«هٰؤُلاَءِ سَيُحَارِبُونَ ٱلْحَمَلَ، وَٱلْحَمَلُ يَغْلِبُهُمْ، لأَنَّهُ رَبُّ ٱلأَرْبَابِ وَمَلِكُ ٱلْمُلُوكِ، وَٱلَّذِينَ مَعَهُ مَدْعُوُّونَ وَمُخْتَارُونَ وَمُؤْمِنُونَ».
هٰؤُلاَءِ سَيُحَارِبُونَ ٱلْحَمَلَ الذي صُلب وقام وتمجّد.
وَٱلْحَمَلُ يَغْلِبُهُمْ، لأَنَّهُ رَبُّ ٱلأَرْبَابِ وَمَلِكُ ٱلْمُلُوكِ فرئاسته الإلهية تؤكد له أنه ينتصر لأنه «كُلُّ آلَةٍ صُوِّرَتْ ضِدّهُ لاَ تَنْجَحُ» (إشعياء ٥٤: ١٧). وغلب الخروف قوة العالم السياسية والعلمية وقوة الكنيسة الفاسدة والعشر الممالك وأعلن هذا الانتصار في (ص ١٩: ١١ - ١٦).
وَٱلَّذِينَ مَعَهُ مَدْعُوُّونَ وَمُخْتَارُونَ وَمُؤْمِنُونَ كما يؤكد اسم رئيسهم انتصارهم كذلك تؤكده صفات جنوده. وقيل إنهم «مدعوون ومختارون» لأن ليس كل المدعوين مختارين (متّى ١٢: ١٤) لكن كل المختارين هنا هم مدعوون (٢بطرس ١: ١٠). وقيل إنهم «مؤمنون» لأن اختبارهم يثبت دعوتهم واختيارهم.