منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07 - 03 - 2016, 07:28 PM   رقم المشاركة : ( 15 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,404,686

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: تأملات في أحاد الصوم

وصايا الآب ليست ثقيلة
الآباء الخطاة يعرفون أن يعطوا أولادهم عطايا جيدة... فكم بالحري الآب السماوي. لا يوجد أب في الوجود يوصي أولاده وصايا تضر بمصلحتهم... أو تؤذيهم أو تكون ثقيلة عليهم. وإن كل وصايا الإنجيل... هي كلمات الأب لأبنائه... تحوي كل الحب وكل النصح للحياة... كلها في مصلحتنا وكلها لراحتنا وحفظنا.

لا توجد وصية ثقيلة... وصاياه ليست ثقيلة... نير المسيح هيّن. هلم نأخذ الإنجيل بفهم... إنه كلام الأب لابنه... من يرفض كلمة أبيه ووصاياه ويترك بيته لا يجني سوى التعب والهم والضياع... وحتى خرنوب الخنازير لا يجده.

أكرم أباك بحفظ وصاياه. أكرم الرب من كل قلبك لأنه يعرف مكنونات قلبك.

• لا حياة ولا راحة ولا سلام لك بعيدًا عن حضن أبيك ولا شبع لنفسك بعيدًا عن مائدة غنى المسيح.

• الرجوع والتوبة معناها أن الإنسان عاد إلى طاعة أبيه بعد زمن جهالة وعصيان... وعرف أن وصايا أبيه ليس كما ظن أنها قيود وعبودية.

• إن عقوبة عدم إكرام الرب كانت الموت بدون رحمة. "من شتم أبًا أو أمًا يموت"... كانت ترجمة كل الجماعة إن كان ابنًا معتنفًا لا يكرم أباه.

فماذا نقول عن من يهين الآب السماوي ولا يكرمه في حياته، بل يكسر وصاياه ويستهين بحبه ولا يعمل له حسابًا في حياته؟ ترى ماذا يكون لمن يحتقر حب الآب السماوي ويخرج عن طاعته ويطلب أن يحيا لذاته في كورة بعيدة... وتحلو له حياة الخطايا.

• وماذا نقول عن الذين يكرمونه بشفتيهم كقول إشعياء وقلبهم مبتعد عنه بعيدًا.

• وماذا عن الذين يحفظون كلام الناس ويعملون حساب للناس ولكنهم داسوا وصاياه... ولكن على كل حال قلب الآب نحونا وحنانه الإلهي يغلب تجبرنا ويجذبنا من كل الكورة البعيدة. هو ينظر وينتظر رجوعنا، ففرحه برجوعنا لا يوصف... عيناه تترقبان خطانا ونحن نقترب إليه... وينتظر اللحظة التي فيها سيركض لاستقبالنا ويضمنا مرة أخرى إلى صدره ليشفي ارتدادنا... ويخلع عنا ثوب نجاساتنا ليلبسنا الحلة الأولى... فهل نرجع إليه؟

  رد مع اقتباس
 


الانتقال السريع

قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً
الموضوع
تأملات في آحاد الخمسين المقدسة
قديسو آحاد الصوم
تأملات فى أناجيل آحاد الأربعين المقدسة
أحاد الصوم الكبير
آحاد الصوم


الساعة الآن 03:56 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026