
08 - 09 - 2025, 01:39 PM
|
|
|
|
† Admin Woman †
|
|
|
|
|
|
مَن أَتى إِلَيَّ ولَم يُفَضِّلْني على أَبيهِ وأُمِّهِ وامَرأَتِه وبَنيهِ
وإِخوَتِه وأَخواتِه، بل على نَفسِه أَيضاً، لا يَستَطيعُ أَن يكونَ لي تِلميذاً
"أَكرِم أَباكَ وأُمَّكَ" (لو 18: 20؛ خر 20: 12).
لكنَّ يسوع يُريد أن يَتفوَّقَ حُبُّ الله على كُلِّ مَحبَّةٍ أُخرى.
يُوضِّحُ مَتى الأمرَ أكثَر: "مَن كانَ أَبوه أو أُمُّه أَحَبَّ إِلَيه مِنّي،
فلَيسَ أَهْلاً لي. ومَن كانَ ابنُه أَوِ ابنَتُه أَحَبَّ إِلَيه مِنّي،
فلَيسَ أَهْلاً لي" (متّى 10: 37). وهُنا نَجِدُ تَمييزًا بين الفِعل
اليوناني ἀγαπάω (محبَّة الله والقَريب) وφιλέω (محبَّة الأُسرَة)،
بما يُظهِر أنَّ الروابِطَ العائِلِيَّة وإن كانت مشروعة قد تُصبِح عَقَبةً في سَبيلِ التَّبَعيَّة.
|