![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 34 ) | ||||
|
..::| الإدارة العامة |::..
|
هذا اقتباس من سفر التكوين 35:3 يعقوب يقول هذا الكلام لأهل بيته عندما دعاه الله أن يصعد إلى بيت إيل . فيتذكر أمانة الله الذي استجاب له في يوم ضيقته وكان معه في كل طريق غربته ، ويقرر أن يبني مذبحًا شكرًا وعبادة. شرح روحي لآية تكوين 35:3 «وَلْنَقُمْ وَنَصْعَدْ إِلَى بَيْتِ إِيلَ…» 1️⃣ القيام والصعود قول يعقوب «لنقم ونصعد» يشير إلى قرار روحي واعٍ: القيام: ترك حالة الفتور أو الخوف أو الاستقرار الخاطئ. الصعود: التقدم نحو الله، لأن العلاقة مع الله دائمًا صعود وليست ثباتًا. 🔹 روحيًا: الله يدعونا أن ننهض من أماكن الراحة أو الألم ونصعد إليه مهما كانت ظروفنا. 2️⃣ بيت إيل (بيت الله) بيت إيل هو المكان الذي اختبر فيه يعقوب حضور الله سابقًا. العودة إلى بيت إيل تعني الرجوع إلى اللقاء الأول مع الله. الرجوع إلى النذور والوعود القديمة. 🔹 روحيًا: أحيانًا نحتاج أن نرجع إلى بداياتنا مع الله، حيث البساطة والاتكال الحقيقي. 3️⃣ المذبح «فأصنع هناك مذبحًا لله» المذبح يرمز إلى: العبادة التكريس الشكر تقديم الذات لا صعود حقيقي بدون مذبح، أي بدون تسليم القلب بالكامل لله. 4️⃣ إله استجاب في يوم الضيقة يعقوب لا يعبد الله لأنه فقط في رخاء، بل: لأنه استجاب في يوم الضيقة لأنه كان معه في الطريق الله لا يتركنا في الضيقة، بل يظهر أمانته فيها. والاختبار الحقيقي هو رؤية يد الله أثناء الطريق، لا فقط عند الوصول. 5️⃣ الله المرافق في الطريق «وكان معي في الطريق الذي ذهبت فيه» هذه شهادة عميقة: الطريق كان صعبًا وطويلًا لكن حضور الله لم يفارق يعقوب الله لا يعدنا بطريق سهل، لكنه يعدنا بحضور دائم. هذه الآية تعلمنا: أن نتذكر أمانة الله في الماضي أن نعود إلى المذبح أن نصعد إليه بقرار واعٍ وأن نشكره ليس فقط على النهاية، بل على كل الطريق |
||||
|
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
| قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً |
| الموضوع |
| على قد ما فكرة الزرع والحصاد فكرة مرعبة |
| فكرة |
| على فكرة |
| بالصورة فكرة جديدة لتخفي ذهبك وفلوسك جوه الشقة علشان متتسرقش فكرة غريبة |
| فكرة الساعة المنبهة _ فكرة مفيدة خالص لتعليم الطفل المسئولية |