وفي التقليد أيضا
أن الرسل أقاموها شماسة لتعليم النساء والمساعدة في تعميدهم ، وقد نالها من اليهود إضطهادات كثيرة لقد كان إيمان المجدلية يتزايد على مدى عمرها كله ينمو في ملء الطاعة والتسليم والتبعية والتلمذة الحقيقية في رجاء وجهاد ومحبة نحو الله العامل فينا لتسلك في جدة الحياة الروحية في الطريق الملوكي تطلب ماهو فوق حيث السيد المسيح جالس، مستترة مع السيد المسيح في الله وستظهر معه في المجد الأبدي .
نياحة القديسة مريم المجدلية
تنيحت بسلام إلى الكنيسة المنتصرة في الأبدية وهي متوجة واقفة في حضرة الملك الأبدي مع كل أرواح الأبرار والصديقين في يوم 28 أبيب . بركة صلواتها تكون معنا آمين .
*بركه صلاته تكون معنا أمين*