![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
البابا يوأنس العاشر الشامي |
![]() |
رقم المشاركة : ( 2 ) | ||||
..::| VIP |::..
![]() |
![]() البابا يوأنس الحادي عشر
(1427 - 1452 م.) المدينة الأصلية له: المقسم بمصر أو المقسى الاسم قبل البطريركية: فرج (أبو الفرج) القس الأسعد أبي الفرج، كاهن كنيسة القديس مرقوريوس أبي السيفين تاريخ التقدمة: 16 بشنس 1143 للشهداء - 11 مايو 1427 للميلاد تاريخ النياحة: 9 بشنس 1168 للشهداء - 4 مايو 1452 للميلاد مدة الإقامة على الكرسي: 24 سنة و11 شهرًا و23 يومًا مدة خلو الكرسي: 4 أشهر و6 أيام محل إقامة البطريرك: حارة زويلة محل الدفن: دير الخندق الملوك المعاصرون: الأشرف يوسف جمال الدين العزيز - أبو سعيد الظاهر - عثمان فخر â†گ اللغة القبطية: pi`agioc Iwannhc أو Papa Iwannou =i=a. رسم بطريركًا في 16 بشنس سنة 1143 ش.، وجلس على الكرسي المرقسي مدة 24 سنة و11 شهر و23 يومًا. حلت به شدائد كثيرة واضطهادات صعبة دعت إلى توسط ملك أثيوبيا. تنيَّح بسلام بعد أن أكمل جهاده في التاسع من شهر بشنس سنة 1168 ش. بركة صلاته تكون معنا آمين. السيرة كما ذكرت في كتاب السنكسار نياحة البابا يوأنس الحادي عشر البطريرك (89) (9 بشنس) في مثل هذا اليوم من سنة 1168 ش. (4 مايو سنة 1452) تنيَّح البابا يؤنس الحادي عشر البطريرك (89) ويعرف بيوأنس المقسي لأنه كان من المقسي بالقاهرة وكان اسمه فرج قبل اعتلائه الكرسي البطريركي وقد رسم بطريركًا في 16 بشنس سنة 1143 ش. (11 مايو سنة 1427 م.) وجلس علي الكرسي مدة 24 سنة و11 شهرا و23 يوما. وكانت إقامته بقلاية بالبطريركية بحارة زويلة وتنيَّح ودفن في مقبرة دير الخندق. وخلا الكرسي بعده أربعة شهور وستة أيام وعاصر من الملوك الأشرف والعزيز والظاهر والمنصور وقد حلت به شدائد كثيرة دعت إلى توسط ملوك أثيوبيا وتهديد السلطنة المصرية بقطع مياه أو ماء النيل عنها بسبب اضطهاد النصارى وقد بودلت البعثات الحكومية بين أثيوبيا ومصر وقد منع من مراسلة الملوك بأثيوبيا والنوبة بدون اطلاع حكام الدولة صلاته تكون معنا. آمين. معلومات إضافية هو أبو الفرج أحد سكان القاهرة، وكان مشهور بالفضيلة والعلم، وكان يقوم بالتدريس في مدرسة قبطية عظيمة بالمكس، وانتخبه مجمع الأساقفة والشعب لسيرته الطاهرة، رغم تقدم راهب آخر معه كان بدير البطريركية بعد نياحة سلفه، وكان اسمه ميخائيل. سيم أبو الفرج بطريركًا في 1428 باسم يوحنا الحادي عشر واستمر في كرسيه حتى عام 1453 حيث تنيَّح بسلام. وفي عهده حاول ملوك الإفرنج وعلى رأسهم ملك القسطنطينية مقاومة المسلمين، ورأوا أن هذا لا يتأتى إلا إذا وجدت وحدة بين مسيحيي الشرق والغرب، وإزالة الخلاف الديني، واقترح عقد مجمع في فلورنسة (فلورنسا) في إيطاليا بحضور أسقفا روما والقسطنطينية ونواب عن الشعوب الأرثوذكسية، فأرسلت الكنيسة القبطية نائبا عنها، وللأسف وصل بعد أن انقضى المجمع لأنه كان متأخرا! وانتهى هذا المجمع إلى عودة اتحاد كنيستي الرومان واليونان، على أن تلحق الكنيسة القبطية بهذا الاتحاد في دورته القادمة التي كانوا اتفقوا عليها، ولكن هذا الاتحاد فشل بسبب سوء حالة الكنيسة الكاثوليكية. |
||||
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 3 ) | ||||
..::| VIP |::..
![]() |
![]() البابا يوأنس الثاني عشر (النقادي)
(1480 - 1483 م.) المدينة الأصلية له: نقادة (نجادة) الدير المتخرج منه: دير المحرق تاريخ التقدمة: 23 برموده 1196 للشهداء - 18 أبريل 1480 للميلاد تاريخ النياحة: 7 توت 1200 للشهداء - 5 سبتمبر 1483 للميلاد (1484؟) مدة الإقامة على الكرسي: 3 سنوات و4 أشهر و17 يومًا مدة خلو الكرسي: 5 أشهر و5 أيام محل إقامة البطريرك: حارة الدرج محل الدفن: بابلون الدرج الملوك المعاصرون: قايتباي - أبو النصر الأشرف ← اللغة القبطية: pi`agioc Iwannhc أو Papa Iwannou =i=b. قدم بطريركًا في الثالث والعشرين من شهر برموده سنة 1195 ش. أقام على الكرسي المرقسي ثلاثة سنين وأربعة شهور وتسعة عشر يومًا. تنيَّح بسلام في السابع من شهر توت سنة 1199 ش. صلاته تكون معنا آمين. St-Takla.org Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت مصدر آخر بعد نياحة البابا ميخائيل الرابع خلا الكرسي البطريركي مدة سنتين وشهرين وثمانية أيام واجتمع الأساقفة بعد هذه المدة الطويلة مع أراخنة الشعب للاهتمام باختيار بطريرك لرئاسة الكرسي الإسكندري وطال البحث في ذلك إلى أن اهتدى المجمع إلى اختيار الراهب حنا المحرقاوي الذي من نقادة وأقاموه بطريركًا باسم يوحنا الثاني عشر في 23 برمودة سنة 1196 ش الموافق 18 أبريل سنة 1480 م في عهد الأشرف قايتباي أبي النصر. وقد أقام يوحنا الثاني عشر على الكرسي البطريركي مدة ثلاث سنوات وأربعة أشهر وتسعة عشر يومًا وعاصر السلطان قايتباي أبا النصر الأشرف. وفي يوم 7 توت سنة 1200 ش الموافق 5 سبتمبر سنة 1483 م انتقل من هذا العالم البابا يوحنا ودفن في بابليون الدرج وظل الكرسي بعده خاليًا مدة خمسة أشهر وخمسة أيام. |
||||
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 4 ) | ||||
..::| VIP |::..
![]() |
![]() البابا يوأنس الثالث عشر
(1484 - 1524 م.) المدينة الأصلية له: صدفا، مديرية أسيوط تاريخ التقدمة: 15 أمشير 1200 للشهداء - 10 فبراير 1484 للميلاد تاريخ النياحة: 11 أمشير 1240 للشهداء - 5 فبراير 1524 للميلاد مدة الإقامة على الكرسي: 39 سنة و11 شهرا و26 يومًا مدة خلو الكرسي: سنة واحدة و7 أشهر و25 يومًا محل إقامة البطريرك: حارة زويلة محل الدفن: كنيسة العذراء بحارة زويلة الملوك المعاصرون: قايتباي - محمد الناصر - قنصوه الأشرف - قنصوه الظاهر جمبلاط - طومان باي - قنصوه الغوري - السلطان سليم الأول - السلطان سليمان القانوني (سليمان خان الأول بن سليم خان الأول) ← اللغة القبطية: pi`agioc Iwannhc أو Papa Iwannou =i=g. كان يدعى الراهب يوحنا بن المصري. سيم بطريركًا في 15 أمشير سنة 1200 ش. / 10 فبراير سنة 1484م. كان هذا البابا رجلًا فاضلًا وعالمًا كبيرًا وكان محسنًا بارًا وله مؤلفات كثيرة في الدين. وقد كان هو آخر البطاركة الذين يقومون برسامة أساقفة في الإسقيط، وكان هذا عام 1517 م.، إلى أن قام قداسة البابا تواضروس الثاني الـ112 (بعدها بـ500 عام) برسامة أساقفة في دير القديس الأنبا بيشوي(1)، وتم ذلك عام 2017 م. تنيَّح في 5 فبراير سنة 1542م، ودُفن في كنيسة السيدة العذراء بحارة زويلة. صلاته تكون معنا آمين. معلومات إضافية رسم بطريركا في عام 1484 وهو من بلدة صدفا مديرية أسيوط، ومن أهم ملامح فترته هو فتور العلاقة بين كنيسة الإسكندرية وكنيسة الحبشة بسبب إغارات ملوك مصر على بلاد الحبشة، ولم يجد ملك الحبشة في ذلك الوقت بُدا من التحالف مع البرتغالين الذين كانوا يجولون البحار في تلك الفترة بحثا عن مستعمرات لهم هناك، فراح كثير منهم إلى الحبشة. وحدت أن البرتغاليين عندما دخلوا هناك كان كرسي مطرانية الحبشة خاليًا، فطلبوا من ملكها ترشيح أحد البرتغاليين مطرانًا عليها، على أن يُرسَم بمعرفة بابا روما، وفعلًا رشح أحد البرتغاليين واسمه (يواس برمودز) ورسم في روما، ودعاه "البابا بطريرك الإسكندرية". فاحتجت كنيسة الإسكندرية على هذا الإجراء وبطلانه. كذلك قام هذا البطريرك ببعض الإصلاحات وألف بعض الكتب وتنيَّح بسلام 1524. |
||||
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 5 ) | ||||
..::| VIP |::..
![]() |
![]() البابا يوأنس الرابع عشر
(1571 - 1586 م.) المدينة الأصلية له: منفلوط الدير المتخرج منه: دير البراموس تاريخ التقدمة: 22 برموده 1287 للشهداء - 17 أبريل 1571 للميلاد تاريخ النياحة: 3 النسئ 1302 للشهداء - 6 سبتمبر 1586 للميلاد مدة الإقامة على الكرسي: 15 سنة و4 أشهر و19 يومًا مدة خلو الكرسي: 9 أشهر و14 يومًا محل إقامة البطريرك: حارة زويلة محل الدفن: كنيسة مارجرجس برما / دير السريان الملوك المعاصرون: السلطان سليم الثاني - مراد الثالث ← اللغة القبطية: pi`agioc Iwannhc أو Papa Iwannou =i=d. من منفلوط ولذا يعرف باسم يوأنس المنفلوطي. تَرَهَّب بدير البراموس بوادي النطرون. كرس بطريركًا في 22 برموده سنة 1287 ش. تنيَّح بسلام بعد أن أكمل جهاده الحسن في الثالث من الشهر الصغير سنة 1302 ش. صلاته تكون معنا آمين. السيرة كما ذكرت في كتاب السنكسار نياحة البابا يوأنس الرابع عشر البطريرك الـ96 (3 نسئ) في مثل هذا اليوم من سنة 1302 ش. (6 سبتمبر 1586 م.) في أيام السلطان مراد الثالث العثماني تنيَّح البابا يؤنس الرابع عشر البطريرك الـ96. وهو من منفلوط ويعرف باسم يؤنس المنفلوطي تَرَهَّب بدير البراموس بوادي النطرون وكُرِّسَ بطريركًا في عهد السلطان سليم الثاني العثماني في 22 برمودة سنة 1287 ش. (17 أبريل سنة 1571 م.) وفي أيامه لبس المسيحيون العمائم السوداء وقد وردت إليه رسالة من بابا رومية (جرجوار 13) ورد عليه الجواب. وقد طلب إليه السلطان سليم جمع الجزية من المسيحيين فلم يتخلف أحد منهم عن الدفع ثم توجه إلى الإسكندرية ولما عاد شعر بضعف ثم تنيَّح بها ودفن في بيعة مار جرجس ببرما ونقل جسده بعد ذلك إلى دير السريان وقد مكث علي الكرسي 15 سنة و4 أشهر و19 يومًا. صلاته تكون معنا ولربنا المجد دائما. آمين. معلومات إضافية سيم بطريركًا في 1574، وهو من منفلوط من دير البرموس. وفي عهده عاد بابا روما يحاول ضم كنيسة الإسكندرية إليه، مستغلًا اضطهاد العثمانيين للأقباط بشكل كبر، وتفضل كاثوليك روما عليهم، فأرسل إليهم بعض رجاله واجتمعوا بالبابا يوحنا وكان شيخا متواضعًا محبًا للسلام، وعرضوا عليه حمايتهم له وللأقباط من العثمانيين مقابل أن يخضع لسلطان كنيسة روما، ويبقى هو بطريركًا على الأمة كما هو. فجمع الأساقفة وأخبرهم بأمر بابا روما، وببساطة ابدوا ارتياحهم إلى الاتحاد بين الطوائف، ولكن لما انعقد المجمع وسمع الأساقفة آراء نواب أسقف روما، هاجموا وعارضوا ذلك معارضة شديدة وصرخوا في وجه وفد روما شاهدين بإيمان آبائهم. ونظرا لشيخوخة البطريرك يوحنا وبساطته كان يميل إلى حماية الكاثوليك، إلا أن الأساقفة وقفوا ضد هذه الرغبة وتوفي البطريرك في هذه الأيام وطويت هذه الصفحة. |
||||
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 6 ) | ||||
..::| VIP |::..
![]() |
![]() البابا يوأنس الخامس عشر
(1619 - 1629م.) المدينة الأصلية له: ملوي من أبناء دير: دير أنبا أنطونيوس تاريخ التقدمة: 7 توت 1336 للشهداء - 15 سبتمبر 1619 للميلاد تاريخ النياحة: 5 النسئ 1346 للشهداء - 7 سبتمبر 1629 للميلاد مدة الإقامة على الكرسي: 9 سنوات و11 شهرًا و22 يومًا مدة خلو الكرسي: سنة واحدة محل إقامة البطريرك: حارة زويلة محل الدفن: البياضية في دير برشه الملوك المعاصرون: عثمان - مصطفي الأول - مراد الرابع ← اللغة القبطية: pi`agioc Iwannhc أو Papa Iwannou =i=e. من ملوي ولذا يعرف باسم يوأنس الملواني. تَرَهَّب بدير الأنبا أنطونيوس بالصحراء الشرقية. كرس بطريركًا يوم 7 توت سنة 1336 ش.، وكان أبًا عفيفًا عادلًا عالمًا بسيطًا لا يحابى أحدًا ولا يبغى إلا الحق. كان غيورًا على الكنيسة، حنونًا على الكهنة، محبًا للفقراء، آويًا للغرباء. مرض وتنيَّح بسلام في الخامس من الشهر الصغير سنة 1346 ش. بعد أن أقام على الكرسي المرقسي 9 سنوات و11 شهرًا و22 يومًا. صلاته تكون معنا آمين. السيرة كما ذكرت في كتاب السنكسار نياحة البابا يوأنس الخامس عشر البطريرك الـ99 (5 نسئ) وفي مثل هذا اليوم من سنة 1346 ش. (7 سبتمبر سنة 1629 م.) تنيَّح البابا يؤنس الخامس عشر البطريرك الـ99 وهو من ملوي ويعرف باسم يؤانس الملواني وَتَرَهَّب بدير أنطونيوس وكُرِّسَ بطريركًا يوم 7 توت سنة 1336 ش. ( 18 سبتمبر سنة 1619 م.) وكان أبا عفيفًا عالمًا عادلًا في أحكامه بسيطًا لا يحابي أحدًا ولا يبغي إلا الحق كان غيورا علي الكنيسة حنونا علي الكهنة محبا للفقراء آويا الغرباء ولم يشته شيئًا من الأمور العالمية بل كان منهمكا في الصلاة والعبادة ليلًا ونهارًا. وقد حدث في سنة 1340 ش. (1624 م.) وباء عظيم في أرض الصعيد استمر من طوبه إلى برموده حتى فني الناس وخربت البيوت وكان هذا البابا بالصعيد وعاد إلى مصر في سنة 1341 ش. وفي سنة 1342 ظهر وباء آخر شديد في كل الأرض ولكنه كان أخف وطأة من الأول ثم عاد هذا البابا إلى الصعيد ثانيا، في السنة الثانية من الوباء ورجع لمصر بعد ذلك وعندما مر بناحية أبنوب وقضي ليلة فيها شعر بآلام في بطنه وقيل أنه سقي سما بالبيت المذكور لأن صاحب الدار كان يتخذ نساء علي زوجته ونهاه البابا عن ذلك ولما شعر البابا بالمرض طلب مركبًا نزل فيها وتنيَّح في الطريق ودفن في دير القديس أنبا بيشيه بالبياضية، وقد أقام علي الكرسي 9 سنوات و11 شهرا و22 يومًا. صلاته تكون معنا ولربنا المجد دائمًا. آمين. معلومات إضافية سيم بطريركا في عام 1613، وكانت الكنيسة في أيامه تمر بضيقات من كل ناحية في الداخل والخارج، فجعل همه الافتقاد لكل أبنائه، وفي أثناء مروره على أبنوب وجد أحد أغنيائها لديه محظية، فنصحه وأرشده ثم هدده بالحرمان فدس له السم ومات في 1623! وفي عهده مات ملك الحبشة سوسينيوس الأول Susenyos I: ሱስንዮስ الذي أعلن المذهب الكاثوليكي في بلده، وتولى بعده ابنه الملك باسيليوس Fasilides/Fasil/Basilide: ፋሲልደስ، فاضطهد الكاثوليك وتابعيهم، وشل حركة المبشرين وتركهم في الحبشة بشرط عدم الدعوة للكاثوليكية، ولما شعر بأنهم يسعون لاستدعاء حبش من البرتغاليين لمساعدتهم، أمرهم بمبارحة الحبشة، ولكنهم اتفقوا مع أحد الأمراء المناوئين له، إلا أن هذا الأمير باعهم في النهاية عبيدًا للأتراك، وقتل الأحباش من بقى منهم. وهكذا ظلت الحبشة في صراع وقتال حوالي ست سنين. |
||||
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 7 ) | ||||
..::| VIP |::..
![]() |
![]() البابا يوأنس السادس عشر | البابا يوأنس الطوخي
(1676 - 1718 م.) المدينة الأصلية له: طوخ النصاري الاسم قبل البطريركية: إبراهيم من أبناء دير: دير أنبا أنطونيوس تاريخ التقدمة: 9 برمهات 1392 للشهداء - 5 مايو 1676 للميلاد تاريخ النياحة: 10 بؤونه 1434 للشهداء - 15 يونيو 1718 للميلاد مدة الإقامة على الكرسي: 42 سنة و3 أشهر مدة خلو الكرسي: شهران و6 أيام محل إقامة البطريرك: حارة الروم محل الدفن: أبو سيفين بمصر الملوك المعاصرون: محمد الرابع - سليمان الثاني - أحمد الثاني - مصطفي الثاني - أحمد الثالث ← اللغة القبطية: pi`agioc Iwannhc أو Papa Iwannou =i=^. يعرف باسم يوأنس الطوخي إذ أنه من طوخ النصارى بكرسي المنوفية. تَرَهَّب بدير الأنبا أنطونيوس بالصحراء الشرقية، ولبس الأسكيم المقدس `cxhma. رسمه البابا متاؤس الرابع قسًا على ديره. ولما خلا الكرسي المرقسي اختاروه بطريركًا -بعد عمل قرعة هيكلية- ورسموه في 9 برمهات سنة 1392 ش. قام بطبخ الميرون المقدس سنة 1419 ش. لما أكمل سعيه مرض قليلًا وتنيَّح بسلام في 10 بؤونه سنة 1434 ش. بعد أن جلس على الكرسي اثنين وأربعين سنة وثلاثة أشهر. صلاته تكون معنا آمين. السيرة كما ذكرت في كتاب السنكسار نياحة القديس البابا يوأنس الـ103 من باباوات الإسكندرية (10 بؤونة) في مثل هذا اليوم من سنة 1434 للشهداء الأبرار (15 يونية سنة 1718 م.) تنيَّح البابا يوأنس السادس عشر البطريرك الثالث بعد المائة. ويُعْرَف هذا البابا باسم يوأنس الطوخي وكان والداه مسيحيين من طوخ النصارى بكرسي المنوفية، فربيا نجلهما وكان يدعي إبراهيم أحسن تربية وزوداه بكل معرفة وأدب وعلماه أحسن تعليم وكانت نعمة الله حالة عليه منذ صباه فنشأ وترعرع في الفضيلة والحياة الطاهرة. ولما تنيَّح والده زهد العالم واشتاق لحياة الرهبنة فمضي إلى دير القديس أنطونيوس ببرية العربة وَتَرَهَّب فيه ولبس الزي الرهباني واتشح بالإسكيم المقدس. فلما تفاضل في العبادة والنسك اختاره الآباء الرهبان فرسمه البابا متاؤس الرابع بكنيسة السيدة العذراء بحارة زويلة قسا علي الدير المذكور فازداد في رتبته الجديدة فضلًا وزهدًا حتى شاع ذكر ورعه واتضاعه ودعته. ولما تنيَّح البابا البطريرك متاوس وخلا الكرسي بعده اجتمع الآباء الأساقفة والكهنة والأراخنة لاختيار الراعي الصالح فانتخبوا عددا من الكهنة والرهبان وكان هذا الأب من جملتهم وعملوا قرعة هيكلية بعد أن أقاموا القداسات ثلاثة أيام وهم يطلبون من الله سبحانه وتعالي أن يرشدهم إلى من يصلح لرعاية شعبه ولما سحب اسم هذا الأب في القرعة علموا وتحققوا أن الله هو الذي اختاره إليه هذه الرتبة. وتمت رسامته في يوم الأحد المبارك الموافق 9 برمهات سنة 1392 ش. (5 مايو سنة 1676 م.) ودعي يوأنس السادس عشر، وكان الاحتفال برسامته فخما عظيما عم فيه الفرح جميع الأقطار المصرية. وقد اهتم بتعمير الأديرة والكنائس فقد قام بتعمير المحلات الكائنة بالقدس الشريف وسدد ما كان عليها من الديون الكثيرة وجدد مباني الكنائس والأديرة وكرسها بيده المباركة، وأهتم خصيصًا بدير القديس أنبا بولا أول السواح، وكان خَرِبًا مدة تزيد علي المائة سنة فجدده وفتحه وعمره وأعاده إلى أحسن مما كان عليه وجهز له أواني وكتبا وستورا وذخائر ومضي إليه بنفسه وكرسه بيده المقدسة ورسم له قسوسًا وشمامسة ورهبانا في يوم الأحد 19 بشنس سنة 1421 ش. (25 مايو سنة 1705 م.). وقد زار دير القديس العظيم أنطونيوس أب الرهبان المعروف بالعرب بجبل القلزم أربع دفعات الأولي في شهر كيهك سنة 1395 ش. (1678 م.) وكان بصحبته رئيس الدير وكاتب القلاية السابق وبعض الرهبان، والثانية في 20 برمودة سنة 1411 ش. ( 1695 م.) في ختام الصوم المقدس وكان معه القس يوحنا البتول خادم بيعة كنيسة العذراء بحارة الروم والشماس المكرم والأرخن المبجل المعلم جرجس الطوخي أبو منصور والمعلم سليمان الصراف الشنراوي، والثالثة في مسرى سنة 1417 ش. (1701م)، والرابعة في سنة 1421 ش. (1705 م.) لتكريس دير القديس أنبا بولا. وفي شهر أبيب المبارك سنة 1417 ش. وقع اضطهاد علي الشعب الأرثوذكسي بمصر المحروسة في زمن الوالي محمد باشا بسبب وشاية وصلته بأن طائفة النصارى الأقباط أحدثوا مباني جديدة في كنائسهم فعين علي الكنائس أغا من قبله ورجال المعمار وقضاة الشرع للقيام بالكشف علي الكنائس فنزلوا وكشفوا وأثبتوا أن في الكنائس بناء جديدا ولكن عناية الله تعالي لم تتخل عن شعبه بصلوات البابا الطاهر فحنن علي أمته القبطية قلوب جماعة من أمراء مصر وأكابر الدولة وتشفعوا عند الوالي فقرر عليهم غرامة فاجتمع البابا بالسادة الأراخنة المعلم يوحنا أبو مصري والمعلم جرجس أبو منصور والمعلم إبراهيم أبو عوض واتفق الرأي بينهم علي أن يطوف البابا المكرم حارات النصارى ويزور البيوت ويحصل منها ما يمكن تحصيل هذه الغرامة قام السادة الأراخنة بتسديدها لأربابها وحصل فرح عظيم في البيعة المقدسة وفتحت الكنائس ورفرف الهدوء السلام في سائر البيع الطاهرة ولكن البابا تأثر من طوافه علي المنازل فتوجه إلى دير القديس أنطونيوس في 7 مسرى سنة 1417 ش. للترويح عن نفسه. وفي سنة 1419 ش. اشتاق البابا أن يعمل الميرون المقدس فأجاب الرب طلبته وحرك أنسانًا مسيحيًا هو الأرخن الكبير المعلم جرجس أبو منصور ناظر كنيستي المعلقة وحارة الروم وكان محبا للفقراء والمساكين، مهتما بمواضع الشهداء والقديسين، وكان مشتركا مع البابا في كل عمل صالح فجهز مع قداسة البابا ما يحتاج إليه عمل الميرون وتم طبخه وكرسه البابا بيده الكريمة في بيعة السيدة العذراء بحارة الروم، واشترك في هذا الاحتفال العظيم الآباء الأساقفة والرهبان والشيوخ؛ لأن الميرون لم يكن قد طبخ منذ مائتين وسبع وأربعين سنة تولي فيها الكرسي ثمانية عشر بطريركًا! وهو أول مَنْ قام ببناء القلاية البطريركية بحارة الروم وخصص لها إيرادات وأوقافًا. وفي سنة 1425 ش. (سنة 1709 م.) قام هذا البابا بزيارة القدس الشريف ومعه بعض الأساقفة وكثير من القمامصة والقسوس والأراخنة عن طريق البر السلطاني وقد قام بنفقة هذه الزيارة المقدسة الشماس المكرم والأرخن المبجل الشيخ المكين المعلم جرجس أبو منصور الطوخي بعد أن تكفل بنفقة ترميم وصيانة بيعة السيدة العذراء الشهيرة بالمعلقة بمصر. وكان البابا يفتقد الكنائس ويزور الديارات والبيع كما زار بيعة مار مرقس الإنجيلي بالإسكندرية وطاف الوجهين البحري والقبلي وأديرتهما وكنائسهما وكان يهتم بأحوالهما ويشجعهما ورتب في مدة رئاسته الذخيرة المقدسة في الكنيسة وهي جسد المسيح ودمه لأجل المرضي والمطروحين الذين لا يقدرون علي الحضور إلى الكنائس. وكان البابا محبوبًا من جميع الناس وكانت الطوائف تأتي إليه وتتبارك منه كما كان موضع تكريمهم واحترامهم لأنه كان متواضعًا وديعًا محبًا رحومًا علي المساكين وكان بابه مفتوحًا للزائرين وملجأ للقاصدين والمترددين وكانت جميع أيام رئاسته هادئة وكان الله معه فخلصه من جميع أحزانه وأجاب طلباته وقبل دعواته وعاش في شيخوخة صالحة مرضية. ولما أكمل سعيه مرض قليلا وتنيَّح بسلام هو وحبيبه الأرخن الكريم جرجس أبو منصور في أسبوع واحد فحزن عليه الجميع وحضر جماعة الأساقفة والكهنة والأراخنة وحملوا جسده بكرامة عظيمة وصلوا عليه ودفنوه في مقبرة البطاركة بكنيسة مرقوريوس أبي سيفين بمصر القديمة في 10 بؤونه سنة 1434 ش. بعد أن جلس علي الكرسي أثنين وأربعين سنة وثلاثة أشهر صلاته تكون معنا. آمين |
||||
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 8 ) | ||||
..::| VIP |::..
![]() |
![]() معلومات إضافية في 1676 سيم بطريركا، وكان يدعى أولا إبراهيم بن المغربي من طوخ دلكه منوفية، وَتَرَهَّب بدير الأنبا انطونيوس، وفي أثناء رئاسته قام بافتقاد أبنائه في الوجهين القبلي والبحري، وزار القدس وكان في صحبته رجل من أكابر المسيحيين هو جرجس الطوخي الذي ساعده في عمارة ما تهدم من الكنائس والأديرة وبخاصة دير الأنبا بولا الذي كان قد تخرب عدة مرات فعمره هذا الأب البطريرك وأعاد إليه الرهبان بعد أن ظل خاليا حوالي مائة سنة، وبنى دار البطريركية بحارة الروم، وأرسل رجلا من أفاضل المسيحيين وهو المعلم لطف الله إلى السلطان لرفع الجزية عن حارة الروم، كما كرَّس الميرون المقدس سنه 1419 ش. وقد حلت في أيامه بالكنيسة الكثير من الكوارث فاحتملها في صبر، وتنيَّح بسلام في سنه 1718 بعد أن ظل في الكرسي حوالي 42 سنة. علاقته بالكاثوليك: زار مصر في عهده قنصل فرنسي سنه 1692 اسمه (مولييه) وكتب كتابا عنها ذكر فيه عن الأقباط "أنهم أقل جهلًا وغشومة، ولكنهم منشئون بما يحسبه غيرهم هرطقة" وقال أيضًا "إن المسلمين الذين -مع ما كانوا عليه من المهارة والجدارة- لم يستطيعوا أن يخدموا إليهم واحدًا منهم، رغما عن طول بقائهم بينهم وعمل كل ما في وسعهم لإقناعهم". "وأنه إذ لم يقو المرسلون على اجتذاب القبط إليهم بالإقناع دبروا حيلة أخرى، فصاروا يوزعون صدقات نقدية على من يحضر منهم إلى كنيستهم، فالتجأ إليهم جمع من الفقراء. ولما استبدل رئيس الدير بغيره ألغى التصديق بهذه الكيفية ولذلك لم يعد من الفقراء من يقترب من كنيسة الإفرنج". ومما رواه هذا القنصل عن شده تمسك الأقباط بعقيدتهم هو أن لويس الرابع عشر ملك فرنسا طلب منه أن ينتخب ثلاثة شبان من الأقباط الأذكياء من عائلات طيبة ويرسلهم إلى فرنسا ليتعلموا على نفقة الحكومة الفرنسية، فلم يرض أغنياء الأقباط أو فقراؤهم أن يسلموا أولادهم خوفًا من أن يغيروا معتقدهم، وكان المرسلون اللاتين قد فتحوا مدارس لتعليم الشباب القبطي، فبمجرد إشاعة الخبر منع الأقباط أولادهم منها، فأصبحت خاوية، ولم يبق مع الكاثوليك سوى عدد قليل، وهم الذين أخذوهم من والديهم وهم أطفال من أولاد الفقراء وربوهم منذ نشأتهم على المعتقد الكاثوليكي، غير أن هذه الطريقة التي عمدوا إليها لم تنجح أيضًا، فإن كثيرين من أولاد الأقباط الذين علموهم في رومية عندما عادوا إلى أوطانهم شق عليهم ترك عقيدتهم الأصلية فعادوا إليها مرة أخرى. فضلا عن ذلك فإنه لما أدرك الأقباط أن المرسلين الكاثوليك لا يأخذون أولادهم إشفاقا عليهم، وإنما ليلقنوهم المعتقد الكاثوليكي، فامتنعوا عن تقديم أولادهم لهم حتى الفقراء منهم "وحتى الذين كانوا جوعى وكنا نعطيهم طعاما، امتنعوا عن المجيء إلينا خوفًا على عقيدتهم". وكان بعض الأقباط التابعين لأسقف روما قد غشوه بأن بطريرك الأقباط أظهر رضاه عن مدراس الإيطاليين وأنه أمر أبناء رعيته بتعليم أولادهم فيها، فلما اطلع مواليه على الحقيقة أفهمه بأن البطريرك لم يكن يعترف بأعماله ولا بوجود المرسلين الإيطاليين بل كان يفترض عدم وجودهم بالمرة في البلاد. ولما رأى الكاثوليك فشل مساعيهم في مصر تحولوا إلى الحبشة مرة أخرى، فبعد أن أرسلوا ثلاث إرساليات أخرى سنه 1706، أرسلوا بإيعاز من الملك لويس 19 ملك فرنسا طبيبا إلى الحبشة يدعى (دى رول) ليدبر بحسن سياسته مع ملكها تمهيد الطريق لليسوعيين لقبولهم فيها وكان معه ترجمان سورى يسمى "إلياس"، فلما وصلا إلى ستار قبض عليهما حاكمها وحجز عنده الطبيب وأطلق الترجمان كي يذهب إلى الملك ويطلب منه السماح بدخولها إلى الحبشة فرد عليه الملك أنه يسمح لهما إذا كانوا سياحا أما غير ذلك فلا، فلما رأى ملك سنار رد الملك قام بقتل اليسوعي. |
||||
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 9 ) | ||||
..::| VIP |::..
![]() |
![]() البابا يؤانس السابع عشر
(1727 - 1745 م.) المدينة الأصلية له: ملوي الاسم قبل البطريركية: أبونا الراهب القمص عبد السيد الملواني (أبونا عبد السيد الأنبا بولا) من أبناء دير: دير أنبا أنطونيوس - أنبا بولا تاريخ التقدمة: 6 طوبه 1443 للشهداء - 12 يناير 1727 للميلاد تاريخ النياحة: 13 برموده 1461 للشهداء - 20 أبريل 1745 للميلاد مدة الإقامة على الكرسي: 18 سنة و3 أشهر و8 أيام مدة خلو الكرسي: شهرًا واحدًا و10 أيام محل إقامة البطريرك: حارة الروم محل الدفن: أبو سيفين بمصر الملوك المعاصرون: أحمد الثالث - محمود الأول ← اللغة القبطية: pi`agioc Iwannhc أو Papa Iwannou =i=z. تَرَهَّب بدير الأنبا أنطونيوس بالصحراء الشرقية ثم انتقل منه إلى دير الأنبا بولا. اختاره الآباء الرهبان ليكون قسيسًا لهم على الدير. ولما خلا الكرسي المرقسي، قدموا هذا الأب -وبعد القرعة الهيكلية- رسموه بطريركًا في 6 طوبه سنة 1443 ش. اهتم بتشييد الكنائس والأديرة وترميمها وتكريسها. وقد عمر هذا البابا طويلًا، وعاش في شيخوخة صالحة راعيًا شعبه الرعاية الحسنة. ولما أكمل سعيه تنيَّح بسلام في اليوم الثالث عشر من شهر برموده سنة 1461 ش. بعد أن جلس على الكرسي ثمانية عشرة سنة وثلاثة أشهر وثمانية أيام. صلاته تكون معنا، آمين. السيرة كما ذكرت في كتاب السنكسار نياحة أنبا يوأنس بابا الإسكندرية الـ105 (13 برمودة) في مثل هذا اليوم تنيَّح البابا الفاضل والحبر الكامل والحكيم العاقل البابا يوأنس السابع عشر البطريرك (105) من بطاركة الكرسي الإسكندري. وكان والدا هذا الأب مسيحيين تقيين من أهل ملوي في الصعيد فلما أتم السنة الخامسة والعشرين من عمره زهد العالم الزائل ومضي إلى دير القديس أنطونيوس وتَرَهَّب هناك وكان اسمه عبد السيد وأنتقل منه إلى دير القديس الأنبا بولا بعد تعميره فأجهد نفسه في العبادة وانكب علي تثقيف نفسه فتعلم القراءة والكتابة لأنه لم يكن يعرفهما من قبل وتبحر بعد ذلك في دراسة الكتب المقدسة وبعد أن أجهد نفسه في الفضيلة والنسك وتزود بعلوم الكنيسة وكتبها اختاره الآباء الرهبان ليكون قسيسا لهم علي دير أنبا بولا فرسمه البابا يوأنس البطريرك (103) مع زميله مرجان الأسيوطي الذي صار فيما بعد البابا بطرس السادس البطريرك (104) الذي قبله. ولما تنيَّح البابا بطرس السادس البطريرك (104) تشاور الآباء الأساقفة والكهنة والأراخنة في من يصلح للبطريركية ووقع اختيارهم علي تقديم هذا الأب فأحضروه من الدير إلى مصر وعملوا قرعة هيكلية -كما جرت العادة- وبعد القداسات التي أقيمت لمدة ثلاثة أيام تمت القرعة فسحب اسمه فرسم بطريركًا في كنيسة الشهيد مرقوريوس أبي سيفين بمصر القديمة في يوم الأحد 6 طوبة سنة 1443 ش. (12 يناير سنة 1727 م.) وبعد رسامته وقبل قراءة الإنجيل فتحوا باب مقبرة الآباء البطاركة ليأخذ -كالعادة- الصليب والعكاز من المتنيَّح سلفه فلما نزل المقبرة وأخذ الصليب, طقطق العظم في المقبرة في وجهه ففزع لوقته وأمر بإبطال هذه العادة قائلًا: أن الصلبان أو العكاكيز كثيرة ثم أبطل هذا التقليد. وكان الغرض منه أن يتعظ الخلف من مصير السلف حتى لا يغتر بالمركز ويتكبر فتكون رؤيته لمصير سلفه عظة وعبرة دائمة أمامه ولبث البابا بعد رسامته مقيما أسبوعا في مصر القديمة وبعدها توجه إلى القلاية البطريركية بحارة الروم. وأهتم هذا البابا بتشييد الكنائس والأديرة وترميمها وتكريسها فتم في مدة رئاسته تشييد كنيسة حسنة بدير القديس العظيم أنبا بولا أول السواح بجبل نصر. وكرسها بنفسه وكان في صحبته الأنبا ابرام أسقف البهنسا. وجماعة من الأراخنة. وعلي رأسهم الأرخن جرجس السروجي الذي قام بنفقات هذه الكنيسة وبعد هذا قام البابا ببناء كنيسة مقدسة ومائدة ومبان مختلفة بدير القديس الجليل أنبا أنطونيوس أبي الرهبان وكرسها أيضا بيده الكريمة، ورسم هناك قمامصة وقسوسًا وشمامسة وقام كذلك بالصرف علي هذه العمارات الأرخن المكرم جرجس السروجي وفي السنة التاسعة من رئاسته أي في سنة 1451 ش. وردت الأوامر السلطانية بزيادة الضرائب في أرض مصر علي النصارى واليهود ثلاثة أضعاف مقدارها فكانت ضرائب الطبقة العالية أربعة دنانير والمتوسطة دينارين والأخيرة دينارا واحدا ثم زيدت بعد ذلك وفرضت علي فئة القسوس والرهبان والأطفال والفقراء والمتسولين ولم يستثنوا منها أحدا وكان الملتزمون بتحصيلها يحصرون سنويا من قبل السلطان فكانت أيامه شدة وحزن علي أرباب الحرف والفقراء. وحدث في أيامه غلاء عظيم أعقبه زلزال كبير بمصر أستمر في نصف الليل مقدار ساعة حتى تزعزعت أساسات الأرض وتهدمت المنازل وارتجف الناس ثم رحم الله شعبه ورفع عنهم هذه الشدائد المرة. ولما تنيَّح الأنبا خريستوذلو الثالث والثاني بعد المائة من مطارنة كرسي أثيوبيا في سنة 1742 م. حضر إليه في السنة السابعة عشرة من رئاسته أي في سنة 1460 ش. (1744 م.) جماعة من أثيوبيا يطلبون لهم مطرانا فرسم لهم الراهب يوحنا أحد قسوس دير أبينا العظيم أنبا أنطونيوس ودعاه يوأنس الرابع عشر في الاسم وعادوا به فرحين. وقد عمر هذا البابا طويلًا وعاش في شيخوخة صالحة راعيا شعبه الرعاية الحسنة ولما أكمل سعيه مرض قليلا وتنيَّح بسلام في يوم أثنين البصخة 13 برمودة سنة 1461 ش. (20 أبريل سنة 1745 م.) بعد أن جلس علي الكرسي ثماني عشرة سنة وثلاثة أشهر وثمانية أيام ودفن بمقبرة الآباء البطاركة بكنيسة مرقوريوس أبي سيفين بمصر القديمة وقد كان معاصرا للسلطان أحمد الثالث والسلطان محمود الأول وخلا الكرسي بعده مدة شهر وأحد عشر يومًا. نفعنا الله ببركاته, ولربنا المجد دائما. آمين. |
||||
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 10 ) | ||||
..::| VIP |::..
![]() |
![]() معلومات إضافية كان اسمه عبد السيد – من ملوي، تَرَهَّب في دير الأنبا بولا وسيم بطريركًا في 6 طوبة 1443 س / 1727 م.، وفي عهده منع عادة استلام الصليب من يد السلف الميت لأنه فزع منه، وفي أثناء بطريركيته بنى كنيستين إحداهما في دير الأنبا انطونيوس والأخرى في دير الأنبا بولا. - وفي سنه 1743 أرسل إمبراطور الحبشة وفدًا إلى هذا البابا ليرسم لهم مطرانًا عقب وفاة المطران خريستوزولوس مطران الحبشة، وكان الوفد مؤلفا من ثلاثة أشخاص، أحدهما قبطي وكان يدعى جرجس والآخران حبشيان اسم أحدهما تاوضروس والآخر ليكانيوس، ولما وصلوا إلى مصوع قبض حاكمها عليهم، وسلب منهم نصف النقود التي كانت معهم، وأكرههم على الإسلام، فاختفي القبطي، واعتنق الإسلام ليكانيوس، أما تاوضروس فرشا بالمال الذي كان معه الحراس وفر إلى القاهرة، وطلب من البطريرك رسامة مطران لبلاده فأجيب إلى طلبة ورسم له البطريرك مطرانا سنة 1745 وعاد به إلى الحبشة، إلا أنه وهو في طريق عودته صادف في مصوع ما صادفهم أول مرة، وألقيا في السجن، غير أن تاوضروس تمكن بحيلة أن يسهل إخراج المطران سرا ليفر إلى الحبشة ويرسل إليه مالا دفعه ليخلى سبيله. - اشتد الكرب على الأقباط في عهده فقد زيدت الجزية، بل فرضت على من كانوا يعفون، منها فكان يدفع عن الرهبان والكهنة والصبيان والفقراء. - في أيامه أيضًا تمكن المرسلون الكاثوليك من أن يصطادوا في الماء العكر وينتهزوا هذا الكرب ويدخلوا البلاد ويجعلوا لهم مراكز في جنوب البلاد في المنيا وأسيوط وأبو تيج وصدفا وأخميم وجرجا والأقصر وأسوان وفي دير النوبة أيضًا، وفي عام 1731 أرسل البابا كلمنت الثاني عشر بابا روما يحض رؤساء إرسالياته هذه على بذل أقصى جهودهم في إرسال أبناء الأقباط ليتعلموا في روما ليعودوا إكليريكيين كاثوليك، إلا أنهم فشلوا في ذلك حتى بعد أن لجأوا إلى أساليب التهديد والانضمام إلى الولاة ضد الأقباط!! - وإزاء هذا الفشل أرسل بابا روما صراحة وفي تبجح إلى الأب البطريرك يوحنا على يد الكاردينال بلوجا -أحد المرسلين الكاثوليك- يطلب منه أن يقبل هو وكنيسته الخضوع لسلطانه، ولكن هذه الدعوة رفضت بالطبع. - وفي عهد بابا روما التالي وهو بندكت 14 انكسر وجود اتحاد بين كنيسة الأقباط وبين الكنيسة الكاثوليكية، وأقفل باب الدعوة لهذا بالشكل الودي، ولجأ إلى أسلوب آخر، فقد كان بمدينة القديس قس قبطي كاثوليكي اسمه القس أثناسيوس، فرسمه مطرانا في 1741 على مصر، إلا انه خشي المجيء إليها لتربص الأقباط به فظل في أورشليم، وكان له نائب في مصر هو القس يسطس المراغي، وكان يوجد أيامها شاب قبطي اسمه روفائيل الطوخي من جرجا أخذه الكاثوليك بالقوة وهو صغير، وأرسلوه ليدرس اللاهوت في روما، وبعد إتمام دراسته عينه الأسقف الكاثوليكي أسقفًا على الفيوم ثم استدعاه إليه ثانية ليساعده في تأليف كتب باللغة القبطية وتصحيح كتب الطقوس الكنسية. وفي السنوات الأخيرة من القرن الثامن عشر تمكن الكاثوليك من استمالة أسقف جرجا القبطي إلى مذهبهم، ولما مال إليهم حرم من الكنيسة القبطية، بل ونقم المسلمون عليه أيضًا فهرب إلى روما حيث ظل بها إلى أن مات في سنه 1807. كان من نتيجة الغزو الكاثوليكي الهمجي على الأقباط، وانضمام بعض الأقباط إليهم أن نشأ نشوز بين أفراد العائلات وظهرت الانقسامات بسبب الشركات والأموال والزواج واشتكى كبار الكتاب لمخدوميهم من الأمراء، من سوء تصرفات الكهنة الكاثوليك وتعديهم على حقوق بطريركهم، فعقد لذلك مجلس بحضورهم وحضور البطريرك القبطي وقسيس الكاثوليك بالمحكمة الشرعية الكبرى، وبعد سماع أقوال المشتكين واحتجاج المشتكي عليهم، تقرر التصريح لبطريرك الأقباط باستعمال السلطة الدينية على أبناء ملته، والتصرف فيهم بما توجبه قوانينه المرعية، وعدم التعرض له، أو التعدي على حقوقه، وتحررت بناء على ذلك حجة من المحكمة وسلمت ليد البطريرك. وقد نشر المندوب الكاثوليكي البابوي بمصر رسالة على جماعة الكاثوليك الذين كانوا كلهم في الوجه القبلي، وذلك تنفيذًا للمعاهدة التي تمت بينه وبين البطريرك القبطي سنه 1794 عند معتمد دولة النمسا، وفيها يوص الأقباط الذي دخلوا الكاثوليكية بمدن: جرجا - أخميم - فرشوط - نقادة، بذلك الاتفاق الذي عقد بينه بصفته رئيس عام رهبان المرسلين الكاثوليك والخواجة كركور وشتى قنصل النمسا والأب اكليندس رئيس عام سابق، وبين البطريرك أنبا يؤانس والمعلم إبراهيم الجوهري والمعلم جرجس أخيه رؤساء طائفة الأقباط بمصر، وكان الاتفاق على ما يأتي: أولًا: المتزوجون من الفريقين لهم حرية الصلاة في أية كنيسة أرادوها: قبطية كانت أم كاثوليكية. ثانيًا: من الآن فصاعدًا لا ينبغي أن يتزوج الأقباط من الكاثوليك ولا الكاثوليك من الأقباط. ثالثًا: لا يدخل قسوس الكاثوليك بيوت الأرثوذكس ليكرزوا لهم ولا قسوس الأرثوذكس بيوت الكاثوليك. رابعًا: لا ينبغي أن يحدد لأحد كنيسة معينة يصلي بها، بل يترك لكل واحد حق اختيار الكنيسة التي يحب أن يصلى فيها. خامسًا: لا يصح فيما بعد إذا حدث خلاف أن يرفع الأمر إلى رجال الحكومة بل إلى الرؤساء من الكنيستين، ولهم حق مقاطعة المعتدى. ولما بلغ السلطان العثماني أن الإرساليات الكاثوليكية وهى بالطبع أجنبية في نظرة بدأت ترسخ أقدامها في البلاد ، خشي امتداد سطوة الأجانب في بلاده، فأرسل إلى بطريرك الكنيسة اليونانية، وطلب منه أن يحذر جميع أفراد رعيته من دخول الكنائس الكاثوليكية وكان معظم الذين اعتنقوا المذهب الكاثوليكي من السوريين الذين أرادوا أن يحتموا بهذا المذهب من تعدى المسلمين عليهم، وسن السلطان غرامة ألف كيس على الذين يذهبون لمعابد المرسلين اليسوعيين، فجمع السوريون هذا المبلغ وسلموه للسلطان وفيما بعد قبض أحد أمراء المماليك على أربعة من المرسلين الكاثوليك، ولم يفرج عنهم إلا بعد أن دفعوا غرامه كبيرة. وهكذا عانت الكنيسة في أيام هذا البطريرك الكثير من هؤلاء الكاثوليك إلى أن تنيَّح في 1745 م. |
||||
![]() |
![]() |
|