"أَحبِبْ قَريبَكَ حُبَّكَ لِنَفسِكَ" فتشير إلى إجابة عالم الشريعة على سؤال يسوع بالرجوع إلى جوهر الشريعة" كما ورد في سفر الأحبار (19: 18).
ولذلك فإن محبة لله ومحبة القريب ليست موضوعا جديداً، بل هو قسم من العهد القديم، ورسالة يسوع مؤسَّسة أولا على الشريعة. وقد تحدث يسوع عنها بإفاضة (متى 19: 16-22). فالعهد القديم يُمهّد لرسالة يسوع.
فالمحبة أساس الديانة المسيحية، إذ قال فيها الرسول يوحنا "اللّهَ مَحبَّة" (1 يوحنا 4: 8)، وإن ربط محبة اللّه بمحبة القريب يأتي من سؤال يوحنا الرسول: " إِذا قالَ أَحَد: إِنِّي أُحِبُّ الله وهو يُبغِضُ أَخاه كانَ كاذِبًا لأَنَّ الَّذي لا يُحِبُّ أَخاه وهو يَراه لا يَستَطيعُ أَن يُحِبَّ اللهَ وهو لا يَراه" (1يوحنا 4: 20).