![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 3 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
صعوبة الرسالة
![]() أرسل الرب عبده أثناء، مُلك يربعام الثاني، حين كانت مملكة إسرائيل (المملكة الشمالية) تتمتع بفترة سلام ورخاء، وكانت المظاهر الدينية أيضًا كثيرة، لكن بلا تقوى حقيقية. فالأغنياء ازدادوا غنى، والفقراء لم يكن لهم من يحميهم من ظلم الأغنياء. كانت المملكة في أوج مجدها، لكنه لم يُخدع بكل مظاهر العظمة الدنيوية والتقوى الصورية، بل رأى الظلم والفساد والوثنية. وكان عليه أن يُبلِّغ رسالة خطيرة؛ وهل هذا أمر بسيط أن يوبِّخ شخص واحد أمة وملكًا وكهنوتًا؟!! تصوروا معي كيف كان يعيش في سكينة وهدوء، فإذ به يُكلَّف بمواجهة الملك والشعب برسالة قضاء ودينونة. كان عليه أن يقتحم المخاطر ويجلب على نفسه المتاعب. ومع صعوبة كل ذلك أطاع الرب وتمم مأموريته على أكمل وجه. آه، أين لنا من هؤلاء الرجال الذين يرسلهم الرب لا الناس، ويذهبون إلى حيث يريد الرب لا الناس، ويشعرون بثقل الرسالة للحد الذي به لا يغريهم الوعد ولا يرهبهم الوعيد. قال أحد رجال الله معلِّقا على قصة عاموس “إن خدّام الله لا يصنعون أنفسهم، فليكن المجيء إلي الخدمة مجيئًا ضاغطًا لا يقاوَم، مصحوبًا بالإحساس العميق بعدم الكفاية. ولتكن حياة الخادم ختمًا وشهادةً ومصداقًا للدعوة. الله هو الذي يدعو خدّامه، وأما الرجال الذين يدفعهم الناس للخدمة فهم رجال مخطئون، لأن الله وحده هو الذي يختار وهو الذي يجهز أيضًا”. |
||||
|
|
| قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً |
| الموضوع |
| سفر عاموس 1: 1 اقوال عاموس الذي كان بين الرعاة من تقوع التي راها |
| تفسير سفر عاموس و شخصية عاموس فى الكتاب المقدس ابونا داود لمعى |
| عاموص |
| سفر عاموس |
| عاموس |