الحُسن غش والجمال باطل،
وأما المرأة المتقية الرب فهي تُمدح
( أم 31: 30 )
صحيح إن يعقوب فشل في أمور كثيرة، إلا أن إيمانه بالله الحي الحقيقي لم يتزعزع أبداً، ولم يتجه قلبه إلى الأصنام.
لكن الزوجة المُدللة لم تكن في وحدة الفكر مع رجلها في هذا الأمر الأكثر أهمية في الحياة.
وبينما كان يعقوب في طريقه إلى بيت إيل ليجدد العلاقة مع إلهه، كانت راحيل متعلقة بأصنام لابان أبيها، لا بإله يعقوب رجلها.