![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
+++نبؤات من الكتاب+++ صوت سُمِع في الرامة، نوح وبكاء وعويل كثير. راحيل تبكي على أولادها ولا تريد أن تتعزى، لأنهم ليسوا بموجودين هذه الكلمات المؤثرة مقتبسة من الكتاب المقدس، وتحديداً من (إنجيل متى 2: 18)، وهي في الأصل نبوة وردت في (سفر إرميا 31: 15). تحمل هذه الآية دلالات تاريخية وروحية عميقة، إليك سياقها ومعناها: 1. السياق التاريخي (سفر إرميا) في العهد القديم، كانت "راحيل" ترمز للأمّة العبرية (كونها زوجة يعقوب/إسرائيل المحبوبة). صوّرها النبي إرميا وهي تبكي من قبرها في الرامة وهي تشاهد أبناءها (شعب بني إسرائيل) يُساقون إلى السبي البابلي. الرامة كانت نقطة تجمع الأسرى قبل ترحيلهم، فصارت رمزاً للفراق والضياع. 2. السياق في العهد الجديد (إنجيل متى) استخدم الإنجيلي متى هذه الآية لوصف المأساة التي حدثت في بيت لحم بعد ميلاد السيد المسيح، والمعروفة بـ "مذبحة الأبرياء". الحدث: عندما أمر الملك هيرودس بقتل جميع الأطفال في بيت لحم وتخومها من ابن سنتين فما دون، محاولاً التخلص من "المولود ملك اليهود". الرمزية: رُبطت راحيل ببيت لحم لأنها دُفنت بالقرب منها. صوّر النص صرخات الأمهات الثكالى في ذلك الوقت وكأنها صرخة راحيل المتجددة على أطفالها الذين فُقدوا. 3. المعنى الروحي والرمزي عظمة الألم: تعبير "لا تريد أن تتعزى" يعكس عمق الفجيعة وفداحة الخسارة التي لا تداويها الكلمات. الوجود والعدم: عبارة "لأنهم ليسوا بموجودين" تشير إلى الموت الجسدي ، لكن في السياق الإيماني اللاحق، يُنظر إلى هؤلاء الأطفال كـ "شهداء" نالوا إكليلاً روحياً. |
|
|
رقم المشاركة : ( 2 ) | ||||
|
..::| مشرفة |::..
|
لكن في السياق الإيماني اللاحق، يُنظر إلى هؤلاء الأطفال كـ "شهداء" نالوا إكليلاً روحياً
ربنا يباركك |
||||
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|