![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
الروح القدس والامتلاء الروح القدس هو روح الله القدوس، المعزِّي والمقوِّي والمرشد. هو روح الحكمة والمعرفة.. هو يعلِّمنا كل شئ، ويذكِّرنا بكل ما قاله لنا السيد المسيح.. نحن في حاجة للامتلاء من روح الله القدوس؛ لتجري منا أنهار ماء حي، تقود إلى الحياة الأبدية "ولا تسكروا بالخمر الذي فيه الخلاعة، بل امتلئوا بالروح" (أف 5 : 18). إن أهل العالم ومحبيه قد يسكروا بخمر العالم وأطيابه، لكن أبناء الله يمتلئون بالروح "لكي يعطيكم بحسب غنى مجده أن تتأيدوا بالقوة بروحه في الإنسان الباطن" (أف 3 : 16). إن "اليصابات" و"زكريا" عندما امتلأا بالروح، تنبئا وأنجبا لنا القديس "يوحنا المعمدان" الذي ارتكض فرحًا مستقبلاً يسوع المسيح في بطن أمه. وأنت يا من تريد أن تنجب فضائل روحية، وتمتلئ سرورًا بالروح، هل تسلك في وصايا الله لكي يحل عليك روح الله؟ وهل تحيا حياة الشركة والصلاة والايمان؟ "لما صلوا تزعزع المكان الذي كانوا مجتمعين فيه، وامتلأ الجميع من الروح القدس وكانوا يتكلمون بكلام الله بمجاهرة" (أع 4 : 31). صل إذن بتواضع قلب، وانتظر بشوق أن تمتلئ بالروح وتشعر بغنى المسيح الذي يعطي بسخاء ولا يعيِّر. |
![]() |
رقم المشاركة : ( 2 ) | ||||
..::| الاشراف العام |::..
![]() |
![]() الشخصية الغنية الشبعانة عندما نتكلم عن من هو الشخص الغني والنفس الشبعانة بالله، فإننا نتكلَّم عن الشخص الناجح والسعيد، والذي يستطيع أن يتفوق ويتميَّز في مجتمعه. قد يكون هناك اختلاف بين الناس في الأمزجة والطباع والآراء، لكن مع التباين، وفي عصر يتسم بالقلق والتطور السريع، فإن للسعادة والامتلاء مقاييس نسبية. ومع حاجة الإنسان الملحة للنمو وعدم الاكتفاء، نجد أن السلام النفسي مهم لسعادة الإنسان، كما أن العلاقات الاجتماعية السعيدة، سواء داخل الأسرة أو الكنيسة أو العمل والمجتمع، تعطي للإنسان الاحساس بالشبع. الصحة الجسدية أيضًا عامل هام في الاحساس بالشبع والامتلاء "فلا غنى خير من عافية الجسم، ولا سرور يفوق فرح القلب" (سيراخ 30 : 16). وفوق هذا وذاك، السعادة والشبع الروحي بكل ما ذكرته سابقًا يلعب دورًا هامًا في أن يكون الإنسان سعيدًا ناميًا في كل عمل صالح. إننا لن نصل إلى الكمال الذي نرجوه إن لم نسع إلى المتاجرة والربح بالوزنات المعطاة لنا، سواء فكرية أو روحية أو عملية. الإنسان الروحي هو إنسان ينمو باستمرار ولا يتوقف، لا في المعرفة ولا في العمل، حتي يكمل سعيه ويصل إلى هتاف النصرة وتمام السعي، ويُوهَب له إكليل البر. أحبائي، الله هو مالئ كل مكان، والغني في المواهب، والمعطي بسخاء. لن تشبع النفس البشرية إلا بمحبته، ولن تمتلئ إلا بحلول نعمة روحه فيها، ولن تجد سلامها إلا في رئيس السلام وملك الدهور. نحن نجلس علي قمة العالم عندما نشبع بالمسيح، ونكون نورًا للآخرين. عندما نتحرّر من جاذبية الخطية وتيار الإثم العامل في أبناء المعصية. النفس الشبعانة بالمسيح لن تجد راحتها إلا فيه وبه ومعه. |
||||
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 3 ) | ||||
..::| الاشراف العام |::..
![]() |
![]() الغنى المادي والفكري المسيحية هي دعوة للعمل والبذل والتفوق. إن الله عندما خلق كل شئ، خلقه حسنًا، وإلى الآن يعمل من أجل سعادتنا. وعندما تجسّد الله الكلمة، كان يجول يصنع خيرًا، وجاء لتكون لنا حياة أفضل بل ملء الحياة. ولهذا يشجّعنا الإنجيل على العمل، فمن يقدر علي العمل ولا يعمل ذاك خطية له "فمن يعرف أن يعمل حسنًا ولا يعمل فذلك خطية له" (يع 4 : 17). إن أجمل شئ في الحياة تسعد به هو النجاح، والنجاح ليس بعيدًا عن الجميع، بل قد يكون رفيقًا لك إذا كان لديك هدف وقدوة وتصميم وعزيمة صادقة. من نسمع عنهم من مشاهير من هنا وهناك، كانوا يحلمون بالنجاح، ولكنهم صمَّموا واجتهدوا ولم يفقدوا الأمل. فجميع المشاهير قريبين منك ومني، ويعيشون بيننا. وقد تكون منهم إن اجتهدت. فبالجهد والعرق وصل الكثيرون للتفوق والثراء الفكري والعملي والمادي. الغنى والتفوُّق شئ حسن إن كان بالطرق والوسائل الشريفة والهدف القويم، دون أن نتكل عليه أو يكون إلهًا إو صنمًا نعبده، بل نستخدمه من الله كهبة وعطية ومصدر للسعادة. فإن الله يهبنا كل شئ بغنى للتمتع. إن التواضع والوداعة مع القناعة والشبع بالمسيح، تجعل الإنسان يسلك باعتدال في كل شئ. وعندما يتفوق لا يتكبَّر ولا يبتعد عن الله. وعندما يغتني يكون الغنى وسيلته الجيدة لخدمة الله ومساعدة المحتاجين وإسعاد النفس، والوصول إلى حياة السعادة الحقيقية. |
||||
![]() |
![]() |
|
قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً |
الموضوع |
تلميذ السيد المسيح قوته متجدده بالرب |
مجرد فضفضه في زمن الكورونا |
فضفضه مع ابويا السماوى |
نصايح شبابيه كل يوم (متجدده) |
فضفضه شبابيه |