« ثُمَّ أَعَدَّ ٱللهُ دُودَةً عِنْدَ طُلُوعِ ٱلْفَجْرِ فِي ٱلْغَدِ».
ثُمَّ أَعَدَّ ٱللهُ (ع ٧) قيل إن كل يقطينة لها دودة أي أن الخيرات الجسدية وقتية ونفرح بها ونعرف أيضاً أن فيها جراثيم الموت فإن الغنى يزول سريعاً «يصنع لنفسه أجنحة كالنسر يطير نحو السماء» وأيام الحياة مهما كثرت «تقرض سريعاً فتطير» ومهما كانت محبتنا شديدة نحو أهل بيوتنا ففي كل بيت دودة أي ما يكدر. وكما أنه لا يليق بيونان أن يعلّق قلبه باليقطينة التي كانت ليوم فقط بلا اهتمام بالمدينة العظيمة الواقعة أمام عينيه هكذا لا يجوز لنا أن نعلق قلوبنا بمالنا وأملاكنا وراحتنا الجسدية بلا اهتمام بالملايين الهالكين في البلدان الوثنية.