![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
هلمَّ ورائي ![]() «هَلُمَّ وَرَائِي فَأَجْعَلُكُمَا تَصِيرَانِ صَيَّادَيِ النَّاسِ» ( مرقس 1: 17 ) «هَلُمَّ وَرَائِي» ... لنلاحظ هنا أنها ليست دعوة أشخاص ليجدوا نصيبهم في المسيح. إنكم تجدون هذه الدعوة الشخصية في يوحنا1. ولكن الدعوة هنا دعوة للخدمة. ولاحظوا ماذا يقول الرب. هل يقول: “اذهبوا واكرزوا”؟ كلا. وهل يقول: “اُخرج عاجلاً إلى شوارع المدينة وأزقتها”؟ كلا أيضًا. بل يقول: «هَلُمَّ وَرَائِي». حقًا ما أحلى هذا! أيها الأحباء: يجب أن يكون ذلك قبل أية خدمة للناس. يجب أولاً أن نذهب وراءه بكل قلوبنا. هنا المدرسة. هنا معهد التدريب. هنا المكان الذي يستقيم فيه كل شيء. «هَلُمَّ وَرَائِي»؛ أَليست المسألة، بكل حزن، هي افتقار خدمتنا إلى هذا الأمر في معظم الأحيان؟! ألا يدرك السامعون، مرات كثيرة، أننا لم نكن في شركة مع السَيِّد بالمقدار المطلوب؟ إن الرب يقول لكل منا: «هَلُمَّ وَرَائِي»، هذا قبل كل شيء آخر. إن جمال هذا الأمر يفوق كل وصف. ولاحظ أيضًا ما يقوله الرب بعد ذلك: «فَأَجْعَلُكُمَا تَصِيرَانِ صَيَّادَيِ النَّاسِ». إن هذا يعني أنه سيُدربهما. وفي الواقع لا يوجد سوى مُعلِّم واحد لهذه الخدمة؛ خدمة صيد الناس، ذلك هو الرب يسوع. وشكرًا لله لأن هذا المُعلِّم الماهر يُدرِّب الآخرين بنعمته. يقول: «فَأَجْعَلُكُمَا تَصِيرَانِ». ولكن هذا التعلّم لا يكون إلا في جو السير وراءه. إنه يُعلِّم مَن أطاعوا أمره «هَلُمَّ وَرَائِي»؛ يُعلّمهم كيف يكونوا «صَيَّادَيِ النَّاسِ»، بالكيفية التي تُرضيه. لا نظن أن هذين الشخصين كانا خاملين لا عمل لهما. إنهما كانا كلاهما مشغولين بشباكهما وبصيدهما، وربما بأشياء أخرى. ولكن الكلمة «هَلُمَّ وَرَائِي»، كانت مليئة بالقوة والجاذبية لهما، لأنها خرجت من فم الرب يسوع المسيح، ولهذا تركا كل شيء؛ ترك كل منهما أباه وشباكه وصيده وكل شيء، وتبعا الرب. |
![]() |
|
قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً |
الموضوع |
هلم ورائي |
هلم ورائي |
إنسحب ! ورائي ! |
هلم ورائي |
هلم ورائي |