منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 30 - 11 - 2020, 06:07 PM   رقم المشاركة : ( 30461 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,452,072

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

الملاك ميخائيل


وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




اسم عبري معناه "من مثل الله " (من كالله) ، وهو : ميخائيل : أحد رؤساء الملائكة (دانيال 10: 13، 12: 1، يهوذا 9، رؤ 12: 7و 8). ويوصف في سفر دانيال بأنه هو المدافع عن الشعب القديم. فيقول الملاك لدانيال: "ورئيس مملكة فارس وقف مقابلي واحداً وعشرين يوماً. وهوذا ميخائيل، واحد من الرؤساء الأولين، جاء لإعانتي… ولا أحد يتمسك معي على هؤلاء إلا ميخائيل رئيسكم" (دانيال 10: 13 و21). كما نقرأ : "وفي ذلك الوقت يقوم ميخائيل الرئيس العظيم القائم لبني شعبك، ويكون زمان ضيق…" (دانيال 12: 1). وفي سفر أخنوخ (الأبوكريفي) يذكر أن ميخائيل أحد الرؤساء الأربعة (9: 1، 40: 9)، أو السبعة (20: 1-7). وفي "كتاب الحرب" (من لفائف البحر الميت)، وفي بعض الكتب الأبوكريفية الأخرى من عصر ما بين العهدين، يوصف ميخائيل بأنه المدافع عن قضية الأبرار، أو الملاك الحارس لإسرائيل. ونقرأ في رسالة يهوذا : "وأما ميخائيل رئيس الملائكة، فلما خاصم إبليس محاجاً عن جسد موسى، لم يجسر أن يورد حكم افتراء، بل قال: "لينتهرك الرب" (يهوذا 9- انظر أيضاً 2 بط 2: 10 و11، وكذلك الإشارة إلى رئيس الملائكة في 1 تس 4: 16). وآخر إشارة – في العهد الجديد – إلى "ميخائيل رئيس الملائكة" هى التي جاءت في سفر الرؤيا (12 : 7و8) حيث نقرأ : "وحدثت حرب في السماء، ميخائيل وملائكته حاربوا التنين، وحارب التنين وملائكته، ولم يقووا، فلم يوجد مكانهم بعد في السماء، فطرح التنين العظيم، الحية القديم ، المدعو إبليس والشيطان الذي يُضل العالم كله، طرح إلى الأرض وطرحت معه ملائكته، وسمعت صوتاً عظيماً قائلاً في السماء: "الآن صار خلاص إلهنا وقدرته وملكه وسلطان مسيحه، لأنه قد طرح المشتكي على أخوتنا، الذي كان يشتكي عليهم أمام إلهنا نهاراً وليلاً. (رؤ 12: 7- 10).
 
قديم 30 - 11 - 2020, 06:07 PM   رقم المشاركة : ( 30462 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,452,072

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

كروب او الكاروبيم الكروبيم



وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


خلائق مجنَّحة تذكر كثيراً في الكتاب المقدس، ومفردها في العبرية هو “كروب” (كما هو في العربية)• وهم كائنات سماوية مثلهم مثل السرافيم وسائر الملائكة• ويظن بعض العلماء أن كلمة “كروب” مشتقة من كلمة “كاريبو” التي تؤدي معنى “شفيع” في الإساطير الأكادية، ويُمثل “الكروب” عادة في الفن الأكادي، بكائن نصفه أسد، ونصفه الاخر نسر، أو بكائن بشرى مجنح، ولكن الدلائل الكتابية لا تؤيد هذا الرأي• وقد وصف النبي حزقيال أربعة حيوانات (كائنات حية) لكل واحد منها أربعة أوجه وأربعة أجنحة (حز 1 :5-24) وهي: نفسها التي يطلق عليها أسم “كروبيم” (حز10 :2-22)• كما يستخدم حزقيال هذا الوصف الرائع، بصورة أخف، في حديثه عن ملك صور في أوج مجده قبل أن يسقط (حز 28 :13-16) ويفسر بعض العلماء هذا الفصل بأنه وصف لسقوط الشيطان، بعد أن كان يشغل مكانة رفيعة بين رتب الملائكة في خدمة الله• ورغم روعة أوصاف حزقيال لهم، فإنه من الصعب تحديد الصورة التي ظهر بها الكروبيم• ففي (حزقيال 41 :18) كان الكروبيم المرسومون على حائط الهيكل، لكل واحد منهم وجهان: وجه إنسان ووجه شبل، مما يختلف عما رآه في رؤياه الأولى حيث كان لكل واحد منهم أربعة أوجه (حز 1 :10) وجه إنسان، ووجه أسد، ووجه ثور، ووجه نسر، بينما يذكر في 10 :14 الأربعة وجوه على أنها: وجه كروب، ووجه إنسان، ووجه أسد ووجه نسر • فهل يعني هذا أن “وجه الكروب” حل محل” وجه الثور؟ ولعل هذا هو السبب في أن الكروبيم في الفن الشرقي، كانت تصور على أنها خلائق من ذوات الأربع، ولكنها كانت غالباً تختلف – فيما عدا ذلك – عن الكروبيم كما يصورها الكتاب المقدس، فبالإضافة إلى الاجنحة، كان للكروبيم في رؤيا حزقيال، أرجل قائمة (لا تنثني)، وأقدام كأقدام رجل العجل (حز 1 :7)• وقد دفع ذا الوصف المعقد، بعض العلماء إلى محاولة الجمع بين الكروبيم وتماثيل ونقوش الأمم الوثنية، فعرش حيرام ملك بيبلوس كان يحيط به تماثيل لأبي الهول، التي يرى البعض أنها تمثل الكروبيم، ولكن يبدو أن أبا الهول كان يستخدم كحلية، كما يتضح ذلك من الصناديق العاجية التي وجدت في مجدو، والتمثيل العاجية التي وجدت في السامرة وفي نمرود وغيرها، وكثير من هذه الحليات يتكون من أجسام بشرية وأجسام حيوانات، ولها في الغالب أجنحة، ولكن ليس فيها إطلاقاً ما يطابق أوصاف العهد القديم للكروبيم• والحيوانات (الكائنات الحية) الإربعة في سفر الرؤيا تشبه الكروبيم في سفر حزقيال، ولكن بدون البكرات الدوارة (رؤ 4 :6-9). والمواضع الاخرى في سفر الرؤيا التي تشير إلى الحيوانات الأربعة (5 :6 -14، 6 :1 - 8، 7 :1-11، 14 :3، 15 :7، 19 :4) لاتضيف شيئاً إلى وصفها في الأصحاح الرابع• وكانت وظيفة الكروبيم في تك 3 :24، هى حراسة طريق شجرة الحياة، كما كانت وظيفة الكروبيم في الاصحاح العاشر من حزقيال هي تنفيذ دينونة الله، فمن بين الكروبيم أخذ الرجل اللابس الكتان، جمر نار ليذريه على المدينة (حز 10: 2و 7)• وقد قال الرب لموسى إنه سيجتمع به ويتكلم معه من بين الكروبين اللذين على غطاء تابوت الشهادة (خر 25 :22) ومن هنا جاء القول: “رب الجنود الجالس على الكروبيم” (1صم 4:4، 2صم 6 :2) وفي رؤيا حزقيال (حز 1 :26، 10:110 : 1) كان الله يجلس فوق العرش الذي كان على المقبب الذي كان على رؤوس الكروبيم محمولاً على أجنحتها. ويقول المرنم عن الله: “الجاعل السحاب مركبته، الماشي على أجنحة الريح” (مز 104 :3، انظر أيضاً إش 19 :1). كما يقول: “ركب على كروب وطار، ورئى على أجنحة الريح” (2صم 22 :11، مز 18 :10)• وكان على غطاء التابوت كروبان من ذهب صنعة خراطة (خر 25 :18 - 20، 37 :7- 9) كما كانت شقق المسكن مطرزة بكروبيم (خر 26 :1)، وكذلك الحجاب الذي كان يفصل بين القدس وقدس الأقداس (حز 26 :31)• وعمل سليمان “في المحراب كروبين من خشب الزيتون، على الواحد عشر أذرع•• وغشى الكروبين بذهب” (1مل 6 :23 - 28). كما نقش على المصراعين من خشب الزيتون “كروبيم ونخيلاً وبراهم زهور وغشاهما بذهب ورصع الكروبيم والنخيل بذهب” (1مل 6 :32). كما نحت على مصراعي مدخل الهيكل “كروبيم ونخيلاً وبراعم زهور وغشاها بذهب مطرق” (1مل 6 :33-35)• كما نقش على أتراس قواعد بحر النحاس المسبوك “أسوداً وثيران وكروبيم وكذلك على الحواجب من فوق” (1مل 7 :29و 36) وجميع حيطان البيت في مستديرها رسمها نقشاً بنقر كروبيم ونخيل وبراهم زهور من داخل ومن خارج” (1مل 6 :29)• كما أن حزقيال رأى في الهيكل أن الحوائط كانت مغطاة بألواح خشب من كل جانب، منقوش عليها “كروبيم ونخيل• نجلة بين كروب وكروب. ولكل كروب وجهْان•• وعلى مصاريع الهيكل كروبيم ونخيل” (حز 41 :17-25)•

 
قديم 30 - 11 - 2020, 06:07 PM   رقم المشاركة : ( 30463 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,452,072

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

السرافيم




وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



لا ترد هذه الكلمة في الكتاب المقدس إلا في رؤيا إشعياء النبي (إش 6). ويقوم السرافيم والكروبيم بحراسة عرش الله. وهذه الكائنات السماوية التي رآها إشعياء كانت في هيئة بشرية، ولكن كان لكل منها ستة أجنحة، باثنين يغطي وجهه تعبيراً عن الخشية من هيبة الله، وباثنين يغطي رجليه اتضاعاً في محضر الله ، وباثنين يطير لتنفيذ أوامر الله، حيث قيل عن ملائكة الله : " المقتدرين قوة الفاعلين أمره عند سماع صوت كلامه" ( مز 103: 20). ويقول إشعياء انه رأي السرافيم واقفين فوق العرش. ويبدو أنهم كانوا يقودون الكائنات السماوية في العبادة ، حيث كان الواحد منهم ينادي الآخر قائلاً :" قدوس،قدوس، قدوس، رب الجنود مجده ملء كل الأرض" (إش 6: 3). ويبدو أن هذا التسبيح كان من القوة حتى اهتزت أساسات عتب الهيكل وأمتلأ البيت دخاناً . فأرتعب النبي وشعر بنجاسته واعترف بأثمه، " فطار واحد من السرافيم وبيده جمرة قد أخذها بملقط من على المذبح" ومس بها فم النبي وقال له :" هذه قد مست شفتيك فانتزع إثمك وكُفّر عن خطيتك"(إش 6: 4-7). ويبدو مما ذكره إشعياء أن السرافيم كائنات ملائكية عليهم مسئوليات معينة في حراسة العرش، وعبادة الله وتسبيحه وخدمته. وكانوا يشغلون مركزاً قريباً جداً من عرش الله. كما أن واحداً منهم قام بخدمة التطهير لشفتي النبي. ولا يُعلم علي وجه اليقين اشتقاق كلمة" سرافيم" ، حيث أن كلمة " سراف " تستخدم لوصف " الحيات المحرقة"(عد 21: 6، تث 8: 15). فقد تكون الكلمة مشتقة من " سراف" العبرية بمعنى "يشتعل أو يحترق" لا للإضاءة بل للتطهير ، كما كانت الحيات المحرقة فى البرية لتطهير المحلة من كل نجاسة. وقد كشف الأثريون عن لوح حجري في " تل حلف" (في جوزان) عليه صورة لكائن خرافي له رأس نسر وجسم أسد ، وله ستة أجنحة، اثنان على كتفيه ، وأربعة تحت وسطه، ويرجع تاريخه إلى نحو 800 ق.م. كما كشفوا في مصر عن تمثال لحيوان خرافي له جناحان ويطلق عليه في اللغة الهيروغليفية اسم "سِرِف".
 
قديم 30 - 11 - 2020, 06:08 PM   رقم المشاركة : ( 30464 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,452,072

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

الملائكة

من هم الملائكة


وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

تُترجم كلمة "ملاك" فى العهد القديم عن الكلمة العبرية "ملاك"( كما في العربية ). أما في العهد الجديد فتُترجم عن الكلمة اليونانية "أجلوس" ( aggelos ) . ومعنى كل من الكلمتين هو "رسول" ( 2صم 2 : 5 ، لو 7 : 24 : 9 : 52 ) . وترد الكلمتان العبرية واليونانية نحو 300 مرة من التكوين إلى الرؤيا . والمصدر الوحيد لمعلوماتنا عن الملائكة هو الكتاب المقدس . وأول مرة يرد فيها ذكر الملائكة في الكتاب المقدس هي عندما طرد الله آدم وحواء من الجنة ، "وأقام شرقي جنة عدن الكروبيم ( جمع "كروب" ، ولهيب سيف متقلب لحراسة طريق شجرة الحياة" ( تك 3 : 24 ) . وقد أمر الرب موسى أن يصنع كروبين من ذهب صنعة خراطة على طرفي غطاء التابوت في خيمة الشهادة ( خر 25 : 18-22 ) . كما أمره أن يصنع الحجاب الذي كان يفصل بين القدس وقدس الأقداس حيث كان تابوت الشهادة "من أسمانجوني وأرجوان وقرمز وبوص مبروم ، صنعة حائك حاذق ، يصنعه بكروبيم" ( خر 26 : 31 ) . كما نقش سليمان "كروبيم" على حيطان الهيكل ( 2أخ 3 : 7 ). ولا يُذكر فى الكتاب المقدس إلاَّ اسما ملاكين لا غير ، هما "جبرائيل" ورئيس الملائكة "ميخائيل" ( دانيال 8 : 16 ، 9 : 21 ، 10 : 13 ، لو 1 : 19 و 26 ، يهوذا 9 ، رؤ 12 : 7-9 ). ويصف إشعياء النبي "السرافيم" ( وهم فئة من الملائكة ) بأن لكل واحد ستة "أجنحة باثنين يغطي وجهه ، وباثنين يغطي رجليه ، وباثنين يطير" . وطار إليه "واحد من السرافيم وبيده جمرة قد أخذها بملقط من على المذبح" ومس بها فم النبي ( إش 6 : 1-7 ). والملاك الذي رأته المريمات جالساً على القبر كان "منظره كالبرق ولباسه أبيض كالثلج" ( مت 28 : 3 ) . والملاكان اللذان ظهرا للمريمات عند القبر فجر الأحد ظهرا "بثياب براقة" ( لو 24 : 4 ) ، واللذان ظهرا للتلاميذ عقب صعود الرب ، "وقفا بهم بلباس أبيض" ( أع 1 : 10 ) . ورأت الجموع التي كانت تستمع لاستفانوس "وجهه كأنه وجه ملاك" ( أع 6 : 15 ) ، من الجمال الذي أضفاه عليه ما كان يملأه من السلام والفرح لملاقاة الرب. والملائكة خلائق سماوية ، خلقهم الله قبل خلق العالم ( ارجع إلى أي 38 : 6 و 7 ، مز 148 : 2 ، كو 1 : 6 ) . فالله هو "الصانع ملائكته رياحاً وخدامه ناراً ملتهبة" ( مز 104 : 4 ) ، فهم "أرواح" ( عب 1 : 14 ) ، لكن الله أعطاهم القدرة على الظهور في شكل بشر ( رجال ) لتأدية رسالة معينة ( انظر مثلاً : تك 19 : 1 و 5 و 15 ، أع 1 : 11 ) . والملائكة أسمى مرتبة من الإنسان ( ارجع إلى مز 8 : 4 و 5 ، عب 2 : 7 ) . وأوسع معرفة من الإنسان ، ولكنهم لا يعلمون كل شئ ( 2صم 14 : 20 ، 19 : 27 ، مت 24 : 36 ، 1بط 1 : 12 ) ، كما أنهم أقوى من البشر ، ولكنهم ليسوا كلي القدرة ( مز 103 : 20 ، 2تس 1 : 7 ، 2بط 2 : 11 ) ، ويجب ألا يكونوا موضوعاً للعبادة ( كو 2 : 18 ، رؤ 22 : 8 و 9 ) . كما أنهم محدودون مكاناً ، فلا يوجد الواحد منهم في كل مكان في نفس الوقت ( دانيال 10 : 12-14 ) . وقد يسمح لهم الله أحياناً بإجراء معجزات ( تك 19 : 10 و 11 ) . وتوجد منهم في السموات أعداد غفيرة ( مت 26 : 53 ، عب 12 : 22 ، رؤ 5 : 11 ) . وهم لا يزوجون ولا يتزوجون ( مت 22 : 30 ).
وللملائكة رتب مختلفة ومسئوليات متنوعة ( مثل الكروبيم والسرافيم ) ، ولهم نظام دقيق ( رؤ 8 : 38 ، أف 1 : 21 ، كو 1 : 16 ). وكان الشيطان أحد الكروبيم ، إذ يقول الله : أنت الكروب المنبسط المظلل وأقمتك . على جبل الله المقدس كنت . بين حجارة النار تمشيت . أنت كامل في طرقك من يوم خلقت ، حتى وُجد فيك إثم" ( حز 28 : 13-15 ).


خدمة الملائكة


وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة
تتنوع خدمات الملائكة ، ولكن العمل الرئيسى لهم هو أنهم "يرسلون" من الله لتبليغ رسائله أو تنفيذ مشيئته. فقد تكلم ملاك إلى امرأة منوح، ثم إليه أيضاً لتبشيره بمولد شمشمون (قض 13: 3و9). وتكلم ملاك إلى زكريا لتبشيرهما بمولد يوحنا المعمدان (لو 1: 11-20)، كما بشر الملاك مريم العذراء بمولد الرب يسوع المسيح (لو 1: 26-38). وتكلم الملاك إلى يوسف عدة مرات (مت 1: 20-24، 2: 13و 19). وتكلم الملائكة إلى الرعاة (لو 2: 9-15). وتكلم ملاك إلى كرنيليوس (أع 10: 3و7و 22). وإلى الرسول بولس (أع 27: 23). وأنبأ الكثيرون من الملائكة يوحنا الرائي بالأحداث المذكورة في سفر الرؤيا. ويمثل الملائكة في محضر الله في خشوع وتعبد (مت 18: 10، عب 1: 6، رؤ 6: 11و12)، وهم "أرواح خادمة مرسلة للخدمة" للمؤمنين (عب 1: 14)، وذلك بمعاونتهم أو حمايتهم أو إنقاذهم (تك 19: 11، مز 91: 11، دانيال 3: 28، 6: 22، أع 5: 19)، أو إرشادهم (أع 8: 26، 12: 7- 10). كما يقومون أحياناً بتشجيع المؤمنين (دانيال 9: 21، أع 27: 23و24)، أو توضيح مشيئة الله (دانيال 7: 16، 10: 5و11، زك 1: 9)، أو تنفيذ مشيئة الله، سواء بالنسبة لأفراد أو لأمم (تك 19: 12- 16، خر 12: 21-27، 2 صم 24: 16، 2 مل 19: 35، إش 37: 36، حز 9: 1-7، أع 12: 21-23)، كما أنهم يحرسون المؤمنين (مز 34: 7، مت 18: 10). وقد حملت الملائكة لعازر المسكين إلى حضن إبراهيم (لو 16: 22) . كما أنهم يفرحون بخاطئ واحد يتوب (لو 15: 10). وقد كان للملائكة دور كبير فيما يختص بالرب يسوع، فقد بشروا بولادته (مت 1 :20، لو 1: 30، 2: 9و13). وجاءت تخدمه بعد تجربة إبليس له في البرية (مت 4: 11)، وكذلك في جهاده في بستان جثسيماني (لو 22: 43)، كما دحرج ملاك الحجر عن القبر (مت 28: 2-7). وبشر ملاك مريم المجدلية ورفيقتها بقيامة الرب (مت 28: 5-7، مرقس 16: 5-7، لو 24: 4-7). كما قال الرب لبطرس : "أتظن أنى لا أستطيع أن أطلب إلى أبى فيقدم لي أكثر من اثني عشر جيشاً من الملائكة" (مت 26: 52). وسيكون للملائكة دور عند ظهوره في مجيئه الثاني (مت 25: 31، ا تس 4: 16، 2 تس 1: 7).


معلومات من الإنجيل عن الملائكة




وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



إن الكتاب المقدس لا يعلن لنا عن الملائكة إلا القليل، ومع ذلك فهو بالغ الأهمية، لأنه: (i) - يحفظنا من ضيق الفكر عن مدى اتساع خليقة الله وتنوعها. (ii)- يساعدنا – إلى حد ما – على إدراك عظمة الرب يسوع المسيح الذي هو أعظم من الملائكة بل هو موضوع تعبدهم (عب 1: 4و6). (iii) - يعطينا صورة رائعة عن العالم غير المنظور الذي نحن في طريقنا إليه. (iv )- يضع أمامنا مثلاً للفرح بإتمام مشيئة الله "كما في السماء كذلك على الأرض"، فالملائكة إنما ينفذون مشيئة الله تماماً، فهم "المقتدرون قوة، الفاعلون أمره عند سماع صوت كلامه " (مز 103: 20). (v) -إنهم يخجلوننا لعدم مبالاتنا بخلاص الأعداد الغفيرة حولنا، لأنه "يكون فرح عظيم قدام ملائكة الله بخاطئ واحد يتوب" (لو 15: 10). (vi) -إنهم يوسعون رؤيتنا لمراحم الله المتنوعة ، إذ أن ملائكته جميعهم ما هم إلا "أرواح خادمة مرسلة للخدمة لأجل العتيدين أن يرثوا الخلاص" (عب 1: 14). (vii)- إنهم يذكروننا بمركزنا الرفيع الذي أوصلتنا إليه النعمة، والمصير الذي ينتظرنا نحن المؤمنين بالمسيح، فسنكون " كملائكة في السماء" (مت 22: 30)، بل "سندين ملائكة" (1كو 6: 3).


ملاك الرب


وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة
يدور جدل كثير حول ما إذا كان "ملاك الرب" في العهد القديم (تك 16: 7-14، 22: 11-15، خر 3: 2، قض 2: 41، 5: 23، 6: 11-24، 13: 3)، أو "ملاك الله" (تك 21: 7-19، 31: 11-13)، أو "ملاك حضرته" (إش 63: 9)، هو واحد من الملائكة، أو هو أحد ظهورات الله نفسه. إن حقيقة أن "ملاك الرب" لا يتكلم باسم الله، بل كالله (بضمير المتكلم المفرد)، لا تترك مجالاً لشك في أن ملاك الرب هو ظهور الله نفسه (تك 17: 7-22، 22: 11- 15، 31: 11-13). "فملاك الرب" يقول عن نفسه ليعقوب : "أنا إله بيت إيل" (تك 31: 13). وأحيانا يبدو الرب متميزاً عنه (2 صم 24: 16، زك 1: 21-14). ورغم هذا التميز أحياناً، فإنه يتكلم باعتباره الله (انظر زك 3: 1و2، 12: 8)، ولذلك فإن أي تميز بين "ملاك الرب" والرب نفسه إنما هو بين الرب غير المنظور، والرب الظاهر في صورة "ملاك الرب". وحيث أن عبارة "ملاك الرب" لا تذكر مطلقاً بعد تجسد المسيح، فإن الكثيرين يرون أن "ملاك الرب" في العهد القديم إنما يشير إلى ظهور الرب يسوع في صورة ملاك قبل أن يتجسد ويولد من العذراء المطوبة. أما "ملاك الرب في العهد الجديد (مت 1: 20، 2: 13، أع 5: 19، 10: 3، 12: 17و 23) فلا شك في أنه ملاك من الملائكة، مثل جبرائيل (لو 1: 11و 19و 26).


الملائكة الساقطون


وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة
إن الملائكة الأشرار الذين يرأسهم إبليس (الشيطان – يو 12: 31، 14: 3، أف 2: 2، 6: 10- 12)، يقاومون الملائكة الأبرار (دانيال 10: 13) وبإذن من الله يمكنهم الإساءة إلى الإنسان بتسخير قوى الطبعية (أي 1: 12-19)، أو بإصابته بالمرض (أي 2: 4-7، انظر أيضاً لو 13: 16، أع 10: 38)، ويجربون الإنسان بالخطية (تك 3: 1-7، مت 4: 3، يو 13: 37، 1 بط 5: 8)، وينشرون تعاليم كاذبة (1 مل 22: 21- 23، 2 كو 11: 13و 14، 2 تس 2:2، 1 تي 4:1)، ولكن حريتهم في تجربة الإنسان وامتحانه متوقفة على ما يسمح به الله لهم (أي 1: 12، 2: 6). ومع أن مسكنهم مازال في السماويات ، ويسمح لهم أحياناً بالمثول أمام الله (أي 1: 6، 1 مل 22: 19- 23)، فسيأتي اليوم الذي فيه سيصنع رئيس الملائكة ميخائيل وملائكته حرباً مع إبليس وملائكته، ويطرحهم جميعاً إلى الأرض. وذلك قبيل الضيقة العظيمة (رؤ 12: 7-12)، وأخيراً سيطرحون في بحيرة النار والكبريت المعدة أصلاً "لإبليس وملائكته" (مت 25: 41). فالملائكة "الذين لم يحفظوا رياستهم، بل تركوا مسكنهم، حفظهم إلى دينونة اليوم العظيم بقيود أبدية تحت الظلام" (يهوذا 6، انظر أيضاً 2 بط 2: 4.



الملاك جبرائيل



وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


اسم عبري معناه " رجل الله "، وير ى البعض انه يعني " الله عظيم أهم جبار ". وهو اسم الملاك الذي أرسله الله إلى دانيال ليفسر له الرؤيا التي راي فيها الكبش والتيس ( دانيال 8 : 16 )، وليبلغه النبوة المختصة بالسبعين أسبوعا التي قضيت على شعب دانيال ومدينته المقدسة ( دانيال 9 : 21 ــ 27 ). وهو أيضاً ملاك البشارة في العهد الجديد، فهو الذي بشر زكريا الكاهن بمولد ابنه يوحنا المعمدان ( لو 1 : 19 )، كما أرسله الله ليبشر العذراء مريم بمولد يسوع ( لو 1 : 26 ). ورغم اعتباره أحد رؤساء الملائكة، فان هذا اللقب لا يذكر مطلقا في الأسرة المقدسة، ولكن يرد ذكره في سفر اخنوخ الابوكريفي ( 9، 20، 40) باعتباره واحدا من الأربع رؤساء الملائكة ( أهم الستة )، ويوصف بالإيمان "المتسلط على كل القوات " وانه يرفع مع غيره من رؤساء الملائكة صرخات نفوس الموتى طلبا للانتقام، كما يذكر انه " متسلط على الحيات وعلى الفردوس وعلى الكروبيم " كما انه يشغل مكانا بارزا في الترجوم اليهودي.



الملاك ميخائيل


وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




اسم عبري معناه "من مثل الله " (من كالله) ، وهو : ميخائيل : أحد رؤساء الملائكة (دانيال 10: 13، 12: 1، يهوذا 9، رؤ 12: 7و 8). ويوصف في سفر دانيال بأنه هو المدافع عن الشعب القديم. فيقول الملاك لدانيال: "ورئيس مملكة فارس وقف مقابلي واحداً وعشرين يوماً. وهوذا ميخائيل، واحد من الرؤساء الأولين، جاء لإعانتي… ولا أحد يتمسك معي على هؤلاء إلا ميخائيل رئيسكم" (دانيال 10: 13 و21). كما نقرأ : "وفي ذلك الوقت يقوم ميخائيل الرئيس العظيم القائم لبني شعبك، ويكون زمان ضيق…" (دانيال 12: 1). وفي سفر أخنوخ (الأبوكريفي) يذكر أن ميخائيل أحد الرؤساء الأربعة (9: 1، 40: 9)، أو السبعة (20: 1-7). وفي "كتاب الحرب" (من لفائف البحر الميت)، وفي بعض الكتب الأبوكريفية الأخرى من عصر ما بين العهدين، يوصف ميخائيل بأنه المدافع عن قضية الأبرار، أو الملاك الحارس لإسرائيل. ونقرأ في رسالة يهوذا : "وأما ميخائيل رئيس الملائكة، فلما خاصم إبليس محاجاً عن جسد موسى، لم يجسر أن يورد حكم افتراء، بل قال: "لينتهرك الرب" (يهوذا 9- انظر أيضاً 2 بط 2: 10 و11، وكذلك الإشارة إلى رئيس الملائكة في 1 تس 4: 16). وآخر إشارة – في العهد الجديد – إلى "ميخائيل رئيس الملائكة" هى التي جاءت في سفر الرؤيا (12 : 7و8) حيث نقرأ : "وحدثت حرب في السماء، ميخائيل وملائكته حاربوا التنين، وحارب التنين وملائكته، ولم يقووا، فلم يوجد مكانهم بعد في السماء، فطرح التنين العظيم، الحية القديم ، المدعو إبليس والشيطان الذي يُضل العالم كله، طرح إلى الأرض وطرحت معه ملائكته، وسمعت صوتاً عظيماً قائلاً في السماء: "الآن صار خلاص إلهنا وقدرته وملكه وسلطان مسيحه، لأنه قد طرح المشتكي على أخوتنا، الذي كان يشتكي عليهم أمام إلهنا نهاراً وليلاً. (رؤ 12: 7- 10).



كروب او الكاروبيم الكروبيم



وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


خلائق مجنَّحة تذكر كثيراً في الكتاب المقدس، ومفردها في العبرية هو “كروب” (كما هو في العربية)• وهم كائنات سماوية مثلهم مثل السرافيم وسائر الملائكة• ويظن بعض العلماء أن كلمة “كروب” مشتقة من كلمة “كاريبو” التي تؤدي معنى “شفيع” في الإساطير الأكادية، ويُمثل “الكروب” عادة في الفن الأكادي، بكائن نصفه أسد، ونصفه الاخر نسر، أو بكائن بشرى مجنح، ولكن الدلائل الكتابية لا تؤيد هذا الرأي• وقد وصف النبي حزقيال أربعة حيوانات (كائنات حية) لكل واحد منها أربعة أوجه وأربعة أجنحة (حز 1 :5-24) وهي: نفسها التي يطلق عليها أسم “كروبيم” (حز10 :2-22)• كما يستخدم حزقيال هذا الوصف الرائع، بصورة أخف، في حديثه عن ملك صور في أوج مجده قبل أن يسقط (حز 28 :13-16) ويفسر بعض العلماء هذا الفصل بأنه وصف لسقوط الشيطان، بعد أن كان يشغل مكانة رفيعة بين رتب الملائكة في خدمة الله• ورغم روعة أوصاف حزقيال لهم، فإنه من الصعب تحديد الصورة التي ظهر بها الكروبيم• ففي (حزقيال 41 :18) كان الكروبيم المرسومون على حائط الهيكل، لكل واحد منهم وجهان: وجه إنسان ووجه شبل، مما يختلف عما رآه في رؤياه الأولى حيث كان لكل واحد منهم أربعة أوجه (حز 1 :10) وجه إنسان، ووجه أسد، ووجه ثور، ووجه نسر، بينما يذكر في 10 :14 الأربعة وجوه على أنها: وجه كروب، ووجه إنسان، ووجه أسد ووجه نسر • فهل يعني هذا أن “وجه الكروب” حل محل” وجه الثور؟ ولعل هذا هو السبب في أن الكروبيم في الفن الشرقي، كانت تصور على أنها خلائق من ذوات الأربع، ولكنها كانت غالباً تختلف – فيما عدا ذلك – عن الكروبيم كما يصورها الكتاب المقدس، فبالإضافة إلى الاجنحة، كان للكروبيم في رؤيا حزقيال، أرجل قائمة (لا تنثني)، وأقدام كأقدام رجل العجل (حز 1 :7)• وقد دفع ذا الوصف المعقد، بعض العلماء إلى محاولة الجمع بين الكروبيم وتماثيل ونقوش الأمم الوثنية، فعرش حيرام ملك بيبلوس كان يحيط به تماثيل لأبي الهول، التي يرى البعض أنها تمثل الكروبيم، ولكن يبدو أن أبا الهول كان يستخدم كحلية، كما يتضح ذلك من الصناديق العاجية التي وجدت في مجدو، والتمثيل العاجية التي وجدت في السامرة وفي نمرود وغيرها، وكثير من هذه الحليات يتكون من أجسام بشرية وأجسام حيوانات، ولها في الغالب أجنحة، ولكن ليس فيها إطلاقاً ما يطابق أوصاف العهد القديم للكروبيم• والحيوانات (الكائنات الحية) الإربعة في سفر الرؤيا تشبه الكروبيم في سفر حزقيال، ولكن بدون البكرات الدوارة (رؤ 4 :6-9). والمواضع الاخرى في سفر الرؤيا التي تشير إلى الحيوانات الأربعة (5 :6 -14، 6 :1 - 8، 7 :1-11، 14 :3، 15 :7، 19 :4) لاتضيف شيئاً إلى وصفها في الأصحاح الرابع• وكانت وظيفة الكروبيم في تك 3 :24، هى حراسة طريق شجرة الحياة، كما كانت وظيفة الكروبيم في الاصحاح العاشر من حزقيال هي تنفيذ دينونة الله، فمن بين الكروبيم أخذ الرجل اللابس الكتان، جمر نار ليذريه على المدينة (حز 10: 2و 7)• وقد قال الرب لموسى إنه سيجتمع به ويتكلم معه من بين الكروبين اللذين على غطاء تابوت الشهادة (خر 25 :22) ومن هنا جاء القول: “رب الجنود الجالس على الكروبيم” (1صم 4:4، 2صم 6 :2) وفي رؤيا حزقيال (حز 1 :26، 10:110 : 1) كان الله يجلس فوق العرش الذي كان على المقبب الذي كان على رؤوس الكروبيم محمولاً على أجنحتها. ويقول المرنم عن الله: “الجاعل السحاب مركبته، الماشي على أجنحة الريح” (مز 104 :3، انظر أيضاً إش 19 :1). كما يقول: “ركب على كروب وطار، ورئى على أجنحة الريح” (2صم 22 :11، مز 18 :10)• وكان على غطاء التابوت كروبان من ذهب صنعة خراطة (خر 25 :18 - 20، 37 :7- 9) كما كانت شقق المسكن مطرزة بكروبيم (خر 26 :1)، وكذلك الحجاب الذي كان يفصل بين القدس وقدس الأقداس (حز 26 :31)• وعمل سليمان “في المحراب كروبين من خشب الزيتون، على الواحد عشر أذرع•• وغشى الكروبين بذهب” (1مل 6 :23 - 28). كما نقش على المصراعين من خشب الزيتون “كروبيم ونخيلاً وبراهم زهور وغشاهما بذهب ورصع الكروبيم والنخيل بذهب” (1مل 6 :32). كما نحت على مصراعي مدخل الهيكل “كروبيم ونخيلاً وبراعم زهور وغشاها بذهب مطرق” (1مل 6 :33-35)• كما نقش على أتراس قواعد بحر النحاس المسبوك “أسوداً وثيران وكروبيم وكذلك على الحواجب من فوق” (1مل 7 :29و 36) وجميع حيطان البيت في مستديرها رسمها نقشاً بنقر كروبيم ونخيل وبراهم زهور من داخل ومن خارج” (1مل 6 :29)• كما أن حزقيال رأى في الهيكل أن الحوائط كانت مغطاة بألواح خشب من كل جانب، منقوش عليها “كروبيم ونخيل• نجلة بين كروب وكروب. ولكل كروب وجهْان•• وعلى مصاريع الهيكل كروبيم ونخيل” (حز 41 :17-25)•



السرافيم




وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



لا ترد هذه الكلمة في الكتاب المقدس إلا في رؤيا إشعياء النبي (إش 6). ويقوم السرافيم والكروبيم بحراسة عرش الله. وهذه الكائنات السماوية التي رآها إشعياء كانت في هيئة بشرية، ولكن كان لكل منها ستة أجنحة، باثنين يغطي وجهه تعبيراً عن الخشية من هيبة الله، وباثنين يغطي رجليه اتضاعاً في محضر الله ، وباثنين يطير لتنفيذ أوامر الله، حيث قيل عن ملائكة الله : " المقتدرين قوة الفاعلين أمره عند سماع صوت كلامه" ( مز 103: 20). ويقول إشعياء انه رأي السرافيم واقفين فوق العرش. ويبدو أنهم كانوا يقودون الكائنات السماوية في العبادة ، حيث كان الواحد منهم ينادي الآخر قائلاً :" قدوس،قدوس، قدوس، رب الجنود مجده ملء كل الأرض" (إش 6: 3). ويبدو أن هذا التسبيح كان من القوة حتى اهتزت أساسات عتب الهيكل وأمتلأ البيت دخاناً . فأرتعب النبي وشعر بنجاسته واعترف بأثمه، " فطار واحد من السرافيم وبيده جمرة قد أخذها بملقط من على المذبح" ومس بها فم النبي وقال له :" هذه قد مست شفتيك فانتزع إثمك وكُفّر عن خطيتك"(إش 6: 4-7). ويبدو مما ذكره إشعياء أن السرافيم كائنات ملائكية عليهم مسئوليات معينة في حراسة العرش، وعبادة الله وتسبيحه وخدمته. وكانوا يشغلون مركزاً قريباً جداً من عرش الله. كما أن واحداً منهم قام بخدمة التطهير لشفتي النبي. ولا يُعلم علي وجه اليقين اشتقاق كلمة" سرافيم" ، حيث أن كلمة " سراف " تستخدم لوصف " الحيات المحرقة"(عد 21: 6، تث 8: 15). فقد تكون الكلمة مشتقة من " سراف" العبرية بمعنى "يشتعل أو يحترق" لا للإضاءة بل للتطهير ، كما كانت الحيات المحرقة فى البرية لتطهير المحلة من كل نجاسة. وقد كشف الأثريون عن لوح حجري في " تل حلف" (في جوزان) عليه صورة لكائن خرافي له رأس نسر وجسم أسد ، وله ستة أجنحة، اثنان على كتفيه ، وأربعة تحت وسطه، ويرجع تاريخه إلى نحو 800 ق.م. كما كشفوا في مصر عن تمثال لحيوان خرافي له جناحان ويطلق عليه في اللغة الهيروغليفية اسم "سِرِف".


 
قديم 30 - 11 - 2020, 06:30 PM   رقم المشاركة : ( 30465 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,452,072

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

نصائح...��



وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة





لا تحبط الآخرين بكلامك حتى لو كنت ترى الحياة تعيسه فــَ غيرك يحتاج الأمل فإما أن .. تساعده أو .. تصمت !
-------------------------------------------------------
اكتم الغيظ و تغافل عن الزلة و تغاض عن الإساءة و اعفُ عن الغلطة و ادفن المصائب تكن أحب الناس إلى الناس !
----------------------------------------------------
إذا كنت تريد أن تبقى سعيداً دع ما حصل بالأمس في الأمس لا تأخذه معك للغد !
-----------------------------------------------------------
الكلمات نور و لكن بعض الكلمات قبور فراقب لسانك قبل أن تدفن أحد في قبر كلماتك !
---------------------------------------------------------
نحن نعيش في مجتمع غريب يهتمون بكلام الناس و لا يهتمون بمشاعر الناس !
---------------------------------------------------------
هناك قلوب ? لا تعرف أن تكره مهما ظلمتها ، و هناك قلوب ? لا تعرف أن تحب مهما فعلت من أجلها !
------------------------------------------------------------
متى ما أيقنتوا أنَّ الحرام أعظم من العيب ، سيعتدل اعوجاج الحياة و تُتقن التصرفات !
---------------------------------------------------------
في الحياة قد لا يتحقق كل ما تريد ، لكن رضا الله يجعل لك الحياة كما تريد !
-----------------------------------------------------------
إذا أردت أن يدوم حبك إلى الأبد ، فلا تتوقع أن تسير أنت و شريك حياتك في نفس الطريق ، بل المهم أن تسيرا في نفس الإتجاه !
 
قديم 01 - 12 - 2020, 12:19 PM   رقم المشاركة : ( 30466 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,452,072

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

حياة إبراهيم



وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة





كانت أور الكلدانيين، والتي يرجح أن موقعها الآن هو تل المكير، على بعد تسعة أميال من الناصرية على نهر الفرات في جنوبي العراق، هي مسقط رأس ابراهيم بن تارح من نسل سام، وقد ارتحل مع تارح أبيه وعائلته مسافة 600 ميل إلى الشمال الغربي من أور، واستقروا في حاران على البلخ أحد روافدنهر الفرات ( تك 11 : 26-32 ). وفي سن الخامسة والسبعين ارتحل إبراهيم وزوجته ساراي وابن أخيه لوط وكل ممتلكاتهـما، تلبية لدعوة الله، إلى أرض كنعان على بعد 400 ميل إلى الجنوب من حــــاران. وتوقفوا في طريقهم، في شكيم وبيت إيل، وأخيراً استقر إبراهيم في النقب أي في الجنوب، ولكن حدث جوع فانحدر جنوباً إلى مصر، وعندما استرعى جمال سارة فرعون، أرسل الله عليه الضربات مما جعله يطلق ابراهيم وساراي. فعاد إبراهيم ولوط بعد ذلك إلى النقب أي الجنوب ( تك 12 : 1 -20 ). ومن ثم انتقلا إلى بيت إيل، وكانت ثروتهما قد ازدادت مما رأيا معه أنه من الأفضـــل أن يفترقا، وترك إبراهيم - في شهامة - الخيار للوط، فاختار لوط الإقامة في وادي الأردن في مدينة سدوم المملوءة بالشر.
وعندما استقر إبراهيم في دائرة حبرون، أعطاه الله الوعد بأرض كنعان له ولنسله الذي سوف لا يعد من الكثرة ( تك 13 : 1-18 ). وعندما سبى غزاة الشمال لوطاً وملوك وادي الأردن معه، لحق بهم إبراهيم وحلفاؤة في دان وطاردوهم إلى شمالي دمشق واسترجعواكل الأسرى. وعند عودة إبراهيم، أبى أن يأخذ الغنائم، ولكنه أعطى العشور لملكي صادق الذي كان كاهناً لله العلي وملكاً لشاليم ( تك 14 : 1 - 24 ). ومع أن أليعازر الدمشقي كان الوارث المنتظر، إلا أن إبراهيم تلقى بالإيمان وعد الله بأن يكون له ابن، سيكون نسله كنجوم السماء في الكثرة، وأنهم سيمتلكون أرض كنعان.
وبعد تقديم ابراهيم لذبيحة أمره بـــها الله، أنبأه الله بأن نسله سيتغربون في مصر ويستعبدون للمصريين وبعد ذلك ينقذهم الله. وكان عهد الله مع إبراهيم يؤكدله بأنه سيعطى كل أرض الموعد لذريته ( 15 : 1-21 ). وبعد عشر سنوات من إقامته في كنعان دون أن تبدو بادرة على أن يكون له ابن، أشارت عليه سارة - بعد أن نفذ صبرها - بأن يدخل على جاريتها المصرية هاجر، وإذ حبلت هاجر بإسماعيل، صغرت مولاتها في عينيها، وسخرت من عقم ساراي، مما أدى إلى نفيها إلى البرية، حيث ظهر لها ملاك الرب لنجدتها. وبعد عودتها ولدت إسماعيل عندما كان إبراهيم ابن ست وثمانين سنة.

ومن الأمور الهامة أن الله ظهر لإبراهيم بعد ذلك بثلاث عشرة سنة، وأيد له الوعد قائلاً له إن أمماً وملوكاً منه يخرجون ويرثون هذه المواعيد الأبدية، وغير اسم أبرام إلى إبراهيم، الذي يعني أنه سيكون أباً لجمهور من الأمم، وأعطاه الختان كعلامة العهد الأبدي، والوعد بمولد إسحق، وتغير اسم ساراي إلى سارة، ومن ذلك الوقت أصبح الختان فريضة في بيت إبراهيم ( 17 : 1 - 27 ). وأقام إبراهيم في حبرون حيث ظهر له الرب مرة أخرى وأيد له الوعد بولادة إسحق. وعندما علم إبراهيم بقضاء الله على سدوم وعمورة توسل من أجل لوط فأنقذه الله مع ابنتيه، واستطاع إبراهيم من سهول ممرا أن يرى الدمار الرهيب الذي أصاب سدوم وعمورة.

هرب لوط إلى صوغر حيث ولدت ابنتاه موآب وعمون، سفاحا من أبيهما، ومنهما جاء الموآبيون والعمونيون ( 18 : 1 - 19 : 38 ). ومن هناك انتقل إبراهيم إلى قادش وتغرب في جرار حيث حذر الرب أبيمالك ملك جرار من أن ينجس سارة، بل أمره أن أن يطلب من إبراهيم كنبي أن يصلي من أجله، وقد أجزل أبيمالك العطاء لإبراهيم فاتسعت ثروته ( تك 20 : 1 - 18 ). ولد إسحق الوارث الموعود به من سارة عندما كان إبراهيم ابن مئة سنة، وعلى خلاف العادات السائدة، أمر الله إبراهيم أن يطرد هاجر مع ابنها إسماعيل، الذي كان يسخر من إسحق، وقد فعل إبراهيم ذلك على مضض منه، وقد أنقذ الله هاجر وإسماعيل بمعجزة منه، وسكن إسماعيل في برية فاران، وأعطاها الله الوعد بأن إسماعيل سيصير أمة عظيمة. وبعد ذلك عقد إبراهيم معاهدة مع أبيمالك لكي يضمن حقوقه في بئر سبع كمستقر له ( تك 21 : 1-34 ).
 
قديم 01 - 12 - 2020, 12:21 PM   رقم المشاركة : ( 30467 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,452,072

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

البيئة الجغرافية التي عاش فيها ابراهيم




وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


تنقل إبراهيم في المنطقة الممتدة من الخليج العربي إلى الهلال الخصيب إلى وادي النيل في مصر، على أن مقره الرئيسي كان في أرض كنعان، وكان من الشائع في عهده أن ينتقل التجار والمبعوثون السياسيون وغيرهم بين مصر وما بين النهرين. وواضح من كتابات الألف الثانية قبل الميلاد، أن آخرين أيضاً قد أرسلوا لاتخاذ زوجات لهم من أماكن بعيدة كما فعل إبراهيم لابنه إسحق. والاكتشافات الأثرية الحديثة تثبت أن الأماكن تثبت أن الأماكن الجغرافية الواردة أسماؤها في تاريخ إبراهيم، كانت مأهولة بالسكان في ذلك العصر. فقد كانت مدينة أور في وادي الفرات الأسفل مركزاً سكانياً كبيراً، وقد حصلنا على فيض من المعلومات من القبور الملكية التي اكتشفتها البعثات الأثرية التي قادها سير ليونارد وولي تحت إشراف المتحف البريطاني ومتحف جامعة بنسلفانيا، ومع أنه لا دليل فيها على إقامة إبراهيم هناك، إلا أن تاريخ أور يمتد إلى ما قبل إبراهيم بكثير، وكانت لديهم معرفة كبيرة بالكتابة والتعليم، والحسابات الرياضية والسجلات الخاصة بالإعمال والديانة والفن. مما يدل على أن أور كانت إحدى المدن الكبرى الغنية في وادي الدجلة والفرات عندما هاجر منها إبراهيم إلى حاران.

ويبدو أن بقعة حبرون على بعد نحو تسعة عشر ميلاً جنوبي أورشليم كانت مكاناً ملائماً لسكنى إبراهيم فيها، ويظهر أن تلك المدينة التي كانت تعرف في عهد الآباء باسم " قرية أربع " قد تأسست في زمن مبكر كما يظهر من اكتشافات البعثة الأمريكيـــــــة ( 1964 ) التي اكتشفت أسواراً من اللبن على أساس من الصخر يعود إلى سنة 3000 ق.م. وكثيراً ما يطلق الكتاب المقدس على هذه اسم " ممراً". وتقع بئر سبع على بعد 48 ميلاً في الجنوب الغربي من أورشليم على منتصف المسافة من البحر المتوسط والطرف الجنوبي للبحر الميت - تقريباً - على حدود " النقب " التي معناها " جاف " أو " يابس "، وتوجد آبار كثيرة هناك مما سهل لإبراهيم ولنسله الإقامة في تلك المنطقة مع قطعانهم ومواشيهم. والطريق المسماة في الكتاب طريق شور كانت تمتد من مرتفعات اليهودية مارة ببئر سبع إلى مصر. وتقع جرار ( 21 : 32 و 34 ) في أرض الفلسطينين. ومع أن تل جامنة على بعد ثمانية أميال جنوبي غزة، إلا أن و.ج. أدامز ( 1922 ) وو. م. فلندرز بيتري ( 1927 ) كانا يعتبرانه موقع جرار القديمة، إلا أن الأبحاث الحديثة التي قام بها أهاروني ترجح أنه تل أبي هريرة الذي يقع على بعد 11 ميلاً جنوبي شرقي غزة.

وتدل الآثار الفخارية التي وجدت فيه على أنه كان مأهولاً منذ العصر الحجري مع ازدهار شديد في منتصف العصر البرونزي الذي عاش فيه إبراهيم والآباء. ونرى في سفر التكوين من العلاقات بين إبراهيم وإسحق وأبيمالك ملك جرار مدى اهتمامهم المشترك بآبار بئر سبع. ومع أن الفلسطينيين لم تكن لهم السيادة المطلقة على هذه المنطقة قبل القرن الثاني عشر قبل الميلاد، لكن كانت لهم مراكز تجارية في الجنوب الغربي في فلسطين في عصر الآباء. ولسدوم وعمورة مكانة فريدة في تاريخ إبراهيم، وتسمـــى " مدن الدائرة "شرقي بيت إيل وحبرون في فلسطين. وفي سدوم استقر لوط بعد انفصاله عن إبراهيم. ويرجح و.ف. ألبريت أن هذه المدن كانت في المنطقة الضحلة في الطرف الجنوبي للبحر الميت. وواضح أنه كان سهلاً خصباً يذخر بالقرى حوالي 2000 ق.م. ومن المحتمل أن أطلال سدوم وعمورة قد غمرتها مياة البحر الميت.


 
قديم 01 - 12 - 2020, 12:22 PM   رقم المشاركة : ( 30468 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,452,072

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

تحديد التاريخ الذي عاش فيه إبراهيم




وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



إن الجمع بين المعلومات التاريخية وبين سفر التكوين يدفعنا إلى تحديد تاريخ إبراهيم في القرن التاسع عشر قبل الميلاد تقريباً، والانخفاض الحاد في عدد السكان الذي حدث في تلك الفترة، يرجعه بعض العلماء إلى الحرب المدمرة المذكورة في الأصحاح الرابع عشر من التكوين. وأسماء هؤلاء الملوك هي أسماء نموذجية للعصر البابلي القديـــــــــــم ( 2000 - 1700 ق.م) وإن كان من المحتمل أن أمرافل شخص آخر غير حمورابي. كما أن التحالف بين أربعة ملوك ضد خمسة (تك 14 ) يطابق تماماً التحالفات السياسية والعسكرية التي كانت في ذلك العصر، إذ بعد ذلك كانت التحالفات تتم بين أعداد أكبر من الملوك. كما أن أسماء إبراهيم وسائر الآباء تشابه الأسماء المذكورة في جداول القرون من التاسع عشر إلى السابع عشر قبل الميلاد. كما أن الإقامة الموسمية في النقب ( الجنوب ) التي نراها في قصة سفر التكوين نجدها أيضاً في الاكتشافات الأثرية عن الفترة مـــــــــــــن 2100 - 1800 ق.م. ولم يكن الوضع كذلك في الألف سنة السابقة أو في الثمانمائة سنة اللاحقة لهذه الفترة. يقول بعض العلماء إن إبراهيم عاش بعد ذلك بعدة قرون، ولكن هذا الافتراض الذي يستخلصونه من بعض جداول الأنساب في الكتاب هو افتراض ضعيف. إن تاريخ عصر إبراهيم يرتبط إرتباطاً مباشراً بتاريخ خروج الشعب القديم من مصر الذي ينحصر في الفترة ما بين 1450 - 1250 ق.م تقريباً. فإذا كان إبراهيم قد عاش قبل الخروج بحوالي 600 سنة، فيكون تاريخ وصوله إلى كنعان هو ما بين 2050 - 1850 ق.م.
 
قديم 01 - 12 - 2020, 12:22 PM   رقم المشاركة : ( 30469 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,452,072

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

الاكتشافات الأثرية في سفر التكوين



وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



لقد ألقت الاكتشافات الأثرية الكثير من الضوء على تاريخ إبراهيم كما هو مذكور في التكوين ( 12 - 25 ) فالقوانين والعادات التي كانت سائدة في العالم في العصر الذي عاش فيه إبراهيم قد كشفت لنا عن أسلوب الحياة المذكورة في الكتاب. فالقوانين الكثيرة المتعلقة بالوراثة التي كشفت عنها الحفائر الأثرية في " نوزو" على نهر الدجلة تفسر لنا اهتمام إبراهيم بأن يكون له وارث، فبناء على تلك الشرائع كان يمكن للإنسان أن يتبنى خادماً أو عبداً ويجعله وارثاً شرعياً له إذا لم يكن له ابن، وفي هذه الحالة كان يجب على الابن بالتبني أن يعني بسيده، وأن يقوم بدفنه عند موته ويرث كل ممتلكاته وأن يحافظ على اسم العائلة. فإبراهيم كان يتصرف حسب قوانين عصره في اعتباره أليعازر الدمشقي وارثاً له ( 15 : 2-4 ). وإذا ولد ابن بعد ذلك فإن الابن يلغي كل هذه الإجراءات ويصبح هو الوارث الشرعي. كما كان يمكن وجود وارث عن طريق جارية، فعندما ولدت هاجر جارية سارة إسماعيل، كان من الطبيعي أن يعتبره إبراهيم وارثاً شرعياً له ( أصحاح 16 ) وظل إسماعيل - من وجهة النظر البشرية - مدة ثلاث عشرة سنة هو الوارث الشرعي لإبراهيم، مع أن الله قال لإبراهيم أن أليعازر الدمشقي لن يكون الوارث له بل سيكون له ابن، وعندما بلغ إسماعيل الثالثة عشرة من عمره، أعطى الله الوعد لإبراهيم محدداً بأنه سيكون له ابن من ســــــــــــــــارة ( أصحاح 17 ) وفي ذلك الوقت أعطاه الختان علامة عهد لإبراهيم ونسله. ومع أن الختان كان يمارس عند شعوب كثيرة، ولكنه أصبح لإبراهيم وذريته علامة مميزة في علاقة عهد من الله. تبين قوانين حمورابي أن الجارية أو السرية التي تلد ابناً لسيدها، لاتحل في البيت محل الزوجة العاقر، وفي نفس الوقت ليس للزوجة أن تطرد الجارية وابنها. وعندما سخرت هاجر من سيدتها، عاملتها بقسوة، فهربت إلى برية شور في الطريق إلى مصر، فأمرها الملاك بأن ترجع إلى مولاتها وتخضع تحت يديها، فعادت إلى بيت إبراهيم حيث ولـــــــــدت إسماعيل ( أصحاح 16 ).

ولم يكن لإبراهيم الحق - حسب المألوف في ذلك العصر - في أن يطرد هاجر وابنها، ولكنه فعل ذلك بعد أن أمره الله بذلك ( 21 : 12 - 21 ) ومع هذا الأمر وعد الله بأن إسماعيل سيكون أمة عظيمة. كما أن مجموعة قوانين الحثيين تلقي الضوء على موضوع شراء إبراهيم للمقبرة من عفـــــــرون ( أصحاح 23 ). ومع أن مجموعة القوانين الحثية التي اكتشفت في بوغازكوي عاصمة الحثيين في آسيا الصغرى ترجع إلى القرن الرابع عشر قبل الميلاد، إلا أنه من الواضح أنها كانت سائدة عند الحثيين منذ القرن التاسع عشر قبل الميلاد. وتبين هذه القوانين الالتزامات الاقطاعية التي كانت تتبع عند بيع قطعة أرض بكاملها، فكانت تختلف عن تلك التي كانت تتبع عند بيع جزء منها. ومع أن إبراهيم كان يريد شراء المغارة فقط، إلا أن عفرون اشترط بيع الحقل كله، وبذلك نقل جميع المسئوليات والالتزامات الاقطاعية إلى إبراهيم. كما أننا نلاحظ نقل ملكية الشجر وهذا يطابق ماكان يجري في مثل هذه الحالات عند الحثيين ( تك 23 : 17 ).
 
قديم 01 - 12 - 2020, 12:23 PM   رقم المشاركة : ( 30470 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,452,072

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

إيمان إبراهيم




وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



مع أن إبراهيم جاء من أسرة تعبد الأوثان ( يش 24 : 2 و 14 ) إلا أنه استجاب لدعوة الله له بالذهاب إلى أرض كنعان. وقد أعلن الله نفسه لإبراهيم مرات كثــــيرة، ولكن لا يذكر الكتاب كيفية الإعلان في كل مرة. ويذكر استفانوس ظهور الله لإبراهيم وهو في مابين النهرين، وأمره له بأن يخرج من أرضه ومن عشيرته إلى أرض كنعان ( أع 7 : 2 ). في بعض الحالات تذكر كيفية إعلان الله نفسه لإبراهيم : " ظهر الرب لإبراهيم " ليعطيه الوعد بأرض كنعان له ولنسله ( تك 12 : 7 )، كما ظهر الله في النار التي التهمت الذبيحــــــة ( 15 : 17 ).

كما " ظهر الرب لإبراهيم " ليؤكد له الوعد كاملاً ثم " صعد الله عن إبراهيــم " ( 17 : 1 و 22 ). وأبلغ ظهور كان عندما استقبل إبراهيم ثلاثة رجال - كان أحدهم هو الرب نفسه - ( تك 18 : 1 ). وفي أثناء هذه الظهورات كان إبراهيم يخاطب الله وجهاً لوجه، ولذلك كثيراً ما نقرأ عن الله أنه إله إبراهيم. كما أن الرسائل كانت تعلن بواســـــطة " ملاك الرب "، وقد ساوت هاجر بينه وبين " الرب " ( 16 : 1 - 14 )، كما فعل إبراهيم نفس الشيئ (تك 22 : 1-19 ).

كانت نتيجة طاعة إبراهيم لله أن نشأت علاقة وثيقة بينة وبين الله، وقد بين إبراهيم إيمانه وثقته في الله بطاعته في الهجرة إلى كنعان والإنفصال عن عشيرته. ومن خلال المذبح الذي كان يقيمه في كل مكان يستقر فيه، كان يشهد بعبادته لله في وسط العالم الوثني، وكانت معرفته بالله تزداد بتتابع إعلانات الله له عن خطة الله لنسل إبراهيم مستقبلاً. ومن مميزات إبراهيم، أنه " آمن بالرب " فحسب له براً ( تك 15 : 6 ). ولإيمان إبراهيم وطاعته وشركته، قويت علاقته بالله حتى دعي " خليل الله " ( يع 2 : 23، إش 41 : 8، 2 أخ 20 : 7 ).

كانت الصلاة جزءاً هاماً في علاقة إبراهيم بالله، فقد ارتبطت الصلاة بالذبيحـــــة ( 12 : 8، 13 : 4 ). التي كان يقدمها على المذابح التي أقامها في الأماكن المختلفة في كل كنعان. وبالصلاة عبر إبراهيم عن اهتمامه العملي بمواعيد الله له ( 15 : 4 ). وعندما طلب إبراهيم من الله أن يكون إسماعيل هو النسل الموعود به، استجاب الله طلبته بأن أكد وعده له مرة أخرى بأن الابن الموعود به سيولد له من سارة ( 17 : 19 ). ويظهر سمو إبراهيم في صلاته التوسلية عندما أخبره الله بقضائه على مدن سدوم وعمورة، فحاج إبراهيم الله على أساس أن الله ديان كل الأرض لا بد أن يكون عادلاً، ومع أن مدن الدائرة قد دمرت، إلا أن الله أنقذ الأبرياء القلائل الذين كانوا يعيشون فيها.

وفعالية الصلاة تظهر بوضوح في علاقة إبراهيم بأبيمالك، فقد أكد الله لإبيمالك أن حياته تتوقف على صلاة إبراهيم من أجلــــــــه ( 20 : 7 ). والإرشاد الإلهي عن طريق الصلاة يتجلى في اختبار عبد إبراهيــــــم ( أصحاح 24 ). ولا شك أن هذ العبد يعكس موقف إبراهيم من انتظار إرشاد الرب في كل خطوة لاختيار زوجة لإسحق، فقد عبر عن اتكاله على الرب بالصلاة، كما صلى شاكراً الرب الذي أنجح طريقه. كان مفهوم إبراهيم عن الله شاملاً وعملياً، فقد كان الله هو " الإله العلي مالك السموات والأرض " ( 14 : 22 ) أو " الرب إله السماء " ( 24 : 7 )، وكانت قدرة الله المطلقة حقيقة عملية أكيدة في حياة إبراهيم، كما بدت في سيادة الله على نواميس الطبيعة في إعطاء إبراهيم ابناً ( 18 : 13 و 14 ). وعندما تعرضت حياته للخطر على يد فرعون مصر، ظهرت قوة الله في إنقاذ إبراهيم. كما أن علم الله المطلق تجلى في تأكيده الوعدلإبراهيم بابن من سارة قبل أن يولد إسحق بسنين عديدة، فعلى مدى خمس وعشرين سنة من إطاعة إبراهيم لله بالهجرة إلى كنعان، ظل وعد الله بمولد إسحق يزداد وضوحاً أمام إبراهيم، كما عرف الله شر سدوم وعمورة ( 18 : 20 )، كما أن دينونة تلك المدن جعلت إبراهيم ييقن فوق إيقان - أن الله البار العادل لايمكن أن يسمح بأن يستمر هذا الشر إلى ما لا نهاية.
ومع أن ذنب الأموريين لم يكن قد كمل في زمن إبراهيم ( 15 : 16 ) إلا أن القضاء على تلك المدن كان قد آن أوانه، ولكن حتى بالنسبة لهذه المدن، سبقت الرحمة الدينونة بالنسبة للوط البار الذي عاش بين هؤلاء الناس بعض الوقت. لا شك أن حياته كانت تعكس بر الله وقداسته، ولكن دعوته للآخرين لم تجد استجابة، وهكذا نجا هو وبيته فقط قبل وقوع دينونة الله. ومحبة الله وعنايته وقصده وإرشاده كانت كلها أموراً واضحة في حياة إبراهيم بصورة دائمــة. وفي الوعد السداسي لإبراهيم عندما دعاه الله ( 12 : 2 و3 ) أدرك إبراهيم أن محبة الله ستغمره بالبركة حتى إن نسله سيكون أمة عظيمة كما ستكون سبب بركة لكل أمم الأرض. وإذ عرف إبراهيم خطة الله وقصده من نحوه، ترك إبراهيم - بكل شهامة - للوط أن يختار ما يشاء عندما كان لابد من أن ينفصلا ( 13 : 8 ). وكذلك رفض قبول المكافأة من ملك سدوم وشهد له بأن إلهه هو " مالك السموات والأرض " ( 14 : 22 ). ثم أن إبراهيم أعطى العشور لملكي صادق كاهن الله العلي ( 14 : 18 - 20 ). كان إبراهيــــــــم يخاف الله ( 22 : 12 )، وكان حبه واحترامه وإجلاله لله أموراً واضحة في موقف الإيمان والطاعة والتسليم القلبي الكامل لله إلى حد تقديم ابنه محرقة.

وكان مستوى حياة إبراهيم الأدبي والأخلاقي يعكس حقيقة أنه يعبــد " الله القدير " ( 17 : 1 ) وهكذا شهد الله عنه : " لأني عرفته لكي يوصي بنيه وبيته من بعده أن يحفظوا طريق الرب ليعملوا براً وعدلاً، لكي يأتي الرب لإبراهيم بما تكلم به " ( 18 : 19 ).



 
موضوع مغلق


الانتقال السريع



الساعة الآن 09:03 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026