.
* توما مع الرسل ـ ـ إنجيل يوحنا ٢٠: ٢٤ـ ٢٩ـ ـ كان مشككا حتى رأى، سمع، ولمس يسوع بما في ذلك جروحه.
* شاول الطرسوسي ـ ـ كتاب أعمال الرسل ٩: ١ـ ٩؛ ٢٢: ٤ـ ١٥؛ ٢٦: ٩ـ ١٨؛ رسالة بولس الأولى إلى أهل كورينثوس ١٥: ٨، ٩ـ والذي كان عدوا ومضطهدا. عند الظهيرة على الطريق إلى دمشق، سطع حوله نور أكثر إشراقا من شمس الظهيرة. تكلم يسوع وعرف نفسه. رأى شاول يسوع وسمعه مما يؤهله ليكون شاهدا لما رأى وسمع (أي أن يكون رسولا ـ ٢٢: ١٤، ١٥؛ ٢٦: ١٦). أصيب شاول بالعمى حتى أتى حننيا وأعاد إليه بصره (٩: ٨، ٩، ١٨؛ ٢٢: ١١ـ ١٣).
* رسالة بولس الأولى إلى أهل كورينثوس ١٥: ٣ـ ٨ ـ ـ قائمة موجزة تضيف يعقوب وظهور يسوع إلى أكثر من خمسمائة شخص في وقت واحد، كان أكثرهم لا يزال حيا في الوقت الذي كتب فيه بولس.
* ثم صعد يسوع إلى السماء في حضور الرسل ـ ـ كتاب أعمال الرسل ١: ٩ـ ١١؛ إنجيل لوقا ٢٤: ٥٠ ـ ٥٣؛ إنجيل مرقس ١٦: ١٩، ٢٠.
بشر الرسل بعد ذلك مرارا وتكرارا بأنهم شهود عيان على هذه الأحداث ـ كتاب أعمال الرسل ١: ٢٢؛ ٢: ٣٢؛ ٣: ١٥؛ ٤: ٣٣؛ ١٠: ٣٩ـ ٤١؛ ١٣: ٣٠ـ ٣٢؛ ٢٢: ١٤، ١٥؛ ٢٦: ١٦؛ رسالة بولس الأولى إلى أهل كورينثوس ١٥: ٣ـ ٨؛ ١٥. اضطهد جميعهم وضحى معظمهم بحياته من أجل هذه الشهادة، لكن أحدا منهم لم يسحبها أو ينكرها أو يتراجع عنها.