ا_ الاشواق :
ان السماء كفكرة ليست غريبة عن الانسان حتى لو لم يعبر عنها لسانه اذهى منغرسة فى أعماقه وتشده دائما اليها وهذا ما حث بالقديس بولس الى القول : بان سيرتنا نحن فى السموات التى منها ايضا ننتظر مخلصا هو الرب يسوع المسيح ( فيلبى 3 :20) ويحث المؤمنين فى موضع اخر قائلا ( اطلبوا ما فوق حيث المسيح جالس عن يمين الله اهتموا بما فوق لا بما على الارض ) (كولوسى 3 :1 ,2 )وداودالنبى رجل البرارة والصلاة يبث الله أشواقه ويقول :" كما يشتاق الابل الى جداول المياه هكذا تشتاق نفسى اليك يالله عطشت نفسى الى الله الاله الحى متى أجىء وأتراءى قدام الله " (مزمور42 :1 , 2 ) ماهذه الروعه فى التعبير عن الشوق (متى أجىء و
اتراءى قدام الله ) متى أراك يارب والتقى بك وامثل فى حضرتك ؟! فالانسان بفطرته اشواقه كلها فى السماءاننا نحتاج ان نفهم مسيحيتنا بالروح وليس بعقولنا فأرواحنا تستطيع أن تتعانق وتتلامس مع الله بل تستطيع حتى ان تحتضنه وتقبله ( ليقبلنى بقبلات فمه ) ( نشيد 1: 2 ).