![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
![]() جَيِّدٌ أَنْ يَنْتَظِرَ الإِنْسَانُ وَيَتَوَقَّعَ بِسُكُوتٍ خَلاَصَ الرَّبِّ ( مراثي 3: 26 ) استجابة الرب في الميعاد «لأن الرؤيا بعد إلى الميعاد، وفي النهاية تتكلَّم ولا تكذب. إن توَانَت فانتظرها لأنها ستأتي إتيانًا ولا تتأخر» ( حب 2: 2 ، 3): لقد وقف حبقوق على المرصد منتصبًا وظل مراقبًا منتظرًا، وقد طمأنه الرب أن الاستجابة حتمًا ستأتي في الميعاد المُحدَّد لها من قِبَل الرب. فليكن لسان حالنا ونحن ننتظر الرب: «أنفسنا انتظرت الرب ... لتكن يا رب رحمتُكَ علينا حسبما انتظرناك» ( مز 33: 20 -22). فعندما نطرح الأمر أمام الرب، وننتظره بصبر وتسليم، ستكون القوة من نصيبنا، ونرفع أجنحة كالنسور، ونُحلِّق عاليًا في السماويات، ونرتقي فوق الصعوبات، وهكذا نركض ولا نتعب، ونمشي ولا نعيا، والسر في ذلك أن الرب يُجدِّد لنا القوة باستمرار. |
![]() |
|
قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً |
الموضوع |
سبب عدم استجابة الرب لطلبة طلبتها بإلحاح |
صلاة | حكمة الرب في استجابة الصلاة |
استجابة الرب تاتى دائما بتعويضات |
استجابة الرب |
انتظر الرب واصبر له في استجابة صلواتك ، |