![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 11 ) | ||||
|
..::| الإدارة العامة |::..
|
![]() رأيت فى مثلث الرحمات #قداسة_البابا_شنوده_الثالث إنساناً إيجابياً وكل أحاديثه لنا كانت عن الإيجابيات والعمل الإيجابى . ترى فيه عقل جبار و قلب عظيم .تميز بالتسامح والحب . علمه و عاشه في أعمق صوره .كان معتدلاً محباً للجميع متسامحاً للحد البعيد .. تجلت محبته ليس مع محبيه بل مع منتقديه و من أساءوا له. ومن خانوا أمانته .ومن وصفوه بالتعصب وصفات أخرى .. ((و كثيراً ما قص لنا مآسٍٍى حدثت معه . لم يكن يحب نشرها )) وكان فى سرده يقول لنا " أنا إتعودت أركز في الايجابيات أما الأشخاص فأعطى فرصه للإنسان يشعر بخطأه أو ربنا يغيره " +كان يرد الإساءة لشخصه بالمغفرة من قلبه وليس ظاهرياً . رغم أنه كان يملك كل الوسائل والسلطان .و لكنه كان يترفع عن هذه الأمور . أما فيما يخص العقيدة فكان أسداً لا يخاف ولا يجامل . وكان فكره وتعليمه دوماً على أساس كتابى .وأبائى . باتضاع . فكان معتدلاً يعظ بما يناسب الجميع .و لهذا رفعه الله وعمل فيه وبه فانتشرت الكنيسة فى عهده فى كل أركان العالم . تحدث عن الفضائل جميعاً ومارسها وتبحر فيها .فكان لكلماته الأثر الأعظم في النفوس . عاش ما نادي به فأثمر في القلوب ++أحبائى من منهج هذا العملاق نتسائل++ هل فيما نكتب و بخاصة في العقيدة هل نعطى شئ إيجابى ؟ أم كلمات هدامه أو عبارات فلسفية و ربما كلمات سطحية .. هل نكتب ما يناسب عقيدة كنيستنا الأصيلة ومنهجها الراسخ في الايمان والشفاعة والاسرار و..... .فى حديثنا عن الفضائل هل نحياها ؟ أم نطالب الغير بها فقط وندينهم . هل نسعى لتطبيقها؟ أم هي كلمات رنانة نتغني بها فقط. ؟ أين قلوبنا من الله و من الأخرين .؟ علينا كي نثمر . أن ندقق و نبحث ونقرأ ونتعلم باتضاع وبوعى كتابى.فلا ننساق وراء كل فكر غريب . علينا أن نصفح عن الإساءة من قلوبنا ونلتمس الأعذار . ونظن الحسن بدل السوء بنوايا نقية . نعطي بحب . نشجع بصدق . نخاف علي بعضنا البعض . كى يهبنا الله نعمة فى حياتنا أمامه و لدى الناس .. .. صلي عنا يا أبانا كى نتشبه بك في حياتك وفضائلك .فلا يسكن قلوبنا إلا الخير ، و نكون أوفياء لسيرتك و ذكراك دوماً .صلي عن وطننا وكنيستنا وحياة راعيها. صلى عنا يامن لا تنسانا .القمص بولس الأنبا بيشوى |
||||
|
|