![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 61 ) | ||||
..::| VIP |::..
![]() |
![]() فى ثيؤطوكية الأحد:
* (مدعوة صديقة، أيتها المباركة في النساء، القبة الثانية، التي تدعى قدس الأقداس، وفيها لوحا العهد... هذا الذي تجسد منك بغير تغيير، وصار وسيطًا لعهد جديد، من قبل رش دمه المقدس، طهر المؤمنين، شعبًا مبررًا. من أجل هذا كل واحد يعظمك، يا سيدتي والدة الإله، القديسة كل حين. ونحن أيضًا نطلب أن نفوز برحمة بشفاعاتك، عند محب البشر). (واحد من اثنين: لاهوت قدوس، بغير فساد، مساوٍ للآب، وناسوت طاهر، بغير مباضعة، مساوٍ لنا كالتدبير. هذا الذي أخذه منك، أيتها الغير الدنسة، واتحد به كأقنوم). (أنت هي القسط الذهب النقي، الذي المن مخفي في وسطه، خبز الحياة الذي? نزل من السماء، وأعطى الحياة للعالم). (الإله الحق من الإله الحق، الذي تجسد? منك، بغير تغيير). (أنت هي المجمرة الذهب النقي، الحاملة جمر النار المباركة،? الذي يؤخذ من المذبح، يطهر الخطايا، ويرفع الآثام، أي الله الكلمة الذي تجسد منك، ورفع ذاته، بخورًا إلى أبيه). وتستمر الكنيسة في ذكر رموز العذراء والتجسد في العهد القديم، فهي القبة، والتابوت، والقسط الذهب، والمنارة الذهبية،والمجمرة الذهبية، وعصا هرون التي أفرخت، وزهرة البخور، والمائدة الذهبية... ويعوزنا الوقت إن تحدثنا عن أمثلة كثيرة أخرى في ثيؤطوكيات بقية الأيام. لكن خلاصة القول: أن كنيستنا القبطية تهيم حبًا بالعذراء البتول، والدة الإله، التي ولدت لنا المسيح، مخلصنا الصالح، لهذا فهي لا تكف عن تمجيد هذا السّر الإلهي العظيم، سرّ التجسد، سرّ التقوى، وسرّ الخلود!! فبعد أن تجسد الرب وعلمنا، ثم فدانا وخلصنا، قام وصعد إلى السماء جسديًا، ووعدنا بأننا سنقوم معه بأجساد نورانية، ونرث معه في ملكوته. أليس مناسبًا أن تتهلل السماء والأرض، بميلاد الرب يسوع، وترنم جوقات السماء قائلة: "المجد لله في الأعالي، وعلى الأرض السلام، وبالناس المسرة" (لو 14:2). فها قد تمت بشارة الملاك: "قد ولد لكم اليوم في مدينة داود، مخلص هو المسيح الرب" (لو 11:2). |
||||
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 62 ) | ||||
..::| VIP |::..
![]() |
![]() فلنذهب إليه مع الرعاة الساهرين، لنقدم له العبادة والسجود...
ومع المجوس العابدين، نعطيه الذهب (أغلى ما نملك)، واللبان (صلواتنا وتسابيحنا)، والمرّ (آلامنا وأتعابنا)... وهكذا نسجد عند قدميه، تصحبنا شفاعة العذراء، أم الخلاص، ومثال يوسف البار، خادم سرّ الخلاص!! |
||||
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 63 ) | ||||
..::| VIP |::..
![]() |
![]() إنجيل قداس عيد الميلاد
يحدثنا إنجيل هذا العيد المبارك عن الهدايا التي قدمها المجوس لرب المجد في ميلاده ويحدثنا أيضًا عن المواقف المختلفة التي قام بها البشر وقامت بها السماء في هذا الميلاد البتولي العجيب … ربنا من محبته للبشر لما وجد أنه لا ملاك ولا رئيس ملائكة ولا نبي ولا رئيس آباء يأتمنه علي خلاصنا. ولا يستطيع أي مخلوق أن يخلصنا من خطية آدم. أخلى ذاته وأخذ صورة العبد وصار في الهيئة كإنسان وأطاع حتى الموت. موت الصليب وبهذا فدانا وأعادنا إلي رتبتنا الأولي. الملائكة أنشدت بهذه التسبحة المباركة " المجد لله في الأعالي … ونحن ندخل الكنيسة بالحمل نقول لحن أبؤورو `pouro.. يا ملك السلام … أتي ليعطينا السلام الذي فقدناه بخطايانا. في محبته أراد أن يرفع قلوبنا وأفكارنا وأنظارنا إلي السماء.. فأرسل ملائكة.. وأرسل النجم أيضًا ليرشد المجوس. والمجوس قدموا هداياهم ذهبًا ولبانًا ومرًا. واللبان والمر ضمن التقدمات للمحرقة وتتصاعد إلي السماء فيشتمها الله كرائحة بخور.. أعطانا هذه الأمثلة لكي نتعرف علي السماء أعطانا نموذج في الاتضاع بميلاده في مذود.. كيف نضع أنفسنا تحت أقدامه وذواتنا لأجل بعضنا البعض.. في محبته أعلن هذه البشري للرعاة الساهرين ليعطينا تأملًا كيف نسهر علي خلاص أنفسنا.. أمثلة عديدة كلها من السماء.. المجوس قدموا الذهب الذي يمحص بالنار فيتنقى، الله يطلب منا في هذا اليوم أن ننقى قلوبنا فتكون قلوبنا طاهرة تستقبل ميلاده الطاهر.. اللبان الذي يستخدم في الصلوات ينصحنا ويرشدنا أن تتحول حياتنا إلي صلاة. والمر.. أن نشترك معه في الألم وحمل الصليب. ربنا يسوع المسيح من أجل محبته لنا يوضح لنا هذه الأمور لكي نتعبه ونستفيد بالعيد ونتمتع ببركات الميلاد.. وهو قادرًا أن يهبكم النشاط الروحي لكي تنقوا قلوبكم وذواتكم وتخلعوا عنكم الإنسان العتيق وتلبسوا الجديد الفاخر. ويعطيكم أن تحولوا قلوبكم إلي مذود مقدس يسكن فيه ومذبح مقدس ترتفع منه الصلوات الطاهرة النقية ويعطيكم نعمة لتحتملوا كل تجربة ، تحتملوا الصليب وتحملوه خلف المسيح وأنتم فرحين. ربنا يبارك حياتكم كلها بكل بركة من السماء. ويفرح قلوبكم ببهجة هذا العيد المجيد. الأنبا ديمتريوس أسقف ملوي |
||||
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 64 ) | ||||
..::| VIP |::..
![]() |
![]() سانتا كلوز أو القديس نيقولاوس
هو اسمه بابا نويل ولا سانت كلوز ولا القديس نيكولاس؟؟ هل قصة حياته أسطورة أم واقع؟؟ ولماذا ارتبطت بعيد ميلاد السيد المسيح؟؟ وما هذه الملابس التي يرتديها؟؟ ولماذا نراه أحيانا يركب حمارا وأحيانا مركبة تجرها الغزلان؟؟ إن بابا نويل هو شخصية حقيقية وربما يتعجب البعض عندما يعرف إن الكنيسة القبطية تحتفل بعيد نياحته في العاشر من كيهك..؟؟ هو القديس نيكولاس أسقف مورا بآسيا الصغرى في القرن الرابع الميلادي.. ولنقرأ بعض سطور حياته من السنكسار القبطي cuna[arion..: كان من مدينة مورا، اسم أبيه ابيفانيوس وأمه تونة. وقد جمعا إلى الغنى، الكثير من مخافة الله. ولم يكن لهما ولد يقر أعينهما ويرث غناهما. ولما بلغا سن اليأس، تحنن الله عليهما ورزقهما هذا القديس، الذي امتلأ بالنعمة الإلهية منذ طفولته. ولما بلغ السن التي تؤهله لتلقي العلم، اظهر من النجابة ما دل علي إن الروح القدس كان يلهمه من العلم أكثر مما كان يتلقى من المعلم. ومنذ حداثته وعي كل تعاليم الكنيسة. فقدم شماسا ثم ترهب في دير كان ابن عمه رئيسًا عليه، فعاش عيشة النسك والجهاد والفضيلة حتى رسم قسا وهو في التاسعة عشرة من عمره. وأعطاه الله موهبة عمل الآيات وشفاء المرضي، حتى ليجل عن الوصف ما أجراه من آيات وقدمه من إحسانًا وصدقات.. ومنها انه كان بمدينة مورا رجل غني فقد ثروته حتى احتاج للقوت الضروري وكان له ثلاث بنات قد جاوزن سن الزواج ولم يزوجهن لسوء حالته فوسوس له الشيطان إن يوجههن للعمل في أعمال مهينة، ولكن الرب كشف للقديس نيقولاوس ما أعتزمه هذا الرجل، فاخذ من مال أبويه مائة دينار، ووضعها في كيس وتسلل ليلا دون إن يشعر به أحد وألقاها من نافذة منزل الرجل، وكانت دهشة الرجل عظيمة عندما وجد الكيس وفرح كثيرًا واستطاع إن يزوج بهذا المال ابنته الكبرى. وفي ليلة أخرى كرر القديس عمله والقي بكيس ثان من نافذة المنزل، وتمكن الرجل من تزويج الابنة الثانية إلا إن الرجل اشتاق إن يعرف ذلك المحسن، فلبث ساهرا يترقب، وفي المرة الثالثة حالما شعر بسقوط الكيس، اشرع إلى خارج المنزل ليري من الذي ألقاه، فعرف انه الآسف الطيب القديس نيقولاؤس، فخر عند قدميه وشكره كثيرًا، لأنه أنقذ فتياته من فقر. إما هو فلم يقبل منهم إن يشكروه، بل أمرهم إن يشكروا الله الذي وضع هذه الفكرة في قلبه |
||||
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 65 ) | ||||
..::| VIP |::..
![]() |
![]() رسامته أسقفا
و لما تنيح أسقف مورا ظهر ملاك الرب لرئيس الأساقفة في حلم واعلمه بان المختار لهذه الرتبة هو نيقولاؤس واعلمه بفضائله، ولما استيقظ اخبر الأساقفة بما رأي فصدقوا الرؤيا، وعلموا أنها من السيد المسيح، واخذوا القديس ورسموه أسقفا علي مورا. وبعد قليل ملك دقلديانوس وآثار عبادة الأوثان، ولما قبض علي جماعة من المؤمنين وسمع بخبر هذا القديس قبض عليه هو أيضا وعذبه كثيرا عدة سنين، وكان السيد المسيح يقيمه من العذاب سالما ليكون غصنا كبيرا في شجرة الإيمان. ولما ضجر منه دقلديانوس ألقاه في السجن، فكان وهو في السجن يكتب إلى رعيته ويشجعهم ويثبتهم. ولم يزل في السجن إلى إن اهلك الله دقلديانوس، وأقام قسطنطين الملك البار، فاخرج الذين كانوا في السجون من المعترفين. وكان القديس من بينهم، وعاد إلى كرسيه |
||||
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 66 ) | ||||
..::| VIP |::..
![]() |
![]() غيرته على الإيمان
ويقول القديس ميثوديوس Methodius أنه بسبب تعاليم القديس نيقولاوس كان كرسي ميرا هو الوحيد الذي لم يتأثر ببدعة اريوس. وحين كان القديس نيقولاوس حاضرًا مجمع نيقية تَحَمَّس ضد أريوس ولطمه على وجهه، فقرر الآباء على أثر ذلك أن يعزلوه من رتبته وقرروا حبسه، إلا أن السيد المسيح والسيدة العذراء ظهرا له في السجن وأعاداه إلى حريته ورتبته. كان القديس يأخذ مواقف حاسمة ضدهم وضد الوثنية. من ضمن معابدهم التي دمرها كان معبد أرطاميس، وهو المعبد الرئيسي في المنطقة، وخرجت الأرواح الشريرة هربًا من أمام وجه القديس اهتمام القديس بشعبه من القصص التي تُروَى عن اهتمام القديس بشعبه أن الحاكم يوستاثيوس Eustathius أخذ رشوة ليحكم على ثلاثة رجال أبرياء بالقتل. وفي وقت تنفيذ الحكم حضر القديس نيقولاوس إلى المكان وبمعجزة شلَّ يد السياف وأطلق سراح الرجال. ثم التفت إلى يوستاثيوس وحرَّكه للاعتراف بجريمته وتوبته. وكان حاضرًا هذا الحدث ثلاثة من ضباط الإمبراطور كانوا في طريقهم إلى مهمة رسمية في فريجية Phrygia، وحين عادوا إلى القسطنطينية حكم عليهم الإمبراطور قسطنطين بالموت بسبب وشاية كاذبة من أحد الحاقدين. تذكَّر الضباط ما سبق أن شاهدوه في ميرا من قوة حب وعدالة أسقفها، فصلّوا إلى الله لكي بشفاعة هذا الأسقف ينجون من الموت. في تلك الليلة ظهر القديس نيقولاوس للإمبراطور قسطنطين وهدده إن لم يطلق سراح الأبرياء الثلاثة. في الصباح أرسل واستدعاهم للتحقيق معهم، وحين سمع أنهم تشفعوا بالقديس نيقولاوس الذي ظهر له، أطلق سراحهم في الحال وأرسلهم برسالة إليه طالبًا منه ألا يهدده بل يصلي من أجل سلام العالم. ظلت هذه القصة لمدة طويلة من أشهر معجزات القديس نيقولاوس. ولما أكمل سعيه انتقل إلى الرب في ميرا، ودفن في كاتدرائيتها. وكانت أيام حياته تقترب من الثمانين سنة، منها حوالي أربعين سنة أسقفًا. |
||||
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 67 ) | ||||
..::| VIP |::..
![]() |
![]() سانتا كلوز
بعد نياحة القديس نيكولاس انتشرت سيرته العطرة وعمت أماكن عديدة في روسيا وأوربا خاصة ألمانيا وسويسرا وهولندا وكانوا يتبادلون الهدايا في عيد الميلاد على اسمه.. وبدأت الحقيقة تختلط بالأسطورة.. وجاء اسم بابا نويل ككلمة فرنسية تعنى أب الميلاد وظن البعض أن موطن بابا نويل هو السويد وذهب البعض الآخر أن موطنه فنلندا خاصة أن هناك قرية تدعى قرية بابا نويل يروجون لها سياحيا إنها مسقط رأس بابا نويل.. ويزورها نحو 75 ألف طفل سنويا.. ومع اكتشاف أمريكا حمل المهاجرون معهم قديسيهم ومنهم القديس نيكولاوس أو سانت نيقولا وتطور الاسم حتى صار سانتا كلوز.. أما الصورة الحديثة لبابا نويل، فقد ولدت على يد الشاعر الأمريكي كلارك موريس الّذي كتب سنة 1823 قصيدة بعنوان "الليلة التي قبل عيد الميلاد" يصف فيها هذا الزائر المحبّب ليلة عيد الميلاد. وفي عام 1881، قام الرسام الأمريكي توماس نيست في جريدة هاربرس بإنتاج أول رسمٍ لبابا نويل، كما نعرفه اليوم، ببدلته الحمراء الجميلة وذقنه البيضاء الطويلة وحذائه الأسود اللامع!! ويقال أن ذلك كان ضمن حملة ترويجية لشركة كبرى ربما تكون كوكاكولا!! ومن وقتها انتشر بابا نويل في ثوبه الجديد (نيو لوك) وصار من أشهر الشخصيات التي يحبها الأطفال في كل أنحاء العالم.. ومع تغير المكان تخلى (سانتا كلوز) عن حماره الذي كان يحمل عليه الهدايا والألعاب ليمتطي زحافة على الجليد يجرها ثمانية غزلان يطلق عليها حيوان (الرنة) ذو الشكل المميز. وتروي الحكايات أن (بابا نويل) يضع للأطفال الهدايا داخل (جوارب) صوفية يضعونها فوق المدفأة في منازلهم حيث كان يتسلل (بابا نويل) من خلال فتحة المدفأة حتى لا يراه الأطفال ليلا ويفاجئون بالهدايا في الصباح فيتملكهم السرور أكثر وأكثر. وفى مصر انتشر بابا نويل في الكنائس القبطية في احتفالها برأس السنة الميلادية.. وصار رمزًا شعبيًا للاحتفال بالعام الجديد ونسى الكثيرون انه قديس ومعترف به في الكنيسة الأولى.. كنيسة القرن الرابع الميلادي. |
||||
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 68 ) | ||||
..::| VIP |::..
![]() |
![]() القديس أثناسيوس الرسولي
للقمص مرقس داود: قد لقب أثناسيوس الرسولي بحق أنه "حامي الإيمان" ولعل أهم ما يقوله أثناسيوس عن المسيح يتلخص فيما يلي: "هذا هو الذي صلب أمام الشمس وكل الخليقة كشهود، وأمام من أسلموه إلى الموت. وبموته صار الخلاص للجميع، والفداء لكل الخليقة، هو حياة الجميع، الذي سلم جسده إلى الموت نيابة عن الجميع، ولأجل الجميع، ولو لم يؤمن اليهود بذلك (فصل 37: 7) فليس بأحد غيره الخلاص. أما ما يقوله أثناسيوس لليونانيين فأهمه هو قوله : إن الفلاسفة اليونانيين (وخاصة أفلاطون) يقول أن الكون جسم (أو جسد) هائل، وهذا حق لأننا نراه، ونرى أجزاءه واقعة تحت حواسنا، فإن كان كلمة الله في الكون الذي هو جسم وان كان قد اتحد بكل الكون وبكل أجزائه، فما هو وجه الغرابة أو السخف إن قلنا إنه اتحد بالإنسان أيضًا؟ (فصل 41: 5) ويضيف كذلك: " إنه لو كان حلوله في جسد أمرا سخيفا وغير معقول، لكان أمرا سخيفا أيضا أن يتحد بكل الكون، ويعطي ضياء وحركة لكل الأشياء بعنايته، لأن الكون أيضا جسد. أما إن كان قد لاق به أن يتحد بالموت، وأن يعرف في الكل، وجب أن يليق به أيضا أن يظهر في جسد بشري، وأن يستضئ به ذلك الجسد ويعمل، لأن البشرية جزء من الكل كسائر الأجزاء. ولو كان آمرا غير لائق أن يتخذ جزءا كأداة يعلم البشر بها عن لاهوته، لكان أمرا في غاية السخف أن يعرف بواسطة كل الكون أيضا فصل 41: 6و7 المسيح كلمة الله الحي باسمه تخرج الشياطين وان كانت الشياطين تعترف به، وأعماله تشهد له يوما فيوما، فقد اتضح جليًا -ويجب أن لا يتصلف أحد نحو الحق- أن المخلص أقام جسده، وأنه هو ابن الله الحقيقي المولود منه وأنه هو كلمته وحكمته وقوته، الذي في الأزمنة الأخيرة اتخذ جسدا لخلاص الجميع، وعلم العالم عن الله (الأب) وأبطل الموت ووهب الكل عدم الفساد بموعد القيامة إذ أقام جسده كباكورة لذلك، وأظهر بعلامة الصليب كعلامة للظفر على الموت وفساده (فصل 32: 6) " فلقد بسط المسيح يده على الصليب الذي وهو روح لا جسد له ظهر في الجسد (اتخذ جسدًا) من أجلنا وتألم عن الجميع (فصل 38: 2) فليس اسم آخر تحت السماء به ينبغي أن نخلص، فهو الذي أنار الحياة وفتح باب الخلود لمن يؤمن به. " عظيم هو سر التقوى الله ظهر في الجسد" تفرد المسيح بأنه كلمة الله الأزلي المتجسد. لماذا؟!!! لم يكن ممكنا أن يتأله الإنسان ليتصل بالله. فالله بنفسه اختار طوعا أن يتجسد. الله الكلمة اتخذ جسد ففي المسيح حل كل ملء اللاهوت جسديًا. الله نور لا يدنى منه، والمسيح هو صورة الله غير المنظور. الله محبة، والمسيح هو تجسد محبة الله لكل البشر وقد أظهر الله محبته في الصليب فتم الفداء وفتحت أبواب الخلود لمن يقبل عمل الله في المسيح لأجل خلاص نفسه. |
||||
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 69 ) | ||||
..::| VIP |::..
![]() |
![]() كيف نشأ صوم الميلاد في الغرب؟
يقول الآب يوحنا زكريا نصرالله راعي كنيسة السيدة العذراء، فى بحث له نشره الموقع الرسمي لكنيسة الإسكندرية للأقباط الكاثوليك، انتشر ما بين القرن الرابع والقرن السادس الميلادى، الحديث عن صوم يسبق الاحتفال بعيد الميلاد ، مدته أربعون يوما، ويسمى "أربعينية الميلاد" ويكون الصوم فيه ثلاثة أيام فى الأسبوع، غالبا أيام الإثنين والأربعاء والجمعة . ويقول القس كيرلس كيرلس كاهن كنيسة الشهيد مارجرجس القبطية الأرثوذكسية، بخماروية، فيلا شبرا، في كتابه: "أصوامنا بين الماضى والحاضر": "في الحقيقة لا توجد مصادر أخرى تشير إلى ممارسة الصوم ستة أسابيع قبل عيد الميلاد، إلا عند غريغوريوس أسقف تورس ، وكان الصوم فيها أيام الاثنين والأربعاء والجمعة فقط، كما كانت فرنسا هي بداية وأصل هذه الأسابيع الستة التي تصام قبل عيد الميلاد والتي رتبت في القرن السادس لتتشابه مع الصوم الكبير. |
||||
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 70 ) | ||||
..::| VIP |::..
![]() |
![]() كيف نشأ صوم الميلاد في الشرق؟ أول من فرض صوم الميلاد بصفة رسمية في الشرق هو البابا خريستوذولس البطريرك الـ66 من بطاركة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية (1046- 1077)، فى قوانينه التى حدد بها الأصوام المفروضة، حيث قال: "كذلك صوم الميلاد المقدس من عيد مار مينا في خمسة عشر يوما من هاتور إلى تسعة وعشرين يوما من كيهك، وإن وافق عيد الميلاد الشريف يوم الأربعاء أو يوم الجمعة، فيفطروا فيه ولا يصوموا بالجملة، وكذلك عيد الغطاس المقدس فى الحادى عشر من طوبة، وإن اتفق يوم أربعاء أو يوم جمعة فيفطروا فيه أيضا ولا يصوموا، وإن وافق العاشر من طوبة الذى فيه صوم الغطاس أن يكون يوم سبت أو يوم أحد فلا يصام بالجملة بل يصوموا الجمعة الذي قبل ذلك عوض ليلة الغطاس". ويذكر ابن العسال – من أشهر المؤرخين الأقباط في القرن الثالث عشر- عن صوم الميلاد قائلا فى كتبه: "ومنها ما هو دون ذلك وأُجري مجرى الأربعاء والجمعة، وهو الصوم المتقدم للميلاد، وأوله أول النصف الثاني من هاتور وفصحه يوم الميلاد"، فيما يشير ابن كبر من أشهر المؤرخين والفلاسفة الأقباط في القرن الثالث عشر إلى صوم الميلاد بقوله :"وكذلك صوم الميلاد الذي أوله 16من هاتور وقيل الحادي والعشرين لتمام أربعين يوما". أما يوحنا ابن أبي زكريا ابن السباع هو أحد أشهر المؤرخين الأقباط في القرن الثالث عشر، في كتابه "الجوهرة النفيسة في علوم الكنيسة" يعلل سبب الصيام بقوله: "صوم الميلاد المجيد سببه هو أن السيدة الطاهرة أم النور مريم البتول كانت في الشهر السابع ونصف من حملها الطاهر بالبشارة المملؤة خلاصا للعالم ، قد كثرت تعييراتها من يوسف النجار وغيره بكونها كانت تدعي البكورية وقد وجدت حبلى ، فكانت تتفكر دائما في التعيير ، ولذا صامت شهرأ ونصفأ باكية حزينة على ما تسمعه من التعيير لأنها أيضا لم تعلم ما ستلده ، فنحن بما أنه ليس لنا في مذهبنا واعتقادنا وكنيستنا سوى هذه الأصول وهذه الأعمدة الثلاثة التي هي السيد له المجد والسيدة الطاهرة مريم والآباء الرسل . فصام السيد فقد صمنا امتثالا لتعاليمه لنا صامت السيدة شهر ونصف (في كيهك) صمنا مثلها". قرار بابوي بصيام الميلاد 28 يوما أمر البابا غبريال الثامن (1587- 1603) البطريرك السابع والتسعون من بطاركة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية فى قراراته التي سنها بخصوص تعديل الأصوام التى صدرت فى سنة 1602: "أن يُبتدئ صوم الميلاد من أول شهر كيهك ويكون فصحه عيد الميلاد"، أي تكون مدته 28يومأ فقط ، بحسب بحث القس يوحنا زكريا نصرالله، راعى كنيسة السيدة العذراء بجزيرة الخزندارية في طهطا ونشره الموقع الرسمي لكنيسة الإسكندرية للأقباط الكاثوليك. فرض الصيام على الشعب فى القرن الـ 11 ويقول القمص يوحنا سلامة مؤلف سلسلة كتب "اللآلئ النفيسة في شرح طقوس ومعتقدات الكنيسة": قد ذهب البعض إلى القول إن هذا الصوم كان خاصا في مبدئه بالطغمة الإكليريكية ، ولاشتهاره واستعمال أغلب المسيحيين القدماء إياه ، ورغبة في اكتساب فوائد الصوم رتبه بصفة رسمية الأنبا خرستوذولس البطريرك 66 بالكنيسة القبطية - القرن 11- وجعله فرضا عاما على جميع أفراد الكنيسة. |
||||
![]() |
![]() |
|
قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً |
الموضوع |
كل عيد حب وأنتم طيبين |
كل كيهك وأنتم طيبين |
كل سنة وأنتم طيبين ! |
كل سنة وأنتم طيبين ! |
كل كريسماس وأنتم طيبين |