سفر الخروج
اَلأَصْحَاحُ ٱلرَّابِعُ
«وَيَكُونُ إِذَا لَمْ يُصَدِّقُوا هَاتَيْنِ ٱلآيَتَيْنِ، وَلَمْ يَسْمَعُوا لِقَوْلِكَ، أَنَّكَ تَأْخُذُ مِنْ مَاءِ ٱلنَّهْرِ وَتَسْكُبُ عَلَى ٱلْيَابِسَةِ، فَيَصِيرُ ٱلْمَاءُ ٱلَّذِي تَأْخُذُهُ مِنَ ٱلنَّهْرِ دَماً عَلَى ٱلْيَابِسَةِ».
فَيَصِيرُ ٱلْمَاءُ... دَماً هذا يدل على أن معجزات موسى كان بعضها للإنقاذ وبعضها للقصاص (إن الله تمهل على فرعون والمصريين كثيراً وأعلن لهم الحق بواسطة ما أتاه على يد موسى فكان لهم أن يخلصوا من ضلالهم وإثمهم لكنهم أبوا الهدى ولم يطلبوا الحق فلم ينتفعوا من أناة الله فضربهم. إن الله حليم لكنه شديد العقاب).