![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
![]() في الطريق إلى ملك إسرائيل صدَّقت زوجة نعمان كلمات أَمَتها الصغيرة، فأسرَت بها لزوجها الذي بدوره أخبر سيده ملك أرام (ع 4). ويبدو أن خبر مرض نعمان رئيس الجيش قد أصبح شائعًا في هذه الأثناء. وتمت معالجة الأمر بنوع من الدبلوماسية، إذ كان يظن أن ملك إسرائيل سيستدعي نبي السامرة وهو على كل حال أحد رعاياه. أخذ نعمان رسالة من ملكه، وكذلك هدية سخية، وأراد الملك أن يساهم من جانبه في تكاليف الرحلة رغبة منه في مساعدة واحد من أفضل رجاله. تمثلت الهدية في 340 كيلوجرام من الفضة، وسبعين كيلوجرامًا من الذهب، وعشر حُلل ثياب ـ إنها ثروة كبيرة تساوي ملايين الجنيهات. وصل نعمان إلى السامرة ومعه خطاب موجّه إلى ملك إسرائيل يقول فيه ملك أرام: «.. فالآن عند وصول هذا الكتاب إليك، هوذا قد أرسلت إليك نعمان عبدي فاشفهِ من برصه» (ع 6). ولقد سبَّب وصول نعمان مع خطابه إلى السامرة، ارتباكًا وغضبًا، إذ اعتبره ملك إسرائيل نوعًا من التحرش والتحريض على الحرب. وفي يأسه مزَّق ثيابه. ومثل هذا التصرف لم يكن غريبًا على يهورام (6: 30)، وصرخ يهورام متخذًا اسم الله باطلاً بقوله: «هل أنا الله لكي أُميت وأُحيي، حتى أن هذا يرسل إليَّ أن أشفي رجلاً من برصه» (ع 7). وعَكَسَ هذا التصرف خطورة الموقف، فلم يكن بمقدور أحد أن يشفي نعمان سوى الذي يُقيم الميت. |
![]() |
أدوات الموضوع | |
انواع عرض الموضوع | |
|