هناك قائد يدعى بلاسيوس اضطهد الارثوذكس
كان يرعى الاريوسيين ويساعدهم فكتب اليه وقال له : ” اننى ارى الغضب قادما عليك لذلك كف عن اضطهاد المسيحيين لئلا يحل بك الغضب ؟ لانه الان على وشك المجئ اليك ” .
فلما وصلت الرسالة الى بلاسيوس ضحك واستهزا بها والقاها على الارض وتفل عليها وداس عليها برجليه واهان حاملها .
وحدث ان الرب ضربه بعد خمسة ايام حيث ان عضة حصان والى مصر نسطور وهو بجواره فعضه وهجم عليه ومزقه باسنانه ثم حمل للمدينة ومات بعد ثلاثة ايام من هذه الحادثة .