![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
![]() عندما تسأل راهباً ماذا تحاول أن تفعل في حياتك ؟ يقول أنقّّي ذهني. لا يقول أصوم، أقرأ أو أصلي بل أنقّّي ذهني، لأنه يعرف أن الشيطان يعمل في ساحة الذهن ويحاربه من خلالها، وهناك يضع كل ثقله، لذلك يقوم الراهب بإغلاق الثغرات التي يمكن أن يدخل منها الشيطان ليُتعبه. وهذه الثغرات أو الأفكار الشريرة كثيرة الأنواع والأشكال، تحارب الإنسانَ وتتعبه. يقول القديس يوحنا السلّمي: "الفكر السيء هو عدو الإنسان أكثر من أعدائه الآخرين!!". والفكر السيء له المحاور التالية: +فكرالهرطقة والشكوك حول الله ووالدة الإله والقديسين والكنيسة. +فكر الإدانة والشك والظنّ بالآخرين. (هذا إنسان بخيل، لا يطاق، زاني، سارق،..) +فكر الزنا يسيطر على الإنسان بسرعة ويأسره بشكل سريع بدون أن يشعر، ويكون مصدره إما شهوة داخلية أو حرب شيطانية. هذه الأفكار يضعها الشيطان أمام الإنسان لتدفعه إلى فقد رجائه، وهنا يأتي دور الاعتراف كي نقول كل هذه الأفكار، وإذا خجل الإنسان ولم يستطع أن يعترف فإنه ينغلق على ذاته وييأس! يقول القديس باييسوس: "ممكن أن تأتي أفكار سيئة حول الله، العذراء، القديسين، الكنيسة، وحتى ضد الأب الروحي فلا تتعب منها لأنها ليست أفكارك بل أفكار الشيطان" أي لا تتعب من أفكار الشيطان ولا يهمك أمرها لأنها ليست أفكارك بل أفكاره، فلا يكون الإنسان مسؤولاً عنها إلا إذا قبلها وأخذ يفكر فيها كثيراً. واللحظة التي يحزن الإنسان بسبب هذه الأفكار ليست إلا دليلاً على أنها ليست أفكاره بل أفكار الشيطان، وعليه أن لا ييأس ولا يحزن وأن لا يقف عندها بل يحاربها ويبعدها بلحظتها وليقل: إنّ هذه أفكار الشيطان وليست أفكاري! كلنا تحاربنا الأفكار الشريرة، فكيف نواجهها؟ يجب أن لا نيأس عندما نقع في الفكر السيء.. فهي ليست أفكارنا بل أفكار الشيطان، فلا ندعها تُتعبنا. والأهم في الحروب الفكرية التي نتعرض لها ألاّ نسمح لها أن تجول فينا لتصبح هي أفكارنا.. وأن نحاربها بالكشف عنها أمام أب روحي، ونتكل على رحمة الله..!! |
![]() |
رقم المشاركة : ( 2 ) | |||
..::| مشرفة |::..
![]() |
![]() موضوع مهم جدا
اشكرك |
|||
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 3 ) | ||||
..::| الإدارة العامة |::..
![]() |
![]() ميرسى على مرورك الغالى ![]() |
||||
![]() |
![]() |
|