منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 02 - 04 - 2017, 11:07 PM
 
كيلارا Female
..::| مشرفة |::..

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  كيلارا غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 1049
تـاريخ التسجيـل : Jan 2013
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : مصر
المشاركـــــــات : 10,034

موضوع روعة
ربنا يبارك خدمتك

رد مع اقتباس
قديم 05 - 04 - 2017, 04:14 PM   رقم المشاركة : ( 2 )
Rena Jesus Female
..::| الاشراف العام |::..

الصورة الرمزية Rena Jesus

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 1424
تـاريخ التسجيـل : Sep 2013
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : مصر
المشاركـــــــات : 76,177

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Rena Jesus غير متواجد حالياً

افتراضي رد: فضفضه شبابيه (متجدده)

شرح كلمة غَضب

يفرق الكتاب المقدس بين غضب الرب وغضب الإنسان. فغضب الرب لصالح الإنسان. لأنه سخط على الشر:
"اسكب غضبك على الأمم التي تعرفك وعلى العشائر التي لم تدع باسمك" (ار 10: 24)
وسخط على الخطيئة (نح 5: 6).
إلا أن غضب الله مقرون بالعدل والشفقة والرحمة، وهي صفات إلهية تجعل من غضب الله رحمة للبشر،
فالله "قاض عادل وإله يسخط في كل يوم" (مز 7: 11).
أما غضب الإنسان فخطيئة لأن الإنسان خاطئ، غير كامل، وتحق عليه الدينونة، والله يكره الغضب في الإنسان .


الغضب: هو السخط وهو استجابة لانفعال يتميز بالميل إلى الاعتداء، فهو ضد الرضى. والكتاب المقدس يميز بجلاء بين غضب الله وغضب الإنسان.

(1) غضب الله:

عندما يُنسب الغضب إلى الله، فيجب أن يُفهم على أنه يخلو تمامًا من الانفعال والجموح والتقلب، وهي الأحوال التي تميز غضب الآلهة الوثنية، وكذلك غضب الإنسان.
فغضب الله هو التعبير المنطقي عن طبيعة الله كلى القداسة التي لا يمكن أن ترضى عن خطية الإنسان وتمرده وعناده. فغضب الله على الدوام عادل يتفق مع قداسته وبره، فهو الله القدوس
"الذي ليس عنده تغيير ولا ظل دوران" (يع 1: 17)
وهو "لا يسر بالشر" (مز 5: 4)
ولا يمكن أن يتغاضي عنه (انظر عد 11: 1-10، تث 29: 27، 2 صم 6: 7، مز 79: 6، إش 5: 25، إرميا 44: 6).

وغضب الله جزء من طبيعته، وعنصر هام من عناصر حكمته ومحبته ورحمته، لأنه يؤدي إلى مخافة الله. وقد أعلن الله غضبه مرارًا كثيرة في عقابه للشر بطرق مختلفة وفي أزمنة متعددة كما حدث في الطوفان (تك 6: 5-7)،
وتدمير سدوم وعمورة (تك 19: 23-27)،
وسقوط نينوى (انظر تث 29: 23، نا 1: 2-6).
ولكن إلى أن يأتي "يوم غضبه العظيم" (رؤ 6: 17)
الذي تنبأت عنه الكثير من نبوات الكتاب المقدس بعهديه وبخاصة في سفر الرؤيا سيظل غضب الله ممزوجًا بالرحمة (حب 3: 2)
وبخاصة في معاملاته مع شعبه (انظر هوشع 11: 8 و9).
أما الخاطئ الذي يستهين "بغنى لطف الله وإمهاله وطول أناته، فإنه يذخر لنفسه غضبًا في يوم الغضب واستعلان دينونة الله العادلة" (رو 2: 4-9).
وقد أعلن الرسول بولس أن أحد أسباب انحدار إسرائيل أدبيًا إلى مستوى الأمم الوثنية هو إساءة فهمهم لطول أناة الله الذي كثيرًا ما تمهَّل عليهم ولم يوقع بهم ما كانوا يستحقونه من قصاص، ولم يدركوا أن لطف الله إنما كان القصد منه أن يقتادهم "إلى التوبة" (رو 2: 4).

والإنسان الطبيعي الذي لا يقبل نعمة الله، بل يظل في عصيانه وتمرده على الله، هو إنسان ميت بالذنوب والخطايا وهو "ابن المعصية"، و"ابن الغضب" (انظر أف 2: 1-3)، و"آنية غضب مهيأة للهلاك" (رو 9: 22).

ولم يكن في استطاعة ناموس موسى أن ينقذ الإنسان من الغضب، لأن الناموس نفسه ""ينشئ غضبًا (رو 4: 15) لأنه يتطلب طاعة كاملة لكل وصاياه، ومن "عثر في واحدة فقد صار مجرمًا في الكل" (يع 2: 10)، مما يجعله أكثر استحقاقًا للغضب الإلهي.

وغضب الله يبرز في العهد القديم بأقوى مما في العهد الجديد، وذلك لأن العهد الجديد أكثر تركيزًا على نعمة الله ومحبته كما تتجليان في المسيح يسوع، ولكن ليس معنى هذا أن الغضب على الشر، كجزء من طبيعة الله قد اختفى تمامًا وراء نعمته ومحبته، بل بالحري يشتد غضبه بسبب رفض الإنسان لعطية نعمته في الرب يسوع المسيح، فالله محبة فقط، بل بر وقداسة أيضًا،
لذلك يقول الرسول: "لأن إلهنا نار آكلة" (عب 12: 19)
"ومخيف هو الوقوع في يدي الله الحي" (عب 10: 31)،
لأن "من يعرف قوة غضبك؟" (مز 90: 11، 89: 46، 76: 7).

فلا تعارض إطلاقًا بين محبة الله ورحمته ونعمته، وبين غضبه العادل المقدس ضد الخطية
(1 بط 1: 17، عب 10: 29)
وليس من سبيل للنجاة من هذا الغضب إلا بتدبير نعمة الله في عمل الصليب فليس
"بأحد غيره الخلاص" (أع 4: 12)
ومحبة الله للخطاة التي تجلت في حياه وموت وقيامة الرب يسوع تقدم الخلاص هبة مجانية، فكل من يؤمن به يتبرر بدمه وهكذا يخلص
"به من الغضب" (رو 5: 8 و9).

ولذلك يقول الرسول بولس للمؤمنين في تسالونيكى:
"رجعتم إلى الله من الأوثان لتعبدوا الله الحي الحقيقي، وتنظروا ابنه من السماء الذي أقامه من الأموات يسوع الذي ينقذنا من الغضب الآتي"
(1 تس 1: 9 و10)
"لأن الله لم يجعلنا للغضب بل لاقتناء الخلاص"
(1 تس 5: 9).

وفى الجانب الآخر يظل غضب الله معلنًا من السماء (رو 1: 18) على جميع الذين يرفضون عمل نعمته في المسيح يسوع، الذي أحبنا وأسلم نفسه
"من أجل خطايانا وأقيم لأجل تبريرنا" (رو 4: 25، انظر غل 2: 20).



(2) غضب الإنسان:

عندما يُنسب الغضب للإنسان، فإنه إنما ينبع من طبيعته الساقطة، لذلك فهو على الدوام لا مبرر له
(انظر تك 4: 5 و6، 49: 7، أم 15: 18، 19: 19، 29: 22، أي 5: 2، لو 4: 28).
"وتعقل الإنسان يبطئ غضبه" (أم 19: 11)
ولذلك يقول الكتاب: "كف عن الغضب واترك السخط" (مز 37: 8)،
"واغضبوا ولا تخطئوا، ولا يغرب الشمس على غيظكم، ولا تعطوا إبليس مكانًا" (أف 4: 26 و27).
ويجب ألا يغضب الإنسان على أخيه (مت 5: 22)
ويقول الرسول بولس: "ليرفع من بينكم كل مرارة وسخط وغضب وصياح وتجديف. وكونوا لطفاء.. متسامحين كما سامحكم الله أيضًا في المسيح" (أف 4: 31 و32).
كما يطلب من المؤمنين أن يميتوا أعضاءهم عن
"الأمور التي من أجلها يأتي غضب الله على أبناء المعصية... وأما الآن فاطرحوا عنكم أنتم أيضا الكل الغضب، السخط..." (كو 3: 5-8)
وأن يرفع المؤمنون في صلواتهم "أيادي طاهرة بدون غضب ولا جدال" (1 تي 2: 8)
وأن يعطوا مكانًا للغضب لأن النقمة للرب وهو الذي يجازي (رو 12: 19).

ويقول الرسول يعقوب: "ليكن كل إنسان مسرعًا في الاستماع مبطئًا في الغضب لأن غضب الإنسان لا يصنع بر الله" (يع 1: 19 و20).



(3) الغضب الصالح وغير الصالح:

هناك حالات يصبح الغضب فيها واجبًا على الإنسان، فيكون عليه أن
"يبغض الشر" (مز 97: 10)
فلا يكفي أن يحب شعب الله البر، بل عليهم أيضًا أن يغضبوا على الخطية (وليس على الخاطئ).
فمن لا يستطيع أن يغضب على فعل الشر، هو في الواقع ليست له محبة صادقة للبر وعليه فهناك أوقات يحق فيها القول:
"اغضبوا ولا تخطئوا" (أف 4: 6) فالغضب على الخطيئة وفجور الناس،
يمكن أن يسمى "الغضب البار أو العادل"
. فقد غضب الرب يسوع على قساوة قلوب الناس، إذ "نظر حوله إليهم بغضب حزينًا على غلاظة قلوبهم" (مر 3: 5 -انظر أيضًا غضب موسى- خر 7: 8، 32: 19، لا 10: 16، عد 16: 15)،
وغضب نحميا - نح 5: 6، 13: 17 و25)
فالغضب في مثل هذه الحالات لا خطأ فيه، أما متى كان الغضب لأن أحدًا جرح مشاعرنا أو أساء إلينا، فهو خطية ويستوجب العقاب مثل:
غضب قايين (تك 4: 5 و6)
وغضب عيسو (تك 27: 45)،
وغضب موسى (عد 20: 10 و11)،
وغضب بلعام (عد 22: 27)،
وغضب شاول (1 صم 20: 30)
وغضب أخاب (1 مل 21: 4)
وغضب نعمان السرياني (2 مل 5: 11)،
وغضب هيرودس (مت 2: 16)،
وغضب اليهود (لو 4: 28)،
وغضب رئيس الكهنة (أع 5: 17، 7: 54...).
  رد مع اقتباس
قديم 05 - 04 - 2017, 04:20 PM   رقم المشاركة : ( 3 )
Rena Jesus Female
..::| الاشراف العام |::..

الصورة الرمزية Rena Jesus

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 1424
تـاريخ التسجيـل : Sep 2013
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : مصر
المشاركـــــــات : 76,177

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Rena Jesus غير متواجد حالياً

افتراضي رد: فضفضه شبابيه (متجدده)

ماذا يقول الكتاب المقدس عن الغضب؟

الجواب: إن التعامل مع الغضب موضوع هام.
الغضب يمكن أن يكسر التواصل ويقطع العلاقات ويقضي على صحة وسعادة الكثيرين. وللأسف فإن الناس يتجهون لتبرير غضبهم بدلاً من الإعتراف به ومواجهته.
يصارع الجميع الى حد ما مع مشاعر الغضب. ولكن شكراً لله فإن كلمة الله تحتوي مباديء التعامل مع الغضب بطريقة مرضية لله ومباديء التغلب على خطية الغضب.


ليس الغضب خطية دائماً. فهناك نوع من الغضب يتوافق مع كلمة الله ويشار إليه غالباً "بالغضب المقدس". الله يغضب (مزمور 7: 11؛ مرقس 3: 5)؛
ويوصى المؤمنين بأن يغضبوا (أفسس 4: 26). إستخدمت كلمتان يونانيتان في العهد الجديد للإشارة إلى "الغضب". إحداهما معناها "حماس، طاقة" والأخرى معناها "إثارة، غليان".
بحسب الكتاب المقدس فإن الغضب هو طاقة معطاة من الله لمساعدتنا في حل مشاكلنا. من أمثلة الغضب في الكتاب المقدس نجد مواجهة بولس الرسول لبطرس الرسول بسبب القدوة السيئة في غلاطية 2: 11-14؛
وغضب داود عند سماعة ناثان النبي يتكلم عن الظلم (صموئيل الثاني 12)؛
وغضب الرب يسوع بشأن تدنيس بعض اليهود للعبادة في هيكل الله في أورشليم
(يوحنا 2: 13-18).
لاحظ أن هذه الأمثلة للغضب لم تكن دفاعاً عن النفس، بل دفاع عن آخرين او عن مبدأ.


يتحول الغضب إلى خطية عندما تكون دوافعه أنانية (يعقوب 1: 20)،
وعندما تشوه أهداف الله (كورنثوس الأولى 10: 31)،
أو عندما نسمح للغضب أن يسكن فينا (أفسس 4: 26-27).
فبدلا من أن نستخدم الطاقة الناتجة عن الغضب في معالجة المشكلة التي نواجهها فإننا نهاجم الأشخاص.
تقول رسالة أفسس 4: 15-19 أننا يجب أن نقول الحق بمحبة وأن نستخدم كلماتنا لبنيان الآخرين، ولا نسمح للكلمات السيئة أو الهدامة أن تنساب من بين شفاهنا. ولكن للأسف فإن الكلام المسموم هو سمة من سمات الإنسان الساقط (رومية 3: 13-14).
يصبح الغضب خطية عندما نسمح له بأن يغلي ويفور دون ضابط مما ينتج عنه حوار تتضاعف فيه الجروح (أمثال 29: 11)،
تاركاً وراءه دماراً غالباً لا يمكن إصلاحه. يصبح الغضب خطية أيضاً عندما يرفض الغاضب المصالحة، أو يحتفظ بالغضب داخله (أفسس 4: 26-27).
هذا يمكن أن يسبب الإكتئاب والتضايق من أتفه الأمور والتي غالباً لا تكون ذات صلة بالمشكلة الأساسية.


يمكننا التعامل مع الغضب بطريقة كتابية بأن ندرك أنانية غضبنا ونعترف بها بالإضافة إلى الإعتراف بأن تعاملنا الخاطيء مع الشعور بالغضب هو خطية
(أمثال 28: 13؛ يوحنا الأولى 1: 9).
يجب أن يكون إعترافنا بهذا لله وللذين تسبب غضبنا في أذيتهم. لا يجب أن نقلل من شأن الخطية بأن نجد لها أعذار أو نلوم الآخرين عليها.


يمكننا التعامل مع الغضب بطريقة كتابية عندما نرى الله في وسط التجربة.
هذا مهم خاصة عندما يكون الناس قد فعلوا شيئاً أغضبنا. يشير كل من
يعقوب 1: 2-4 و رومية 8: 28-29 وتكوين 50: 20
إلى حقيقة سيادة الله وسلطانه الكامل على كل الظروف والناس الذين يأتون في طريقنا.
لا يحدث أي شيء دون إرادته أو سماحه. وكما تقول هذه الآيات فإن الله إله صالح
(مزمور 145: 8، 9، 17)
يسمح بكل ما يحدث في حياتنا لخيرنا وخير الآخرين. إن التأمل في هذه الحقيقة وتحولها من مجرد معرفة عقلية إلى إيمان قلبي سوف يغير ردود أفعالنا تجاه الذين يسيئون إلينا.


يمكننا أن نتعامل مع الغضب بطريقة كتابية عندما نفسح المجال لغضب الله. هذا مهم خاصة عند التعرض للظلم، أو عندما يستغل "الأشرار" الناس "الأبرياء". يخبرنا كل من تكوين 50: 19 ورومية 12: 19 ألا نقوم بدور الله.
الله بار وعادل، ويمكننا أن نثق فيه لأنه يعرف الكل ويرى الكل وسوف يقضي بعدل
(تكوين 18: 25).


يمكننا أن نتعامل مع الغضب بأسلوب كتابي بأن لا نجازي الخير بالشر
(تكوين 50: 21؛ رومية 12: 21).
هذا مهم لتحويل غضبنا إلى محبة. كما أن أفعالنا تنبع من قلوبنا كذلك يمكن أن تتغير قلوبنا بأفعالنا
(متى 5: 43-48).
أي أننا يمكن أن نغير مشاعرنا تجاه بعضنا البعض بتغيير تصرفاتنا تجاه بعضنا البعض.


يمكننا التعامل مع الغضب بطريقة كتابية بأن نعمل على التواصل لحل المشكلة.
هناك أربعة قواعد أساسية للتواصل في أفسس 4: 15، 25-32:


1) كن أميناً وتكلم (أفسس 4: 15، 25).

لا يقدر الناس أن يقرأوا أفكارنا. يجب أن نقول الحق بمحبة.

2) تعامل مع اللحظة الحالية (أفسس 4: 26-27).

يجب ألا نسمح لما يضايقنا أن يتراكم حتى نفقد السيطرة. من المهم التعامل مع ما يضايقنا والتحدث عنه قبل أن يصل إلى هذه المرحلة.

3) واجه المشكلة، وليس الشخص (أفسس 4: 29، 31).

وهنا يجب أن نتذكر أن نحافظ على أصواتنا منخفضة (أمثال 15: 1).

4) كن فعل وليس رد فعل (أفسس 4: 31-32).

بسبب طبيعتنا الساقطة فإن أول رد فعل لنا غالباً ما يكون مخطيء (الآية 31). إن الوقت الذي نقضيه في "العد لعشرة" يجب أن يستخدم للتفكير في طريقة استجابة ترضي الله (الآية 32)
ولكي نذكر أنفسنا كيف يمكن أن تستخدم طاقة الغضب لحل المشاكل وليس لخلق مشاكل أكبر منها.


وأخيراً، علينا أن نعمل على حل جانبنا من المشكلة (أعمال 12: 18).
لا يمكننا أن نتحكم في تصرفات او استجابات الآخرين ولكننا يمكن أن نقوم بالتغييرات المطلوبة من جانبنا. إن التغلب على إنفلات الأعصاب والغضب لا يتم بين ليلة وضحاها. ولكن من خلال الصلاة، ودراسة كلمة الله، والإتكال على الروح القدس يمكننا أن نتغلب على خطية الغضب. كما سمحنا للغضب أن يتأصل في حياتنا بحكم العادة، يمكننا أيضاً أن نتدرب على الإستجابة الصحيحة حتى تصبح هي أيضاً عادة.
  رد مع اقتباس
قديم 17 - 04 - 2017, 10:14 AM   رقم المشاركة : ( 4 )
Rena Jesus Female
..::| الاشراف العام |::..

الصورة الرمزية Rena Jesus

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 1424
تـاريخ التسجيـل : Sep 2013
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : مصر
المشاركـــــــات : 76,177

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Rena Jesus غير متواجد حالياً

Rose رد: فضفضه شبابيه (متجدده)

هنتكلم الأسبوع ده عن موضوع مهم جدا
وهو بعنوان

سنه أولى جواز

فضفضه شبابيه (متجدده)

هنتكلم مع بعض عن
الفتره دى فى حياة الزوجين !!!
المشاكل اللى ممكن تحصل بينهم !!
واسبابها وأزاى نقدر نحلها ؟؟؟
وازاى نقدر نعدى الفتره دى بسلام ؟؟؟؟

فضفضه شبابيه (متجدده)

وحاجات تانيه كتيييييييييييييير
تابعونا طول الأسبوع ده فى

فضفضه شبابيه

فضفضه شبابيه (متجدده)
  رد مع اقتباس
قديم 17 - 04 - 2017, 10:21 AM   رقم المشاركة : ( 5 )
Rena Jesus Female
..::| الاشراف العام |::..

الصورة الرمزية Rena Jesus

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 1424
تـاريخ التسجيـل : Sep 2013
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : مصر
المشاركـــــــات : 76,177

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Rena Jesus غير متواجد حالياً

افتراضي رد: فضفضه شبابيه (متجدده)

سنة أولى زواج ما بين الرومانسية والمشكلات الزوجية

يُعد العام الأول من الزواج هو حجر الأساس لبناء قوي يُفترض أن يستمر طيلة العمر،
وهو بناء سيتعرض حتمًا لعدة مصاعب وظروف مختلفة، وعلى الزوجين الشابين فهم هذا الأمر والتصرف بحكمة حياله.
تعتبر الخطبة هي بداية الاختيار السليم والتي يجب ألا تكون قصيرة للغاية بشكل لا يمكن الزوجين من معرفة بعضهما البعض جيدًا،
لكن السنة الأولى تفتح أمام الزوجين جوانب أكبر ليعرف كل منهما الآخر جيدًا وربما تتكشف أمور لم تكن في الحسبان وتستلزم بعض الحكمة في التعامل معها وتنازلات من الطرفين معًا وإلا لا يستطيع هذا الزواج الاستمرار.

أنواع المشكلات
- اختلاف الطباع
يعتبر اختلاف الطباع بين الزوجين أكبر عقبة يواجهها كلاهما فقد يكون أحدهما رومانسيًا يحب التعبير عن الحب بالكلام والورود بينما يكون الآخر عمليًا لا يلتفت لتلك الأمور لكنه قد يستطيع التعبير عن حبه بالأفعال، وقد يكون أحدهما شديد النظام بينما الآخر شديد الفوضوية، بل حتى فكرة العصبية والهدوء والصوت العالي والصوت المنخفض وغير ذلك من تلك الأمور.

- تسلط أحد الزوجين واستسلام الآخر
من المؤسف أن يكون أحد الزوجين متسلطًا أو متحكمًا أو أنانيًا إلى حد كبير، ولا يظن أحد أن الرجل دائمًا هو المشكلة فأحيانًا تكون المرأة هي المتسلطة، والزواج يعني شراكة كاملة وصداقة تامة وليس تسلطًا أو تحكمًا من طرف على الآخر.

- تدخُّل الأهل
كثيرًا ما يكون تدخل الأهل هو المشكلة ولا يجب على الأهل التدخل إلا بالإصلاح أو إن طلب الزوجان ذلك، ولا يجب التحيز لابنهم أو ابنتهم ولكن يجب التعامل بحكمة وإنصاف من معه الحق وتوجيه الطرف الآخر بلطف.

- المقارنة بعلاقة سابقة
عندما يكون أحد الطرفين أو كلاهما قد مر بخطبة أو زواج سابق فكثيرًا ما يعقد المقارنة خاصة إن كان هذا الطرف مجبرًا على الفراق، بل يفضل حتى وإن كانت المقارنة إيجابية ألا يذكر اسم الخطيب أو الزوج أو الخطيبة أو الزوجة السابقة.



  رد مع اقتباس
إضافة رد


الانتقال السريع

قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً
الموضوع
تلميذ السيد المسيح قوته متجدده بالرب
مجرد فضفضه في زمن الكورونا
فضفضه مع ابويا السماوى
نصايح شبابيه كل يوم (متجدده)
فضفضه شبابيه


الساعة الآن 09:49 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025