![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
فجَعلَ يُوحنَّا يُمانِعُه فيَقول: أَنا أَحتاجُ لى الاِعتِمَادِ عن يَدِكَ، أَوَ أَنتَ تَأتي إِليَّ فِي مَنْطِقِ الْمَلَكُوتِ، فَإِنَّ الأَعْظَمَ هُوَ الَّذِي يَجْعَلُ نَفْسَهُ أَصْغَرَ الْجَمِيعِ، وَالأَكْرَمَ هُوَ الَّذِي يَنْحَنِي مَحَبَّةً، لِأَنَّ مَجْدَ اللهِ لا يُقَاسُ بِالْمَنْصِبِ، بَلْ بِمِقْدَارِ الْبَذْلِ وَالْخِدْمَةِ. يعلق القدّيس يوحنا الذهبيّ الفم منسجم تمامًا مع فكرة تواضع المسيح ورفض التلميذ بدافع عدم الاستحقاق: "إِنَّ الْمَسِيحَ لَمْ يَتَوَاضَعْ لِأَنَّهُ أَقَلُّ شَأْنًا، بَلْ لِأَنَّهُ أَعْظَمُ فِي الْمَحَبَّةِ. فَحَيْثُ تَكُونُ الْمَحَبَّةُ عَظِيمَةً، يَكُونُ الاِنْحِنَاءُ أَسْمَى أَشْكَالِ الْمَجْدِ" (عِظَاتٌ عَلَى إِنْجِيلِ مَتَّى، في سياق عماد الرب) |
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|