![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
تبدأ الحكاية في قصور فارس الفخمة. نحميا، الرجل الذي يمسك كأس الملك، قلبه هناك في أورشليم. حين سمع أن أسوار مدينته منهدمة، لم يكتفِ بالحزن، بل سكب قلبه في صلاة هزت السماء. وبذكاء القائد وشجاعة المؤمن، طلب من الملك "إذن خروج" ليس للنزهة، بل ليرمم كرامة شعبه. الفصل الثاني: يد تبني.. ويد تمسك السلاح وصل نحميا، وبدلاً من الخطابات الرنانة، قام بجولة ليلية سرية ليعاين الأنقاض. صرخ في الشعب: "هلم فنبني سور أورشليم ولا نكون بعد عاراً". * المعجزة الإدارية: قسّم العمل بعبقرية؛ كل عائلة تبني الجزء الذي أمام بيتها (لأن الإنسان يخلص في بناء ما يحميه). * الحرب النفسية: واجه سخرية الأعداء (سنبلط وطوبيا) الذين قالوا: "حتى الثعلب لو صعد يهدم سورهم". * شعار المرحلة: لم يتوقف العمل. كان البنّاء يضع حجراً بيد، ويمسك بسيفه باليد الأخرى. في 52 يوماً فقط، ارتفع السور وتغير وجه المدينة! الفصل الثالث: ثورة ضد الفساد (ترميم النفوس) نحميا أدرك أن السور الحجري لا يحمي شعباً مهزوماً من الداخل. * العدالة الاجتماعية: وقف في وجه الأغنياء الذين استغلوا إخوتهم الفقراء، وأجبرهم على رد الحقوق. * فرح الرب: أحضر "عزرا الكاتب" وفتحوا كتاب الشريعة. بكي الشعب ندماً، فمسح نحميا دموعهم بجملته الشهيرة: "لا تحزنوا لأن فرح الرب هو قوتكم". الفصل الأخير: الأمانة حتى النهاية لم يترك نحميا المدينة إلا وهي منظمة. طهر الهيكل، أعاد ترتيب الخدمة، وذكّر الجميع بأن العهد مع الله أغلى من أي حجر. انتهى السفر ونحميا يهمس بصلاته المعتادة: "اذكرني يا إلهي بالخير". 💡 السفر في كلمات: سفر نحميا هو مدرسة في "القيادة بالقدوة" . يعلمنا أن أي "خراب" في حياتنا يمكن ترميمه إذا امتلكنا: * صلاة حارة. * تخطيطاً ذكياً. * وإرادة لا تنكسر أمام الساخرين. |
|
|
رقم المشاركة : ( 2 ) | ||||
|
..::| مشرفة |::..
|
شرح رائع , ربنا يبارك فى خدمتك |
||||
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|