![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
أستاذ اللغة بكليات اللاهوت يكشف عن حلم الأنبا إبيفانيوس قبل نياحته قال الدكتور جرجس بشري، أستاذ اللغة اليونانية بكليات اللاهوت، إن الأنبا أبيفانيوس أسقف وريس دير أبومقار الراحل، كان يتمنى تقديم ترجمة الكتاب المقدس للكنيسة القبطية الأرثوذكسية.![]() وأضاف عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" قائلا: "كان اللقاء الأول لي معه منذ حوالي عشر سنوات عام 2008، عندما كان المسئول عن الدير أبونا يوئيل المقاري، وقد طلب مني أبونا يوئيل أن أقوم بتدريس اللغة اليونانية والقبطية في دير أنبا مقار، وفي المرة الأولى التي ذهبت فيها للدير للتدريس، حضر لاستقبالي أبونا يوئيل المقاري، ومعه أبونا إبيفانيوس المقاري (قبل رسامته أسقفًا) وأبونا أندرياس وغيرهم، واستقبلوني بفرح شديد، وجلسوا حولي في جلسة نقاش". وأضاف: "قلت في نفسي أنتم علماء اللغات القديمة، ماذا تريدون أن تتعلموا مني وتوالت الأحاديث والمقابلات مع نيافة الأنبا أبيفانيوس بعد هذا اللقاء، وفي معظمها كان مشجعًا لكل عمل علمي في الكنيسة القبطية والتراث الآباء والليتورجي، مشجعًا لكل ما هو جديد وأصيل، باحثًا عن العمق، كثيرًا ما رأيته في مؤتمرات الجامعة التي تخص الدراسات الكنيسة ممثلًا للكنيسة القبطية". وأوضح أستاذ اللغة: "كان يراعي مشاعر الجميع دون أن يتنازل عن الحق، من أحد النوادر إنه قد طلب مني أحد الآباء الكهنة المسئول عن اجتماع الكهنة في أحد الإيبارشيات أن أدعو الأنبا أبيفانيوس ليلقي كلمة في هذا الاجتماع لما تربطني به من مودة، وعندما طلبت منه ذلك اعتذر بسبب لم أكن اتوقعه وقال لي إن الرهبان في الدير بيزعلوا عندما يترك الدير". وتابع: "كان لقائي الأخير معه قبل نياحته ببضعة أسابيع في جمعية الآثار القبطية، وقد كان حاضرًا لمحاضرة الدكتورة آن بدور بالجمعية، ووقفت معه في نقاش طويل حول نصوص الكتاب المقدس المستخدمة في الليتورجية، وتطلعنا لوجود ترجمة للكتاب المقدس خاصة بالكنيسة القبطية الأرثوذكسية، - وهو له دور واضح في بداية الترجمة السبعينية للعربية). واختتم: "طرحت عليه خطورة استخدام ترجمة فاندايك في الليتورجية، وجسامة العمل الذي تنتظره الكنيسة منا في هذا المجال، رحل ولكن أفكاره وطموحاته لم ترحل". هذا الخبر منقول من : البوابه نيوز |
![]() |
|