منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 23 - 12 - 2012, 08:37 AM   رقم المشاركة : ( 5 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,398,686

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: الخوف فى المسيحية

خوف الله يأتي بالبركات: يقول المرنم:" هو ذا عين الرب على خائفيه الراجين رحمته. لينجي من الموت أنفسهم وليستحييهم في الجوع( مز 33: 18و19). ونقرأ في سفر المثال :" مخافة الرب تزيد الأيام" (أم 10: 27)، و" مخافة الرب ينبوع حياة" (أم 14: 27)، و"مخافة الرب ... غنى وكرامة وحياة" ( أم 22: 4، انظر مز 61: 5، 119: 37و38). ومن أشهر الأقوال:" بدء الحكمة مخافة الرب" (أم 9: 10)، " ورأس الحكمة مخافة الرب" (مز 111: 10)، و" مختفة الرب رأس المعرفة" ( أم 1: 7)، و" مخافة الرب أدب حكمة" ( أم 15: 33). ويلخص داود بركات مخافة الرب في القول:" يعمل رضى خائفيه وسيمه تضرعهم فيخلصهم" (مز 145: 19)، " وأعظم جودك الذي ذخرته لخائفيك؟" (مز 31: 19، انظر أيضاً 34: 9). وقد وصف إشعياء ـ بروح النبوة ـ المسيا بأن "لذته تكون في مخالفة الرب" (إش 11: 3)، و" مخافة الرب هي كنزه" ( إش 33: 6). ويقول ملاخي عن لسان الرب :" ولكم أيها المتقون اسمي تشرق شمس البر والشفاء في أجنحتها" ( ملاخي 4: 2). ويهتف المرنم :" خلاصة قريب من خائفية" (مز 85: 9).
وثمة فائدة أخرى لمخافة الرب تحفظك من الخطأ:، وهي أنه قوة تحفظ من الخطأ، فباستمرار كان التحذير لإسرائيل من عواقب الخطأ، فيقول موسى:" فالآن يا إسرائيل ماذا يطلب منك الرب إلهك إلا أن تتقي الرب إلهك لتسلك في كل طرقة وتحبه، وتعبد الرب إلهك من كل قلبك ومن كل نفسك" ( تث 10: 12). ويقول الحكيم:" في مخافة الرب الحيدان عن الشر "(أم 16: 6).


فمخافة اللـه ـ بناء على كل هذا - هي عبادة الله وخدمته، ونتائج الفشل في ذلك واضحة كما في كل حالات الخيانة والظلم والنفاق .
  رد مع اقتباس
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

الانتقال السريع

قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً
الموضوع
يرتبط الخوف من الموت بعدم الإيمان او الخوف من المجهول
وليس الخوف أن يُصيبنا الضُّر، إنما الخوف أن يؤذي أحبابًا لنا فيؤذينا
لا يقدر أحد أن يبلغ إلى الخوف الكامل ما لم يحصل أولًا على الخوف البدائي
لأن الخوف ليس بعد الكمال، إنما المحبة الكاملة تطرح الخوف خارجًا
أن الشيء الوحيد الذي يجدر بنا الخوف منه هو الخوف نفسه


الساعة الآن 03:04 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026