![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : ( 14 ) | ||||
|
..::| العضوية الذهبية |::..
|
بقلم:ماجى ![]() بين شم النسيم وعيد القيامة --------------- يتساءل الكثيرون عن سرّ ارتباط عيد شمّ النسيم المصري بعيد القيامة المسيحي. ويُسعدني أن أقدِّم إجابة مبسَّطة أولاً: عيد شمّ النسيم هو عيد مصري قديم، كان أجدادنا المصريون يحتفلون به مع مطلع فصل الربيع وكلمة "شم النسيم " هي كلمة قبطيّة (مصريّة) ولا تعني "استنشاق الهواء الجميل " بل تعني : "بستان الزروع ".. "شوم " تعني: " بستان" ، و "نيسيم" تعني: " الزروع" وحرف "إن" بينهما للربط .. فتصير الكلمة "شوم إن نيسيم " بمعنى "بستان الزروع ".. وقد تطوّر نطق الكلمة مع الزمن فصارت "شمّ النسيم " التي يظنّ الكثيرون أنها كلمة عربيّة، مع أنها في الأصل قبطيّة (مصريّة). ثانياً : بعد انتشار المسيحيّة في مصر حتى غطّتها بالكامل في القرن الرابع واجه المصريون مشكلة في الاحتفال بهذا العيد (شم النسيم) إذ أنه كان يقع دائمًا داخل موسم الصوم الكبير المقدّس الذي يسبق عيد القيامة المجيد.. وفترة الصوم تتميَّز بالنسك الشديد والاختلاء والعبادة العميقة مع الامتناع طبعًا عن جميع الأطعمة التي من أصل حيواني.. فكانت هناك صعوبة خلال فترة الصوم في الاحتفال بعيد الربيع بما فيه من انطلاق ومرح وأفراح ومأكولات.. لذلك رأى المصريون المسيحيُّون وقتها تأجيل الاحتفال بعيد الربيع (شمّ النسيم) إلى ما بعد فترة الصوم، واتفقوا على الاحتفال به في اليوم التالي لعيد القيامة المجيد والذي يأتي دائمًا يوم أحد فيكون عيد شمّ النسيم يوم الإثنين التالي له. |
||||
|