منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 05 - 03 - 2021, 02:55 PM
الصورة الرمزية Mary Naeem
 
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  Mary Naeem متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,440,978



ثالثًا: "كانت أستير تنال نعمة في عيني كل من رآها" [15]. هذا هو رصيدها الحقيقي: نعمة الله المجانية التي تقيم النفس وترتفع بها حتى تصلح لمملكة (حز 16: 13)، فتجد نعمة في أعين الكل... هذه هي نعمة الله التي تسند الإنسان في جهاده، والتي قال عنها القديس يوحنا الذهبي الفم: [ليس أقوى من الذي يتمتع بالعون السماوي، كما أنه ليس أضعف من الذي يُحرم منه[14]].



رابعًا: "أُخذت أستير في الشهر العاشر هو شهر طيبيت في السنة السابعة لملكة" [16]. لا يمكن إقامة أستير كملكة إلاَّ في الشهر العاشر في السنة السابعة. الشهر العاشر يُشير إلى تكميل الناموس (10 وصايا)، الذي يتحقق خلال إتحادنا في المسيح الذي وحده لم يكسر الناموس، أما السنة السابعة فتُشير إلى كمال الإنجيل. وكأن تمتعنا بالملكوت يتحقق بقبولنا الناموس روحيًا في الرب خلال نعمة الإنجيل.



خامسًا: "وعمل الملك وليمة عظيمة لجميع رؤسائه وعبيده، وليمة أستير، عمل راحة للبلاد، وأعطى عطايا حسب كرم الملك" [19]. لقد أنسته أستير متاعب معركته مع اليونان وخسارته الفادحة، وتحولت حياته إلى فرح، معطيًا راحة للبلاد أي اعفاء من الجزية لمدة عام أو اعفاء من التجنيد





رد مع اقتباس
إضافة رد


الانتقال السريع

قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً
الموضوع
تفسير سفر أستير
قصة أستير سفر أستير حكاوي كينجو بلغة الاشارة
تفسير العلامة القديس ديديموس تفسير الأصحاح الثاني من سفر زكريا النبي
تفسير سفر أستير - د/ مجدى نجيب
تفسير الكتاب المقدس - العهد القديم الأصحاح الحادى عشر تفسير سفر اللاويين



الساعة الآن 12:45 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026