كل واحدة من دول كان في بيتها مكنة خياطة ومكنة بسكوت بتطلع في المناسبات وبتعرف التريكو والكنافة وتعمل بالصوف ملبوسات بايديها وتعرف تعمل انواع المربات المختلفة من فواكه الشتا والصيف وتعرف تعمل المخللات والبركة في الاستاذة : ابلة نظيرة اللي علمت كل بنات وستات هذا الجيل فن الطبخ.
ومعندهاش غسالة فول اوتوماتيك ولا كيتشن ماشين ولا في بيتها اير كونديشن وبتشتري الكستور بالبطاقة والقسط من عمر افندي وصيدناوي وبتروح اسبوع البواقي والفضل من بيع المصنوعات وبتعمل الجمعية ورا الجمعية وتحط القرش ع القرش عشان تجهز البنات ولا المصيف راس البر مرة في السنة ، وتجيب لها حتة (صيغة) تسند بها جوزها وقت الزنقة .
كل واحدة من دول مكنتش بتطوح (الزبالة) من المناور وكانت شواعنا نظيفة بنضافة لبسهن وشياكتهن .
كل واحدة من دول كانت مدبرة منزل على اعلى مستوى وواجهوا ازمات في عصرهم من نقص الدقيق فخبزوا في بيوتهن ونقص الصابون فصنعوه في بيوتهن فكانت البيوت المصرية مستقرة بهذه المراة العاقلة المثقفة ولا ادري ماذا لوث عقلها فتحولت حياة المجتمع الى ما نحن فيه من مظاهر خادعة
😔😔