في أيامنا العصرية هذه فإن الكثيرين مضطرون لأن يُمارسوا أعمالاً شاقة، ويحسدون الأغنياء الذين يحتقرونهم. ولكن بالتأكيد أن هؤلاء الرعاة – بعد هذه الليلة – لم يأسفوا قط على كونهم رعاة فقراء، وعلى أنهم تواجدوا، في هذا الموقع، في ذلك الوقت. ولو افترضنا جدلاً أنهم قد رأوا في أنفسهم أنهم جديرون بأن يتحولوا إلى عمل أفضل، وأن يتخلوا عن هذا العمل من أجل الحصول على عمل أكثر رقيًا أو احترامًا، لكانوا قد افتقدوا هذه الزيارة الملائكية، في تلك الليلة، ولكانوا قد فقدوا شرف أن يكونوا أول من يسمعون الإعلان عن ولادة المُخلِّص.