![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 3 ) | ||||
|
..::| الاشراف العام |::..
|
![]() 2. البرود: يتعلم الأطفال كيف يتفاعلون مع العالم من حولهم، من خلال تفاعلاتهم المبكرة مع والديهم. فإذا كان سلوك الوالدين مع أطفالهم مفعماً بالدفء، والمحبة، فإن هؤلاء الأطفال يكبرون وهم يرون العالم مكانا آمنا مليئا بفرص التعلم، والاستكشاف. أما إذا كان سلوك الوالدين يتسم بالبرود، فإنهم سيحرمون أطفالهم من العناصر الضرورية لتحقيق نموهم العاطفي، والاجتماعي. والأطفال الذين يتعرضون للبرود بشكل دائم يكبرون ليرون العالم مكانا باردا مثيراً للسأم والأغلب أن معظم علاقاتهم المستقبلية لن تكون ناجحة. كما أنهم لن يشعروا أبدا بالثقة المحفزة للإستكشاف والتعلم. مثال على ذلك هو عندما يرسم الطفل لوحة يشعر بالفخر بها، ويأتي لوالديه بكل حماس لينظروا فيما يراه هو انجازاً ولكنه يقابل بعدم اكتراث، أو الصراخ في وجهِه بأنه يضيع وقته في أمور غير ذات فائدة. عموما فإن الطفل يشعر بالبرود من والديه، إذا ما كانوا غير مباليين في التعبير عن مشاعرهم، لإنجازات الطفل، ونجاحاته. مثال آخر على البرود هو عدم حضور الوالدين مدرسة الطفل عندما يدعون إليها خاصة إذا كانت هناك فعاليات يشارك فيها الطفل ويتغيب والداه لسبب لا يراه مقنعا خاصة إذا تكرر ذلك فما يرسخ في عقل الطفل وذاكرته هو أن والداه "لا يهتمان." |
||||
|
|
| قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً |
| الموضوع |
| أيُّها الغلاطيّون الأغبياء |
| أرى الأغبياء لا يرون يدك |
| قصة الأغبياء يمتنعون |
| أيوب | الخطية تقتل الأغبياء |
| الأغبياء وحدهم |