نهر فرفر:
يُسمَّى اليوم «الأعوج» وهو جدول يبدأ من جبل حرمون (جبل الشيخ فى المرتفعات السورية) ويجرى شرقاً نحو 65 كم ماراً بسهول دمشق (على بُعد 12 كم من دمشق).
ونظراً لأن مياهه تتكون من ذوبان الثلوج فهى صافية، ولهذا كانت فى نظر نعمان السريانى (أنظر 2ملوك5) أفضل من مياه الأردن العكرة فى أجزاء كثيرة منها. ومن قصة نعمان هذا نرى أن هذا النهر (مع نهر أبانة) يشير إلى كبرياء الانسان النجس ورفضه علاج الله لحالته بالايمان.
نهر قدرون:
مجرى مائى ينساب فى فصل الشتاء ويجف فى باقى السنة، ووادى قدرون يقع بين أورشليم وجبل الزيتون، والجزء الأدنى من النهر يمر خلال برية يهوذا إلى البحر الميت.
ويسجل التاريخ المقدس اجتياز هذا المجرى المائى مرتين فى مناسبتين هامتين : فلقد عبر داود وادى قدرون وهو مُطارد من أبشالوم ابنه. ثم ان الرب يسوع اجتازه فى الليلة الى أُسلم فيها وهو ذاهب إلى بستان جثسيمانى فى أسفل جبل الزيتون.