منتدى الفرح المسيحى  


merry christmas

ربنا باعتلك رسالة ليك أنت

الرسالة دى تحطها فى قلبك طول سنة 2026

يالا اختار رسالتك من الهدايا الموجودة وشوف ربنا هايقولك ايه



العودة  

الملاحظات

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07 - 07 - 2012, 09:17 PM   رقم المشاركة : ( 29 )
Ramez5 Male
❈ Administrators ❈

الصورة الرمزية Ramez5

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 1
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر : 52
الـــــدولـــــــــــة : Cairo - Egypt
المشاركـــــــات : 44,667

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Ramez5 غير متواجد حالياً

افتراضي رد: كتاب المحبة جوهر المسيحية

حيث لا مذبح عائلي ولا صلاة تحل المشاكل ..
يقال بأن العقل البطال معمل للشيطان ، ولنأخذ لنا أب الأباء أبينا ابراهيم مثلاً لنا ، كان ينتقل من أرض الميعاد من مكان إلي أخر ، بحثاً عن العشب والحياة لمواشيه الكثيرة ، وكان كل موضع ينزل فيه يبني مذبحاً للرب " تك12: 7 " " تك12: 8 " . وهناك يقدم ذبائح شكر ويدعو ويصلي بأسم الرب ، كانت شركته مع الرب قويه جداً ، ويهتم أن يتراءي دائماً أمامه لكي يقدم له كالعادة المتبعة في حياته ، يقدم له الشكر والتسبيح علي عنايته ورعايته له . وماذا جري بعد ذلك يا تري ..؟ يقول الكتاب .. ثم أرتحل ابرام أرتحالاً متوالياً نحو الجنوب " تك12: 9 " . ولم يذكر الكتاب أن في ارتحالاته المتوالية بعد سكناه في بيت إيل حيث المذبح والعشرة القوية مع الله انه بني مذابح أخري . وأنه دعا بأسم الرب وهذا يدل

علي أن إتصاله بالله أصبح ضعيفاً ربما لأجل مشغولياته
الكثيرة وتنقلاته المستمرة المتكررة ولأجل أهتماماته في البحث عن عشب وغذاء لمواشيه الكثيرة ، وأستمر هكذا حتى جاء إلي حدود مصر .. " وحدث جوع في الأرض ، فأنحضر ابرام إلي مصر ليتغرب هناك ، لأن الجوع في الأرض كان شديداً ( تك12: 10 ) . ويبدو أنه قد صاحب الإنحدار الجغرافي ، إنحدار روحي في حياته . فقد ترك بيت إيل ومذبح الله هناك ، وأهتم بأمر المواشي والعشب . وهنا يكمن الخطر .. الله معنا مادمنا معه فإن تركناه وأهتممنا بالعالم فهو بالتالي لابد أن يبتعد عنا ، ويتركنا لقوتنا الضعيفة ، ومن هنا نخور ونسقط في مشاكل أسريه كثيرة . وننسي في تغربنا عن الله بأن المحبة لا تحتد . فالمحبة تحتمل كل شئ وهنا نصل لفضيلة الإحتمال .. إحتمال الزواج أو إحتمال الزوجة وإحتمال الأبناء ، فالبيت الساكن فيه الله لا يمكن أن تجده في مشاكل ، ولكن مسيرة الحياة بينهم تكون مشتركة ، لقد ترك أبينا ابراهيم الصلاة والتأمل في الله لهذا وقع في خطيئين .. الأولي التأمل في الجمال الجسدي لأمرأته
" علمت أنك إمرأة حسنة المنظر " ( تك13: 11 ) . والثانية الكذب
" قولي أنك أختي ليكون لي خير بسببك وتحيا نفسي من أجلك "

( تك12: 13 ) وكان الكذب نتيجة للخوف الذي لحق به
عندما ترك صحبة الله " يقتلونني ويستبقونك " ( تك12: 13 ) . تماماً كما فعل أبينا آدم عندما أخطأ ، وإنفصل عن الله أول شئ أعتراه الخوف فحينما ناداه الله .. آدم أين أنت ..؟ كان رده وهو خائف ومختفي .." سمعت صوتك في الجنة فخشيت لأني عريان فأختبأت "
( تك3: 10 ) . أن أكبر وأعظم وأعقد المشاكل سببها شئ واحد وبالطبع هو معروف .." الإبتعاد عن الله وعن عشرته الجميلة الحلوة " .
لهذا نجد أكثر البيوت مشاكل والطاعة الكبري نجدها هنا ، بأنه أول ما تقع المشكلة يهرولون إلي الكنيسة سريعاً ... " إلحئ يا أبونا تعال حللنا المشكلة دي " . وكان لهم من الأفضل ولعدم متاعب الكاهن الإلتجاء إلي الله إلي الكنيسة ، نريد أن نُحضر إلي الكنيسة جيل متدين جيل يعبد الله . جيل يكون كل فكره فكر المسيح ، وفي الحقيقة كل مشكلة ، ولها حل في بداية الحياة الزوجية .. ماذا تفعل الكنيسة ..؟ تُسلم العروسين بعد إتحادهم الروح القدس وجعلهم واحد وليس إثنين ، وما جمعه الله لا يفرقه إنسان ، تسلمهم حياة كلها قداسة وطهر وعفاف ولا يمكن أن ينفك هذا الرباط

إلا بإنتقال أحد الطرفين ، لقد أستلم العريس عروسه من
الكنيسة وليس من المحكمة لهذا أليس من الحكمة بأن أول شجار أو خلاف نلتجئ إلي المحاكم ، وهنا تكون السيرة علي كل لسان وننسي فضيلة الإحتمال وأن المحبة لا تحتد .
الحياة الزوجية حياة شركة تجمع إثنين بالروح القدس الذي عن طريقة جعلهم واحد وليس إثنان ، لهذا يجب أن تكون حياتهم مشتركة من حلوها ومن مُرها ، فشركة الحياة هنا تعني الصبر والأحتمال – وعدم الأحتداد لأن المحبة ( لا تحتد ) ولكن هل من علاج لكي لا نحتد ..؟
  رد مع اقتباس
 


الانتقال السريع

قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً
الموضوع
أن المحبة هي جوهر الملكوت
قيامة المسيح جوهر الديانة المسيحية
جوهر العقيدة المسيحية
تابع جوهر الحياة المسيحية
موضوع متكامل عن جوهر الحياة المسيحية


الساعة الآن 05:41 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026