وكتب أيضاً داود المُلهم في سفره ?صوت الرب على المياه، صوت الرب أرعد? (مز ٢٩:٣) متنبِئًا عن الصوت الذي َتكلَّم به الآب من السماء عن الابن أثناء عماده، حتى يقود السامعين إلى إدراك كرامة طبيعة اللاهوت، هؤلاء الذين كانوا حتى هذا الوقت ينظرون فقط إلى تواضع بشريته كما أدركته حواسهم. ولكن علينا الآن أن نكتفي بما ذكرنا من شهادة الكتاب المقدس عن المعمودية. لأن البحث قد يستمر إلى ما لا نهاية إذا أراد المرء التفتيش عن كل الآيات بالتفصيل ليضعها في كتاب.