يُخفف من مُعاناة شعبه، ويرفع أثقالهم، ولكنه «أَبَى».