![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 9 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
ليسينيوس، الذي سبق له أن ابرم اتفاقاً مع القديس قسطنطين، ما لبث أن انقلب عليه. فاستعر في كنفه اضطهاد المسيحيين من جديد. ما رمى إليه هو التخلص من قسطنطين ليكون هو الإمبراطور الأوحد لكل الإمبراطورية. المسيحيون حلفاء قسطنطين والمحظيون لديه، إذن يجب خنقهم. لهذا فرض ليسينيوس على الأساقفة، في الشرق القيود وأغلق الكنائس ونفى المسيحيين الذين طالتهم يده وصادر ممتلكاتهم وعاقب بوحشية كل الذين تجاسروا فمدوا يد العون للموقوفين. كما فرض على الموظفين الكبار أن يقدموا الذبائح للأوثان. فساد الظلم والعنف في كل مجالات الإدارة. لما بلغ قسطنطين تغير الأحوال في الشرق وما يلاقيه المسيحيون من إجراءات تعسفية، قام فجمع جيشاً قوياً تحت راية الصليب الأقدس واتجه صوب الشرق فدحر ليسينيوس في ادرينوبوليس أولا ثم في خريسوبوليس بصورة نهائية. كان ذلك في 18 أيلول سنة 324م.
![]() |
||||
|
|
| قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً |
| الموضوع |
| الملك البار قسطنطين الكبير |
| الملك البار قسطنطين الكبير |
| الملك البار قسطنطين الكبير|تصميم |
| تصميمات للقديس قسطنطين الملك البار |
| القديس قسطنطين الملك البار |