![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 4 ) | ||||
|
..::| مشرفة |::..
|
يبدو لي أن الروح كلي القداسة بدوره يحث المؤمنين أن يقولوا هذه الكلمات: "لنقطع أغلالهم، ونطرح عنا نيرهم" (مز 2: 3)، ونضع علينا نير الرب الهين. هذه هي دعوته: "احملوا نيري عليكم، لأن نيري هين وحملي خفيف" (مت 11: 29-30). الآن يُدعى الناموس نفسه نيرًا بواسطة الرسل القديسين. يقول بطرس المُلهم في سفر الأعمال: "لماذا تجربون الله بوضع نيرٍ على عنق التلاميذ، لم يستطع آباؤنا ولا نحن أن نحمله؟"... لنمنع قلوبنا من الرغبة في خضوعها لها (للقيود)، لندحض نير الناموس. ليتنا لا نعطي أية فرصة للرمز ما لم نفهمه روحيًا؛ ليت الظل يُحسب بلا نفع ما لم يهتم بسرّ المسيح[675] |
||||
|
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
| قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً |
| الموضوع |
| سفر الاعمال 17 |
| سفر الاعمال 7 |
| سفر الاعمال 3 |
| سفر الاعمال 4 |
| بعد مهاجمة وزير الاعلام لهم قائمة سوداء بأعداء الاعلام |