![]() |
البابا يوأنس الأول من الأول الى التاسع عشر
- البابا يوحنا الأول ( {يوأنس )
(496 - 505 م.) المدينة الأصلية له: الإسكندرية، مصر الاسم قبل البطريركية: يوحنا من أبناء دير: دير أبو مقار تاريخ التقدمة: أول بابه 213 للشهداء - 29 سبتمبر 496 للميلاد تاريخ النياحة: 4 بشنس 221 للشهداء - 29 أبريل 505 للميلاد مدة الإقامة على الكرسي: 8 سنوات و7 أشهر مدة خلو الكرسي: شهرًا واحدًا محل إقامة البطريرك: المرقسية بالإسكندرية محل الدفن: المرقسية بالإسكندرية الملوك المعاصرون: أنسطاس ← اللغة القبطية: pi`agioc Iwannhc أو Papa Iwannou =a. ولد من أبوين مسيحيين بمدينة الإسكندرية، وترهب ببرية القديس مقاريوس. اختير للبطريركية فتمنع ولكن الأساقفة والكهنة والأراخنة أخذوه قهرًا ورسموه بطريركًا في أول بابه سنة 213 للشهداء. لما جلس على الكرسي المرقسي اهتم اهتمامًا زائدًا بالتعليم والوعظ وتثبيت المؤمنين على الإيمان المستقيم. كانت أيامه كلها هدوء وسلام ولما أكمل سعيه مرض قليلًا ثم تنيَّح بسلام بعد أن قضى على الكرسي المرقسي ثماني سنوات وسبعة أشهر. تعيد الكنيسة بنياحته في الرابع من بشنس. صلاته تكون معنا آمين. السيرة كما ذكرت في كتاب السنكسار نياحة البابا يوحنا الخامس الـ29 (4 بشنس) في مثل هذا اليوم من سنة 221 ش. (29 أبريل سنة 505 م.) تنيَّح البابا القديس يوحنا التاسع والعشرون من باباوات الكرازة المرقسية . وقد ولد هذا الأب بمدينة الإسكندرية من أبوين مسيحيين ومال منذ حداثته إلى حياة الرهبنة فترهب ببرية القديس مقاريوس واختير للبطريركية بعد سلفه البابا أثناسيوس فتمنع ولكن الأساقفة والكهنة والأراخنة أخذوه قهرًا ورسموه في أول بابه سنة 213 ش. (29 سبتمبر سنة 496 م.) فلما جلس علي الكرسي اهتم اهتمامًا زائدًا بالتعليم والوعظ وتثبيت المؤمنين علي الإيمان المستقيم وهو أول بطريرك أخذ من الرهبان. وكان يملك علي القسطنطينية وقتئذ الملك زينون البار. ولهذا اشتد ساعد البابا البطريرك في نشر الإيمان المستقيم في أنحاء البلاد المصرية، وقد أمر هذا الملك البار بإرسال طلبات برية شيهيت من القمح والزيت والخمر والمال لتجديد مباني قلاليهم وترميمها وكانت أيام هذا البابا أيام هدوء وسلام ولما أكمل سعيه الصالح مرض قليلًا ثم تنيَّح بسلام بعد أن قضي علي الكرسي المرقسي ثماني سنوات وسبعة أشهر. صلاته تكون معنا. آمين. معلومات إضافية رسم بطريركا في باؤونه سنة 299 ش. 497 م. في عهد لاون قيصر لاشتهاره بالحكمة والتعقل، وكان الملك زيتون قد توفي وقام مكانه اناستاسيوس البار، الذي رأى أن مكدونيوس بطريرك القسطنطينية قد قطع العلاقة مع كنيسة الإسكندرية وأثبت أعمال مجمع خلقيدون، فأخذ القيصر يقنع مكدونيوس بأن يحرم المجمع الخلقيدوني، فأبى لذلك. فعقد القيصر مجمع القسطنطينية سنة 511 م. حكم فيه بإنزال مكدونيوس عن كرسيه ونفيه، وأقيم عوضا عنه رجل فاضل يدعى تيموثاوس الذي عقد مجمعا أيد فيه الأمانة الأرثوذكسية، وكذلك عقد وفاقا مع البابا يوحنا البطريرك الإسكندري وساوريس بطريرك إنطاكية. استمرت البلاد المصرية في عهد البابا يوحنا في أمن مطمئنين وقد أهتم البابا يوحنا بتقوية الأيمان الصحيح، وأهتم أيضا بالأديرة المصرية وجعلها أسس لنشر نور القداسة والعلم بين الجموع حتى امتد نورها إلى الدول الغربية. وقد تنيَّح البابا يوحنا في الرابع من بشنس سنة 234 ش. وسنة 507 م. بعد أن أقام على الكرسي البابوي نحو تسع سنوات. |
رد: البابا يوأنس الأول من الأول الى التاسع عشر
البابا يوأنس الثاني | البابا يوحنا الحبيس
(505 - 516 م.) . المدينة الأصلية له: الإسكندرية، مصر الاسم قبل البطريركية: يوحنا من أبناء دير: دير الزجاج (دير الغار) تاريخ التقدمة: 3 بؤونه 221 للشهداء - 29 مايو 505 للميلاد تاريخ النياحة: 27 بشنس 232 للشهداء - 22 مايو 516 للميلاد مدة الإقامة على الكرسي: 10 سنوات و11 شهرًا و23 يومًا مدة خلو الكرسي: 7 أيام محل إقامة البطريرك: المرقسية بالإسكندرية محل الدفن: المرقسية بالإسكندرية الملوك المعاصرون: أنسطاس ← اللغة القبطية: pi`agioc Iwannhc أو Papa Iwannou =b. ترهب منذ حداثته وأجهد نفسه بكل أنواع الجهاد والتقشف والنسك في مكان منفرد. ولعلمه وتقواه اختير بطريركًا في 3 بؤونة سنة 221 للشهداء. لما جلس على الكرسي المرقسي اهتم اهتمامًا زائدًا بالتعليم والوعظ وتثبيت المؤمنين على الإيمان. كتب ميامر وعظات كثيرة. وكانت الكنيسة في أيامه في هدوء وسلام. ظل هذا البابا مهتمًا بشعب المسيح مدة عشر سنوات وإحدى عشر شهرًا وثلاثة وعشرين يومًا ثم تنيَّح بسلام. تعيد الكنيسة بنياحته في السابع والعشرين من شهر بشنس. صلاته تكون معنا آمين. السيرة كما ذكرت في كتاب السنكسار نياحة القديس البابا يوأنس البطريرك الثلاثين من باباوات الكرازة المرقسية (27 بشنس) في مثل هذا اليوم من سنة 232 ش. (22 مايو سنة 16 5م) تنيَّح البابا القديس الأنبا يوأنس الثاني البطريرك الثلاثون من باباوات الكرازة المرقسية. وكان قد ترهب منذ حداثته وأجهد نفسه بكل أنواع الجهاد وأقام في مكان منفرد، وزاد في نسكه وتقشفه فذاع صيته لعلمه وتقواه فاختير لبطريركية المدينة العظمي الإسكندرية في 3 بؤونه سنة 221 ش. (29 مايو سنة 505 م.) فكتب ميامر وعظات كثيرة وكانت الكنيسة في أيامه في هدوء وسلام وساعد علي ذلك تربع الملك البار الأرثوذكسي أنسطاسيوس علي أريكة الملك وكان يجلس علي كرسي إنطاكية في ذلك الحين القديس ساويرس الذي كتب إلى الأنبا يؤنس رسالة في الاتحاد قال فيها: "أن المسيح إلهنا من بعد الاتحاد طبيعة واحدة مشيئة واحدة من غير افتراق. وانه يؤمن بإيمان الأب كيرلس والأب ديسقورس". ولما تلقي الأنبا يؤنس هذه الرسالة فرح بها هو والأساقفة ثم أرسل له جوابها برسالة مملوءة من نعمة الإيمان شاهده بوحدانية جوهر الله وتثليث صفاته وبتجسد الابن الأزلي بالطبيعة البشرية وأنهما بالاتحاد واحد لا اثنان ومبعدا كل من يفرق المسيح أو يمزج طبيعته وكذا كل من يقول أن المتألم المصلوب المائت عن البشر إنسان: أو يدخل الآلام والموت علي طبيعة اللاهوت وأن الإيمان المستقيم هو أن نعترف أن الله الكلمة تألم بالجسد الذي اتحد به منا ولما قرأها الأنبا ساويرس قبلها أحسن قبول وأذاعها في أنحاء كرسي إنطاكية وظل هذا البابا مهتما برعيته وحارسا لها مدة عشر سنوات وإحدى عشر شهرًا وثلاثة وعشرين يومًا. ثم تنيَّح بسلام. صلاته تكون معنا. آمين. معلومات إضافية قضى بضع سنين راهبًا قبل رسامته مقيمًا في دير الغار الذي كان على مقربة من بلبيس، وقد ارتقى الكرسي المرقسي في باؤونه سنة 234 ش. وسنة 507 م. في عهد اناستاسيوس قيصر، وقد تلقى هذا البابا عقب جلوسه العديد من الرسائل من رؤساء الأساقفة الأرثوذكسية يهنئونه ويؤيدون له الاعتراف بالأيمان الصحيح، رافضين كل هرطقة خصوصا هرطقات نسطور واوطاخي وابوليناريوس، معترفين بوحدة السيد المسيح الطبيعية وبإيمان حماة الأيمان أثناسيوس وكيرلس وديسقوروس. ولقد وجه هذا البابا الجليل عنايته الخاصة إلى إعادة بناء الكنائس التي كان أنصار خلقيدون قد هدموها أو أصابوها بتصدع وإلى تزويدها بالأواني والملابس الكهنوتية. وتنيَّح البابا يوحنا الثاني في السابع والعشرون من بشنس سنة 231 ش. وسنة 517 م. بعد أن قضى نحو إحدى عشر سنة على الكرسي البابوي. |
رد: البابا يوأنس الأول من الأول الى التاسع عشر
البابا يوحنا الثالث
(يوحنا السمنودي) (680 - 689 م.) المدينة الأصلية له: سمنود الاسم قبل البطريركية: حنا من أبناء دير: دير أبو مقار تاريخ التقدمة: أول كيهك 397 للشهداء - 27 نوفمبر 680 للميلاد تاريخ النياحة: أول كيهك 406 للشهداء - 27 نوفمبر 689 للميلاد مدة الإقامة على الكرسي: 9 سنوات مدة خلو الكرسي: شهرًا واحدًا و7 أيام محل إقامة البطريرك: المرقسية بالإسكندرية محل الدفن: المرقسية بالإسكندرية الملوك المعاصرون: معاوية - يزيد بن معاوية - مروان أبن الحاكم - عبد الملك بن مروان ← اللغة القبطية: pi`agioc Iwannhc أو Papa Iwannou =g. هو المعروف بيوحنا السمنودى، من أهالي سمنود وترهب في دير القديس أبي مقار. رسم في 7 نوفمبر سنة 677 م.، وتنيَّح في سنة 686 م. نالته شدائد كثيرة من عبد العزيز بن مروان والي مصر، والسبب في ذلك وشاية من حاسد... فلقد ذهب والي مصر إلى الإسكندرية ليأخذ خراجها ولكن لم يخرج البطريرك لمقابلته وذلك لضعفه، فوشي به عند الوالي، فقبض على البابا وغرمه مائة ألف دينار، و أمر بأن يوقفوه على جمر نار، ولكن زوجة الوالي رأت حلمًا وأخبرت به زوجها وطلبت منه أن لا يفعل سوء بالبابا... فأخذ الوالي البابا إلى السجن ثم قلل الغرامة إلى عشرة آلاف دينار فدفعها المسيحيون وخرج البابا من السجن. كانت الكنيسة في أيامه في اضطراب شديد وضيق. اكتسب هذا البابا شهرة في القداسة والفضيلة حتى لقد أعطاه الله نعمة شفاء المرض. عيد نياحته في أول كيهك من كل عام. صلاته تكون معنا آمين. المزيد عنه كان له صيتًا حميدًا، وفي عهد البابا أغاثو انتخب للكرسي المرقسي في أول كيهك سنة 383 ش. - 677 م. في عهد خلافة معاوية بن أبي سفيان. في بداية عهده تسلم الأرثوذكسيين الكنائس التي كانت في يد الملكانيين. ولما تولى الإسكندرية سعيد بن يزيد لم يخرج البابا للقائه فوشى به رجلًا للوالي وادّعى أنه من الكبرياء والغرور أن يفعل ذلك. فاستحضره الوالي وعذّبه كثيرًا وطلب منه مائه ألف دينار، ولما لم يجد عنده نقودًا أنقصها إلى عشرة آلاف، فقام الأراخنة بجمعها من الشعب وتم إطلاق سراح البابا بعد سجنه، ثم أصيب بمرض النقرس. وبعد نياحته أصدر الملك عبد العزيز أمرًا بأن البطريرك الجديد ينتخب في بابليون واستمر ذلك حتى القرن الحادي عشر. معلومات إضافية بعد نياحة البابا اغاثو كان الأب يوحنا قد حاز صيتًا حميدًا، واكتسب شهرة في القداسة والفضيلة، فأنتخب بالإجماع لكرسي البطريركية في أول كيهك سنة 393 ش. وسنة 678 م. في عهد خلافة معاوية ابن أبى سفيان. وكان ابن ثيؤدوسيوس الخلقيدوني قد تولى عوضه، ولكنه كان أحسن منه أخلاقا، وصار للبابا يوحنا كالولد وكان يحبه ويثق فيه. وكان هذا البابا بهي الطلعة، يلوح لكل من يرى وجهه أنه يرى وجه ملاك، وقد أوتى من عند الله نعمة شفاء المرضى وعفة النفس والجسد ومسالمة جميع الناس، حتى بلغ صيت أفعاله الحميدة إلى العظماء فجزلوا له الهدايا. وحدث أن الوالي -وهو سعيد بن يزيد- مضى إلى الإسكندرية كعادة من يتولى ليأخذ خِراجها بدون أن يبلغ خبر وصوله أذن البطريرك، فلم يخرج لمقابلته. فسعى حينئذ قوم من الأشرار من الأروام في مقدمتهم ثاوفانيس، وهو زوج أخت ثيؤدوسوس الخلقيدوني، وقالوا للوالي أن البطريرك أبى الاحتفاء بك لكثرة تبجحه وازدياد كبريائه ووفرة ما له. فغضب الوالي واستدعاه إليه وأوقفه بين يديه وسأله عن سبب تأخيره عن الخروج للقائه، فأجابه بعدم عِلمه. فاضطرب غيظ الوالي وسلمه لجنوده إلى أن يدفع مائة ألف دينار، وكان ممن استلموه رجل يدعى سعد عديم الرحمة قاسى القلب، فأخذه إلى بيته أول يوم في جمعة الآلام (بداية أسبوع الآلام) ليعذبه حتى يقوم بدفع المال. وكان البطريرك لا يقتنى الأموال لأنه أصل كل الشرور، فقال لهم كل ما تشاءوا افعلوا بجسدي لأن نفسي بيد الله. فلما سمع الكافر ذلك حنق على البابا للغاية وأمر أن يحضر له وعاء نحاس مملوءا جمرًا، وأوقف البطريرك عليه ليقول أين المال، حتى ذاب شحم القدمين من قوة النار، ولكن البطريرك لم يتحرك ولم يلفظ كلمة استغاثة. غير أن الله جلت قدرته أوقع بزوجة الوالي ضيقا، فأرسلت رسولا يقول له أحذر أن تفعل سوءا بالبطريرك رجل الله لأني بليت الليلة بسببه، فأمر الأمير سعيد بأن لا يمسه أحد بسوء. وخرج البطريرك من دار الأمارة بعد دفع نصف المبلغ الذي جمعوه الكتاب الأقباط الموجودين في الإسكندرية، وكان راكبا والأرثوذكسيين يحيطون به، واستمروا يسبحون ويرتلون حتى وصلوا إلى البيعة وكان يوم خميس العهد، فصلى على اللقان وغسل أرجل الشعب وأقام الصلاة وقرب الأسرار المقدسة، ورجع إلى قلايته بسرور زائد يمجد الله. وقد حدث في أيام هذا البطريرك غلاء استمر ثلاث سنوات، وأعانه الله على القيام بحال ضعفاء المدينة طول تلك المدة، ولولاه لهلكوا جوعا. فكان يدفع لهم قوتهم دفعتين من كل جمعه، ويدفع لهم أيضا درهم. وقد شاء الرب أن يصاب بمرض النقرس في رجليه، فتعذب منه كثيرًا. وسار الوالي إلى مصر، فسار معه إلى أن وصلا إليها، وكانوا الجميع في حزن عميق لعلمهم بدنو أجله، ثم حملوه إلى بيعة مارمرقس التي بناها هو، وادخلوه أمام المذبح الكبير، فوقف بقوة الروح وقال صلاة الشكر، وبعد أن أكملها اعترته غيبوبة، فحملوه إلى مخدعه وفيه أسلم الروح في 1 كيهك 403 ش. وسنة 687 م. وجعل جسده في المكان الذي بناه لنفسه قبل نياحته في كنيسة مار مرقس الرسولي. |
رد: البابا يوأنس الأول من الأول الى التاسع عشر
البابا يوحنا الرابع
(777 - 799 م.) المدينة الأصلية له: بناوبوصير - المحلة الكبرى الاسم قبل البطريركية: يوحنا من أبناء دير: دير أبو مقار تاريخ التقدمة: 17 طوبه؟ 493 للشهداء - 12 يناير 777 للميلاد تاريخ النياحة: 16 طوبه 515 للشهداء - 11 يناير 799 للميلاد مدة الإقامة على الكرسي: 22 سنة مدة خلو الكرسي: 15 يومًا محل إقامة البطريرك: المرقسية بالإسكندرية محل الدفن: المرقسية بالإسكندرية الملوك المعاصرون: محمد منصور المهدي - موسى مهدي الهادي - هارون الرشيد ← اللغة القبطية: pi`agioc Iwannhc أو Papa Iwanou =d. كان مداومًا على العبادة والنسك في دير القديس مقاريوس، فاختاره البابا السادس والأربعون ورسمه قسًا. لما تنيَّح البابا السابع والأربعون، اجتمع الأساقفة والكهنة والشعب يصلون القداسات لمدة ثلاث أيام ثم عملوا قرعة هيكلية فوقع الاختيار علي هذا الطوباوي من ضمن مجموعة من الرهبان ثلاثة مرات متتالية ففرحوا به ورسموه بطريركًا. فأحسن الرعاية وأحب شعبه وكان كثير التعليم والوعظ، كثير الرحمة على الفقراء والمحتاجين. ولما دنا وقت نياحته دعا كهنته قال لهم أنى ولدت في 16 طوبه، ورسمت بطريركًا في 16 طوبه وسأنتقل من العالم في 16 طوبه... وأخبرهم بأن تلميذه مرقس سيخلفه في الكرسي المرقسي، ثم تنيَّح بسلام. عيد نياحته في 16 طوبه من كل عام. صلاته تكون معنا آمين. كان اسم هذا البابا قبل الرسامة يوحنا، وكان راهبًا في دير أبو مقار، وتمت رسامته في 17 طوبة سنة 493 ش. الموافق 12 يناير سنة 777 م. وكان حسن الخلق وكسب ثقة وعطف الولاة وقام بعمل بيعة ومسكن بطريركي. وشيد الكثير من المباني وعمر الكثير من الكنائس وفي أيامه نالت الكنيسة السلام وكانت سيرته على كل لسان من كثرة فضائله، حتى حسده الحاقدون وعدو الخير إذ حرض هرطوقي يدعى يوليانوس وكان يرغب في الاستيلاء على أحد الكنائس وخاب مسعاه، ولما كان هذا البطريرك طيبًا ناجحًا وشى به لدى الوالي، إذ قال له أن البطريرك يبنى الكنائس في أملاك الدولة ولم تتحقق وشايته لأن الوالي تحقق من الأمر وعلم أن رسالة الهرطوقي كاذبة فأمر أن يستمر البناء، وكملت البيعة التي أخذت اسم كنيسة التوبة. وحدث أن تنيَّح بطريرك إنطاكية وقد أقيم خلف له، فأرسل يجدد علاقة الاتحاد بين الكنيستين ورد عليه البابا بالمودة، وقد استمرت العلاقة بكل حب ومودة حتى أصبحت المودة هي الرباط بينهما، وحدث أن تنيَّح أسقف مصر وطالب شعب مصر برسامة الشماس مرقس عوضًا عنه أسقفًا لهم، ولكن مرقس رفض نهائيا فأقامه حتى تمكن بعد ذلك رسامته أسقفًا، ورفض مرقس واعتذر للبابا وهرب من هذه الخدمة ورسم البابا لهم قسًا كان يدعى ميخائيل أسقفًا عوضًا عنه. واغتاظ البطريرك من مرقس بسبب هروبه وأرسل إلى قديس شيخ يشكو مرقس لسبب عصيانه، ولكن الشيخ أرسل له يقول أن رفض مرقس من الله لأن الله سيقيمه بطريركا بعدك، وأرسل البابا إليه واجله واحترمه إلى يوم نياحته. وقام البابا يوحنا على الكرسي المرقسي 22 سنة وكان مكان رياسته المرقسية بالإسكندرية ودفن هناك. وقد عاصر من حكام العباسية محمد منصور المهدي وموسى مهدي الهادي وهارون الرشيد. |
رد: البابا يوأنس الأول من الأول الى التاسع عشر
البابا يؤانس الخامس
(1147 - 1166 م.) الاسم قبل البطريركية: يؤنس بن أبي الفتح - حنا الراهب من أبناء دير: دير أبو يحنس تاريخ التقدمة: 2 النسيء 863 للشهداء - 25 أغسطس 1147 للميلاد تاريخ النياحة: 4 بشنس 882 للشهداء - 29 أبريل 1166 للميلاد مدة الإقامة على الكرسي: 18 سنة و8 أشهر و4 أيام مدة خلو الكرسي: شهرًا واحدًا و14 يومًا محل إقامة البطريرك: أبو مرقوره محل الدفن: كنيسة أبو سيفين / دير أبو مقار الملوك المعاصرون: الحافظ - الظافر - الفايز - الفاضد ← اللغة القبطية: pi`agioc Iwannhc أو Papa Iwannou =e. كان راهبًا قديسًا في دير أبى يحنس. تولى الكرسي في يوم 2 النسيء سنة 863 ش. في أيامه أضيف إلى الاعتراف لفظة (المحيي) بعد (هذا هو الجسد) فصار يقال (هذا هو الجسد المحيى الذي أخذه...). تنيَّح بسلام في اليوم الرابع من شهر بشنس سنة 882 ش. بعد أن تولى على الكرسي مدة ثمان عشر سنة وثمانية أشهر وأربعة أيام. صلاته تكون معنا آمين. السيرة كما ذكرت في كتاب السنكسار نياحة البابا يوحنا الخامس البطريرك الثاني والسبعين ( 4 بشنس) في مثل هذا اليوم من سنة 882 ش. (29 أبريل سنة 1166 م. ) تنيَّح البابا يوأنس الخامس البطريرك (72) وهو يوحنا الراهب من دير أبي يحنس. تولي الكرسي في يوم 2 نسيء سنة 863 ش. (25 أغسطس سنة 1147 م.) وكان قديسا صالحا عفيفا. وفي أيامه لما تولي الوزارة العادل بن السلار في خلافة الأمام الظهر أمر الصاري مصر والقاهرة بشد الزنانير وخلع الطيالس ولم يدم ذلك طويلا لأن الله انتقم منه سريعا إذ قام عليه والي مصر وقتله وأخذ منه الوزارة. استولي الإفرنج علي عسقلان وهدمت كنيسة مار جرجس بالمطرية بعد تجديدها علي أنقاض القديمة بجانب بئر البلسم وقام نصر بن عباس وقتل الخليفة الظاهر ونصب مكانه الفايز وقتل ابن عباس واستولي مكانه طلائع بن رزيك ونعت نفسه بالملك الصالح وكان مبغضا للنصارى وأمر أن يكون لعمائمهم ذوايب وحصل في أيامه غلاء في الأسعار ووباء في الأبقار ومات الأمام الفايز وقام بعده الأمام العاضد وفي أيامه مات الوزير طلائع واستولي مكانه ولده. قم قام علي الأخير شاور والي الصعيد واستولي علي الوزارة وقتل سلفه. وتحرك ضرغام علي شاور وخلعه وحل مكانه أما شاور فهرب إلى الشام وعاد منها بصحبة أسد الدين شيركوه وقتل ضرغام. ولما حاصر شيركوه شاور في القاهرة واستولي عليها امتدت إليها أيدي النهب. فنهب رجاله الأهالي وصاروا يمسكون النصارى أهل البلاد والأرمن الإفرنج ويقتلون منهم ويبيعون منهم بالثمن البخس. واستشهد علي أيديهم الراهب بشنونه الذي من دير أبي مقار في 24 بشنس سنة 880 ش. (1164 م.) وأحرقوا جسده لامتناعه عن تغيير دينه وحفظت عظامه في كنيسة أبي سرجه. وهدموا كنيسة الحمرا (مار مينا) بحارة الروم البرانية وكنيسة الزهري وعدة كنائس في أطراف مصر بعد نهب ما فيها ثم أذن الله بتجديد مبانيها علي يد الأرخن أبي الفخر صليب بن ميخائيل الذي كان صاحب ديوان الملك الصالح الوزير. وفي أيام هذا البطريرك آمن بالسيد المسيح شاب إسرائيلي يسمي أبو الفخر بن أزهر وتعلم القبطية قراءة وكتابة وسمي جرجس. وقد قبض علي البطريرك في أيام العادل بن السلار وألقي في السجن لأنه امتنع عن رسامة مطران للحبشة بدل مطرانها الشيخ الكبير المعروف بأنبا ميخائيل الأطفيحي وهو علي قيد الحياة وقد كان مرسومًا من يد البابا مقاره وأفرج عنه بعد أسبوعين من اعتقاله لوفاة العادل. وفي أيام هذا البطريرك أضيف إلى الاعتراف لفظة "المحيي" بعد "هذا هو الجسد" فصار يقال "هذا هو الجسد المحيي الذي أخذه الابن الوحيد.. إلخ." وجرت بسببها مجادلات ومناقشات كثيرة وتنيَّح البطريرك في أيام شاور بعد أن تولي علي الكرسي مدة ثمان عشرة سنة وثمانية أشهر وأربعة أيام. صلاته تكون معنا. ولربنا المجد دائمًا آمين. |
رد: البابا يوأنس الأول من الأول الى التاسع عشر
معلومات إضافية عاصر الخلفاء: الحافظ - الظافر - الفائز - العاصر. وكان هذا الأخير آخر الخلفاء الفاطميين. كان راهبًا في دير القديس الأنبا يحنس القصير باسم يؤنس بن أبي الفتح، وكان أحد المرشحين للبطريركية أيام اختيار سلفه الأنبا ميخائيل، وكان هناك راهب من دير أبو مقار يسمى يؤنس بن كدران حاول الطعن في اختياره، ولجأ إلى الخليفة ليصدر أمره ببطلان هذه الرسامة، فأحال الخليفة الأمر إلى مجلس يضم الأساقفة وقاضى القضاة وبعض كبار رجال الدولة، وهذا يدل على العدل العظيم في تناول أمور الأقباط في دولة إسلامية، وبعد أن التأم هذا المجلس أقرَّ رأى الأساقفة المجتمعين وقرروا أن: "مَنْ حضر من الأساقفة والكهنة ليس لهم بطرك إلا ما طلبوه ورغبوا فيه، ولا يكون المرشح هو الطالب أو الراغب، وهذه سُنَّة القوم من أول ما عبدوا الله بين النصرانية وإلى هذا الوقت.. إذا صح عندهم أن الرجل الذي يريدوه يقدموه عليهم كامل أوصاف شريعتهم من القداسة والدين والعلم والصلاح والعفاف والرحمة، وبقية ما يحتاجونه أن يكون فيه على حكم يذهبهم، أخذوه كرها من غير اختياره، وقَيَّدوه بالقيد الحديد لئلا يهرب منهم إلى البرية الجوانية فلا يقدروا عليه، لأن قليل هم أهل هذه الصفة وان كانوا الكل آباؤنا وأخواتنا، فأهل هذه الطبقة لا يوجد منهم إلا من الألف واحد، يكون قد توحَّد وقد تفرَّد وترك العالم وهرب منهم، وجعل حياته مع وحوش الجبال وسباع البرية، فنقل إلى طبع السباع الكاسرة والوحوش الضارية إلى مسالمته، وأن الصقور إذا رأته تأتى إليه وتسجد عند قدميه ليبارك عليها ويستأنس بها ولا تضره، لمثل ذلك الشخص يطلب النصارى أن يكون مقدم عليهم، فإن لم يجدوه قدموا غيره من أهل الاتضاع والعلم والدين، ومن يشهد له بالعفاف والطهر، ولا يجوز لهم أن يقدموا عليهم من يرغب فيهم، ولا من يطلب السلطان.." وقد اجتمع في الإسكندرية جمع كبير من الأساقفة والأراخنة ورجال الشعب، وأعُيدَ عرض الاسمين في حضور صاحب الخليفة الذي كان يسجل ما يدور في محضر يعرض على الخليفة، وهنا صرخ الجميع باسم يؤنس بن أبو الفتح، فثبت على كرسيه، مظهرًا الحب لغريمه يؤنس بن كدران الذي حضر، لدرجة انه عرض عليه رسامته أسقفًا على سمنود فلم يرضى. أحوال الكنيسة في عهده: نظرًا لضعف الدولة الفاطمية في أواخر أيامها، فلم تكن قبضتها قوية على أحوال البلاد، فاضطرب الأمن وكثرت حوادث العنف وقتل الوزراء والخلفاء، ومن ثم فقد نال الأقباط شيء من هذا، فبعض الرهبان مثل شنودة من دير أبي مقار الذي رفض تغيير دينه فقُتِل وحاولوا إحراق جسده فلم يحترق، فأخذه الأقباط ودفنوه في كنيسة أبي سرجه بمصر القديمة. حدثت مشكله في عهده في طقوس الكنيسة، إذ أضاف بعض رهبان أبو مقار وكانوا يقيمون في قلاية بقرية بشيش (بجوار المحلة) أضافوا كلمة (المحيي) كصفة لجسد السيد المسيح فيصبح "هذا هو الجسد المحيي" فلما بلغ الأمر البطريرك من أسقف سمنود الذي لم يكن يقبل هذه الإضافة، عقد مجمعًا محليًا لمناقشة الموضوع، وبعد طول مناقشة وحوار اقروه. وتنيَّح بسلام في 29 إبريل 1166 ودفن بكنيسة أبي سيفين تم نقل جسده إلى دير أبو مقار. |
رد: البابا يوأنس الأول من الأول الى التاسع عشر
البابا يوأنس السادس
(1189 - 1216 م.) المدينة الأصلية له: مصر الاسم قبل البطريركية: يوحنا أبو المجد من أبناء دير: - (عِلماني) تاريخ التقدمة: 14 أمشير؟ 905 للشهداء - 29 يناير 1189 للميلاد تاريخ النياحة: 11 طوبه 932 للشهداء - 7 يناير 1216 للميلاد مدة الإقامة على الكرسي: 26 سنة و11 شهرا و8 أيام مدة خلو الكرسي: 19 سنة و5 أشهر و10 أيام محل إقامة البطريرك: المعلقة بمصر محل الدفن: كنيسة الدرج تحت قبر البابا زخارياس الملوك المعاصرون: صلاح الدين الأيوبي - الملك العزيز - المنصور - العادل الأول - الكامل ← اللغة القبطية: pi`agioc Iwannhc أو Papa Iwannou ^. كان من أسرة ذات ثراء كبير، وكان يشتغل بالتجارة وكان له وكالة بمدينة مصر كما كان يمتلك مصنعًا للسكر وطواحين وأملاك كثيرة. كان بتولًا عالمًا، بشوش الوجه، حسن الخلق، لين الكلام، ما كان يغفل عن صلوات السواعي الليلية والنهارية، محبًا ومجتهدًا في ضيافة الغرباء وافتقاد المرضى والمحبوسين... كثير المودة لكل أحد، يفعل الخير مع كل أحد. اختاروه بطريركًا، فرعى شعب المسيح بطهارة قلبه وبرفق يديه ساسهم وأهداهم. حدث في أيامه أن قسًا من البشمور ترمل فتزوج بأخرى، فطردوه من بلده فمضى إلى الإسكندرية وأخذ يؤدى في كنائسها الخدمات الدينية، فلما سمع البابا استاء، وسن قانونًا يقضى بأنه لا يجوز لأي كنيسة أن تقبل كاهنًا غير معروف ليؤدى بها الخدمات الدينية دون أن يكون معه تصريحًا كتابيًا بذلك من رئاسته الكنسية. أخيرًا تنيَّح هذا الأب الطاهر بعد أن قضى على الكرسي البطريركي نحو سبع وعشرون سنة، وحزن عليه الجميع أقباط ومسلمون. صلاته تكون معنا آمين. معلومات إضافية كان علمانيا باسم أبو المجد بن أبو غالب بن سويرس، وكان من أسرة غنية ويعمل بالتجارة. وكانت له وكالة بمدينة مصر وكذلك امتلك مصنعا للسكر وطواحن وأملاك. أما عن تقواه فيقول عنه ساويرس بن المقفع في كتابة تاريخ البطاركة "كان بتولا عالِما.. كاملا في جسده وقامته، بشوش الوجه حسن الخلق عليه الكلام، ما كان يفعل عن صلوات السواعي الليلية والنهارية محبا ومجتهدا في ضيافة الغرباء وافتقاد المرضى والمحبوسين" ولشدة محبة المسلمين له توسط في رسامته قاضيان منهم. وقيل انه كان متزوجا ولما ماتت زوجته لم يشأ أن يتخذ له زوجة غيرها وآثر العزلة، ومع أن القانون يحكم أن الذي ينتخب بطريركا يكون أعزبًا منذ بداية حياته، إلا أن علم هذا الرجل وتقواه أكسباه الأفضلية على جميع المرشحين، وجلس على الكرسي البطريركي في 4 امشير؟ 905 / 189 م. في عهد صلاح الدين الأيوبي الذي لم يعارض في انتخابه. وبعد ولايته وصله خبر وفاة مطران الحبشة فعين بدله كيلوس أسقف قوى، التي كان شعبها قد قتل بسبب الحروب الصليبية (حروب الفرنجة) ورقّاة إلى درجة المطرانية، وسافر إلى الحبشة حيث قوبل بفرح عظيم ترأسه الملك نفسه، ولكنه عاش في بلاد الحبشة عيشة الترف فكان له عشرة قسوس بصفة تلاميذ. وحدث مرة انه فُقِدَ من كنيسة اكسيوم (اسم الحبشة القديم) عاصمة المملكة آنية من الذهب عظيمة القيمة، فحصر المطران الشبهة في أمين خزائن الكنيسة – وهو أخ تلاميذه وأمر بضربه حتى مات! فثار عليه أهله وأرادوا أن يفتكوا به ولكنه لاذ بالفرار وأتى إلى مصر! فسأله البطريرك عن المسألة وعن سبب مجيئه، فأجابه أن أخ لملكه اغتصب الرئاسة منه لعدم موافقته له في بعض أمور تختص بالدين، فلم يقبل البطريرك منه هذا السبب، وأرسل البطريرك مندوبًا من قبله إلى الحبشة ليستجلي الأمر والتحقيق فيه، بينما حجز هذا الأسقف لديه، وبعد سنة عاد المندوب وعرض على البطريرك نتيجة التحقيق، وأرسل ملك الحبشة مع هذا المندوب بعض كبار المملكة ونسيبه الخاص ليشهدوا أمامه ضد المطران، كما أرسل ملك الحبشة هدية ثمينة لملك مصر، وطلب مطرانا غيره. إلا أن هذه المسألة نتج عنها مشكلة تقليدية وهى كيف يرسم مطرانًا على كرسي صاحبه موجود، فجمع مجمعًا كبيرًا من رؤساء الكهنة وكبار الأراخنة، وأحضرا المطران وبعد تلاوة القضية في حضوره حكم عليه المجمع بتجريده من رتبته وكل درجاته الكهنوتية قبل الشروع في رسامة آخر، وقد تقاطر الناس مسلمين وأقباط لمشاهدة هذا المنظر غير المسبوق. وجرد هذا المطران من ملابسه الرسمية وعاد علمانيا ممقوتا من الجميع، ورسم مكانه أحد رهبان دير الأنبا انطونيوس. وحدت أن ترمَّل في ايان قس من البشمور متزوج مرة ثانية فطرده الشعب، ففرَّ إلى الإسكندرية وجعل يخدم هناك، فلما وصل خبره إلى البطريرك وبخ الإكليروس الذين أووه، وسنَّ قانونًا يقضى بأنه لا يجوز لأية كنيسة أن تقبل كاهنا غير معروف بدون أن يكون معه تصريح رسمي من رئيسه. توفي هذا البابا في 11 طوبة 932 / 1216 بعد أن قضى على الكرسي 27 سنه فنفاه الجميع أقباط ومسلمين. |
رد: البابا يوأنس الأول من الأول الى التاسع عشر
البابا يوأنس السابع
(1271 - 1293 م.) المدينة الأصلية له: مصر الاسم قبل البطريركية: يوحنا تاريخ التقدمة الأولى: 6 طوبه 978 للشهداء - 1 يناير 1262 للميلاد تاريخ العزل: 24 بابه 985 للشهداء - 20 أكتوبر 1268 للميلاد (21؟) تاريخ التقدمة الثانية: 7 طوبه 987 للشهداء - 2 يناير 1271 للميلاد تاريخ النياحة: 26 برموده 1009 للشهداء - 21 أبريل 1293 للميلاد مدة الإقامة على الكرسي: 29 سنة وشهرًا واحدًا و8 أيام مدة خلو الكرسي: سنة واحدة وشهران و14 يومًا محل إقامة البطريرك: المعلقة بمصر محل الدفن: دير النسطور بالبساتين الملوك المعاصرون: الملك الظاهر - نصر الدين - العادل - السلطان قلاوون - الأشرف خليل - الملك الناصر ← اللغة القبطية: pi`agioc Iwannhc أو Papa Iwannou =z. من أمره أنه بعد أن رشح أراخنة القاهرة البابا غبريال الثالث للبطريركية واختاروه ورسموه قمصًا، اتفق بعض أراخنة مصر على يوأنس بن أبى سعيد... فعملوا قرعة هيكلية فسحب اسم غبريال، فنازعه يوأنس المذكور وأبطلوا القرعة.. وقدموا يوأنس بطريركًا في 6 طوبه سنة 978 ش.، وأقام بطريركًا ست سنين وتسعة شهور وتسعة عشر يومًا ثم عُزِلَ... وتولى مكانه البابا غبريال الثالث من 24 بابه سنة 985 ش. إلى 6 طوبه سنة 987 ش. إلى أن تنيح، وأعيد يوأنس بأمر السلطان في 7 طوبه سنة 987 ش. وفي أيامه جرت على الكنيسة شدائد كثيرة وقاسى الأساقفة تجارب شديدة. وتنيَّح البابا غبريال سلفه في مدة رئاسته الثانية فتقدم عليه في جدول الآباء البطاركة. استمر البابا يوأنس على الكرسي في المدة الثانية اثنين وعشرين سنة وثلاثة شهور وتسعة عشر يومًا... وتنيَّح بسلام في 26 برموده سنة 1009 ش. بركة صلاته تكون معنا آمين. السيرة كما ذكرت في كتاب السنكسار نياحة البابا يوأنس الإسكندري الـ78 (26 برمودة) في مثل هذا اليوم من سنة 1009 ش. (21 أبريل سنة 1293 م.) تنيَّح البابا يؤنس السابع البطريرك الثامن والسبعون. ومن أمره أنه بعد أن رشح أراخنة القاهرة البابا غبريال الثالث للبطريركية واختاروه ورسموه قمصًا، اتفق بعض أراخنة مصر علي يوأنس بن أبي سعيد السكري وعملوا قرعة هيكلية فسحب اسم غبريال، فنازعه يوأنس المذكور ومن كان معه فأبطل القرعة وقدم يوأنس في 6 طوبة سنة 978 ش. (أول يناير سنة 1262 م.) بعد وفاة البابا (أثناسيوس الثالث) سلفه وأقام بطريركًا ست سنين وتسعة شهور وتسعة عشر يومًا ثم عزل وتولي مكانه البابا غبريال الثالث من 24 بابه سنة 985 ش. إلى 6 طوبه سنة 987 ش. ثم عزل غبريال وأعيد يوأنس بأمر السلطان في 7 طوبه. وفي أيامه أمر السلطان في سنة 980 ش. أن يحفروا حفرة كبيرة ويجمعوا النصارى ويحرقوهم فيها. وطلب البطريرك الإعفاء عنهم. وقرر عليه دفع خمسين ألف دينار وأقاموا سنتين يحصلونها وأعتقوا النصارى الذين جرت عليهم شدائد كثيرة في أيامه. وقاسي الأساقفة تجارب شديدة وتنيَّح البابا غبريال سلفه في مدة رئاسته الثانية فتقدم عليه في جدول البطاركة واستمر البابا يوأنس علي الكرسي في المدة الثانية اثنين وعشرين سنة وثلاثة شهور وتسعة عشر يوما وتنيَّح بسلام في 26 برمودة سنة 1009 ش. ودفن بالبساتين بدير النسطور. صلاته تكون معنا ولربنا المجد دائمًا. آمين. |
رد: البابا يوأنس الأول من الأول الى التاسع عشر
البابا يؤانس الثامن (ابن القديس)
(1300 - 1320 م.) المدينة الأصلية له: منيه بني خصيم (المنيا) الاسم قبل البطريركية: يوحنا ابن ابسال بنيامين من أبناء دير: دير شهران تاريخ التقدمة: 19 أمشير 1016 للشهداء - 14 فبراير 1300 للميلاد تاريخ النياحة: 4 بؤونه 1036 للشهداء - 29 مايو 1320 للميلاد مدة الإقامة على الكرسي: 20 سنة و3 أشهر و15 يومًا مدة خلو الكرسي: 4 أشهر محل إقامة البطريرك: مرقوريوس أبو سيفين والعذراء بحارة زويلة محل الدفن: دير شهران الملوك المعاصرون: الملك الناصر محمد بن قلاوون ← اللغة القبطية: pi`agioc Iwannhc أو Papa Iwannou =y. كان اسمه يوحنا بن ابسال، تَرَهَّب بدير شهران، ورسم بطريركًا يوم 19 أمشير سنة 1016 ش. وقعت على المسيحيين في أيامه اضطهادات شديدة، وأغلقت كنائس كثيرة بمصر القديمة والقاهرة والأقاليم. هو آخر من سكن أبى سيفين بمصر، وأول من نقل الكرسي إلى كنيسة العذراء بحارة زويلة. تنيَّح بسلام في اليوم الرابع من شهر بؤونه سنة 1036 ش. بعد أن أقام على الكرسي 20 سنة و3 أشهر و15 يومًا. صلاته تكون معنا آمين. معلومات إضافية كان رئيسًا لدير شهران (دير الأنبا برسوم العريان حاليًا) قبل رسامته بطريركًا. ويذكر لنا المقريزي أن الوزير بيبرس الجاشنكي والأمير سيلار في سلطنة الملك ناصر محمد بن قلاون طلبوا غلق كل الكنائس المسيحية التي للأرثوذكسيين وللملكيين في القاهرة. فلما سمع جلالة الملك جاك الثاني ملك الأرجوان في أسبانيا بخبر قفل الكنائس حزن وتأثر، وبادر بإرسال وفد من قبله يحمل الهدايا للسلطان الناصر محمد ابن قلاوون والوزراء يسألهم أن يفتحوها. فأجابوا طلبه وسمحوا فقط بفتح كنيسة السيدة العذراء الأثرية بحارة زويلة وكنيسة البندقانيين المعروفة باسم كنيسة القديس نقولا بالحمزاوي دون غيرهما. ومن الجدير بالذكر أن في عصر هذا البطريرك تنيَّح القديس برسوم العريان (وهو إبن كاتب الملكة شجرة الدر). وقد ولد سنة 973 ش. (1257 م.) في أيام البابا أثناسيوس الثالث البطريرك (76). ولما أكمل سعيه تنيَّح في شيخوخة صالحة في 28 أغسطس سنة 1317 م. الموافق 5 نسئ 1033 ش.، وكان عمره إذ ذاك 60 سنة. وقد حضر البابا يوأنس الثامن تجنيز الأب القديس برسوما العريان وصلى عليه. وقد قام البابا يوأنس بعمل الميرون المقدس مرتين؛ الأولى في دير أبي مقار في سنة 1021 ش. وحضره من الأساقفة ثمانية عشر أسقفًا. والثانية كانت سنة 1036 ش. (1320 م.) في كنيسة السيدة العذراء المعلقة بفسطاط قصر الشمع بمصر، وحضر مطرانًا واحدًا وأربعة وعشرون أسقفًا من الديار المصرية وأسف من كراسي النوبة. معلومات إضافية اختير بمجمع من الأساقفة والشعب وكان رئيسًا على دير شهران في حلوان، وهو من مواليد المنيا. حدث في أيامه اضطهاد كبير للأقباط وزيادة في الضرائب ، ولما ضجروا واشتكوا أراد بعض المسلمين الرد عليهم بهدم الكنائس، وبدأوا يستعملون العنف للدفاع عن أنفسهم، وحاول هذا البابا تهدئه الموقف ولم يفلح، وتنيَّح في 1320 م. |
رد: البابا يوأنس الأول من الأول الى التاسع عشر
البابا يوأنس التاسع
(1320 - 1327 م.) م. المدينة الأصلية له: ناحية نفيا منوفية الاسم قبل البطريركية: أبونا الراهب يوأنس النقادي تاريخ التقدمة: أول بابة 1037 للشهداء - 28 سبتمبر 1320 للميلاد تاريخ النياحة: 2 برموده 1043 للشهداء - 29 مارس 1327 للميلاد مدة الإقامة على الكرسي: 6 سنوات و6 أشهر ويومًا واحدًا مدة خلو الكرسي: شهرًا واحدًا و11 يومًا محل إقامة البطريرك: حارة زؤيلة (زويلة) محل الدفن: دير النسطور الملوك المعاصرون: محمد بن قلاوون ← اللغة القبطية: pi`agioc Iwannhc أو Papa Iwannou =;. في أيامه جرت شدائد كثيرة على النصارى فمنهم من قتل ومن حرق ومن صلب... ثم تحنن الله على شعبه برحمته. تنيَّح البابا بحارة زويلة بعد أن أقام على الكرسي ست سنين وستة شهور ويومًا واحدًا وذلك في اليوم الثاني من شهر برمودة سنة 1043 ش. صلاته تكون معنا آمين. السيرة كما ذكرت في كتاب السنكسار نياحة البابا يوأنس التاسع البطريرك الواحد والثمانين (2 برمودة) في مثل هذا اليوم سنة 1043 ش. 29 مارس سنة 1327 م. تنيَّح البابا يوأنس التاسع البطريرك (81) وهو من ناحية نفيا منوفية ويعرف بيوأنس النقادي أحد الأخوين. وفي أيامه جرت شدائد كثيرة علي النصارى فمنهم من قتل ومن حرق ومن صلب وشهروا بهم علي الجمال وألبسوهم العمائم والثياب الزرقاء، ثم تحنن الله علي الشعب برحمته. وتنيَّح البابا بحارة زويلة ودفن بدير النسطور بعد أن قام علي الكرسي ست سنين وستة شهور ويما واحدا لأنه تولي الكرسي في يوم أول بابه سنة 1037 ش. (28 سبتمبر سنة 1321 م.) صلاته تكون معنا. ولربنا المجد دائمًا. آمين. معلومات إضافية كان من المنوفية، وسيم بطريركًا في عام 1321 في عهد الملك الناصر. وفي عهده شَبَّ حريق كبير في القاهرة اتهم فيه بعض الرهبان، ودفعت فتنه زادت من وطأة العنف الذي كان سائرًا بين الأقباط والمسلمين، فقُبِضَ على البابا، إلا انه برئت ساحته بعد أهوال من الإهانات، وأُعيد في حراسة مشددة إلى الدار البطريركية، وظلت الكنيسة في عهده في اضطهاد إلى أن تنيَّح بسلام في 1328 م. |
الساعة الآن 03:11 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025