رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
لم تستطع كلمة أن تغلبه، وحتى بعد رقاد الموت تنبأ جسده [13]. صنع في حياته عجائب، وحتى بعد موته كانت أعماله مُدهِشة [14]. إذ انشقَّت الأسباط العشرة (مملكة الشمال) وتمرَّدوا على الله، وأقاموا هياكل ومذابح وعبادة حسب هواهم، أرسل إليهم إيليا الناري وتلميذه أليشع النبي صانع العجائب. لا يحتاج المؤمنون إلى صنع عجائب، وإنما تُقَدَّم إلى غير المؤمنين. يقول الرسول: "إذا الألسنة آية لا للمؤمنين بل لغير المؤمنين، أما النبوة (الوعظ) فليست لغير المؤمنين بل للمؤمنين" (1 كو 14: 22). كان أليشع صانع عجائب حتى بعد موته، حيث أقامت عظامه الجافة ميتًا أُلقي في القبر (2 مل 13: 21). سمح الربّ بهذه المعجزة حتى متى سقط الشعب تحت السبي وحسبوا أنفسهم أشبه بموتى فليعلموا أن الله يرسل لهم من يردّهم إلى أرض الموعد. أن إنسان الله يتقدَّس كل ما له حتى عظامه بعد موته. يقول القديس أغسطينوس إن النبوات لم تقف عند إعلانها بالكلام، وإنما بالأعمال الرمزية[14] مثل إقامة الميت بعظام اليشع. مات أليشع النبي، ودُفِنَ في القبر، وتحلَّل جسمه، ولم يبقَ سوى مجموعة عظام جافة. لكن هذه العظام تشهد لروح القوة التي عاشها النبي ولم يستطع الموت أن يُحَطِّمَها. بعد موت أليشع النبي، إذ طرح غزاة موآب رجلًا في قبره، ومسَّ الجثمان عظام أليشع عاش، وقام على رجليه (2 مل 13: 21). |
أدوات الموضوع | |
انواع عرض الموضوع | |
|
قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً |
الموضوع |
يوثام وعبادة الرب |
ملكًا أرضيًا حسب هواهم |
نفرتيتي وعبادة إله الشمس |
الخطيب لبشار الأسد: تصرف ولو مرة واحدة كإنسان وكفى قتلا ومذابح |
ابادة جماعية للمسلمين ومذابح وحرق للمنازل في اركان علي يد البوذيين |