ربى يسوع أنت قدوس
وينبوع القداسة واتحدت بنا وصرت لنا الحياة التى نحيا بها ولهذا قلت كونوا قديسين كما أن أباكم قدوس وانأ أعيش فى وسط العالم الذى أحل الدنس ... العالم الذى أصبحت تجارته الرابحة فى كل مكان هى تجارة الدنس وإثارة الشهوات ... وأنا الضعيف كثيرا ما اسقط بخداع العالم وأقبل بدون أن أدرى أفكار العالم الدنسة
عندما أحاول أبحث عن صوتك الحنون فى داخلي أجد ضجيج من الأصوات القذرة التى تركت لها أذني ... أجلس حزين ومكسور النفس وأبكى وعيني مرفوعه نحوك ولكن لانك متحنن ورؤف تمد يدك وتلمس اذنى وتشرق بنور وجهك
ربى يسوع أنت كل شيء أنت نهاية جميع الأشياء والاحتياجات أنت الفرح الحقيقي التى تُريده نفسي وتفتش عنه ... يارب العالم لا يُقدم الا الفساد والموت وكثيرا ما أقبل هذا الفساد هذه هى حماقتى يارب أظن أن العالم ممكن أن يُقدم لى عزاء فى وقت ضعفى
أعنى يارب وأمسك بنفسي وقودنى أنت فى طريق الحياة وأعطيني الإرادة القوية فى رفض كل ما هو من العالم ضدك بلا ندامة ... انت مستقبلي يا يسوع فأمسك بك بكل حياتي فأمسك انت بى لانى مهما أمسكت انا فقوتي لا شيئ ولكن قوتك أنت كل شيء