02 - 08 - 2024, 10:19 PM | رقم المشاركة : ( 491 ) | ||||
..::| الإدارة العامة |::..
|
رد: فكرة × اية
"أَنْ لَيْسَ لَنَا رَئِيسُ كَهَنَةٍ غَيْرُ قَادِرٍ أَنْ يَرْثِيَ لِضَعَفَاتِنَا، بَلْ مُجَرَّبٌ فِي كُلِّ شَيْءٍ مِثْلُنَا، بِلاَ خَطِيَّةٍ" (عب 4: 15) نعم لقد كان يسوع رجل الإيمان الذي لا يتزعزع، وقد عاش ليس فقط أمام الآب، بل بالآب. وهو رئيس الإيمان ومكمله. فهو قد صار أمام الخراف. وهو السابق المتقدم، اختبر كل صعوبة واجتاز كل ضيقة وذاق كل حزن. أكان إبراهيم نزيلاً وغريباً في أرض الموعد كأنها غريبة؟ هوذا يسوع الذي تعيَّن وارثاً لكل شيء لم يكن له أين يسند رأسه. هل رفض موسى كنوز مصر؟ هوذا يسوع قد عُرض عليه كل العالم بجميع ممالكه ومجده ، فرفضه بشمم وإباء لا نظير له. هل اختبر داود الممسوح من الرب، كم هو مؤلم أن يكون مرفوضاً ومُبغضاً ومُضطهداً من المتكبرين الأشرار؟ هوذا سيدنا له المجد، كم لاقى واحتمل من عداوة ومقاومة ونكران للجميل! هل ذرف إرميا دموع الحزن المرير بسبب عدم توبة أورشليم و انسياقهما وراء أضاليل الأنبياء الكذبة؟ هوذا يسوع وقد لمح من بعيد ما ينتظر إسرائيل من دينونة أعظم بسبب ارتدادهم، بكى على المدينة وأحب الأمة بقلب أمين حزين . لقد شاركنا يسوع في كل أحزاننا وأوجاعنا واحتمل جميع أمراضنا . وكم من مرة تأوه وتنهد إزاء التعاسة التي في العالم بسبب الخطية التي تقود للموت، العدو الأكبر والأخير، وبينما هو يعترف بما في هذا كله من عدل إلهي ، كان قلبه يفيض بالحب والحنان تجاه المتألم. |
||||
10 - 08 - 2024, 08:20 PM | رقم المشاركة : ( 492 ) | |||
..::| العضوية الذهبية |::..
|
رد: فكرة × اية
شكرا لمروركم الرائع
ربنا يبارك حياتكم ويفرحكم |
|||
10 - 08 - 2024, 08:49 PM | رقم المشاركة : ( 493 ) | |||
..::| العضوية الذهبية |::..
|
رد: فكرة × اية
ايه الاسبوع دا
وَأَنَا دَرَّجْتُ أَفْرَايِمَ مُمْسِكًا إِيَّاهُمْ بِأَذْرُعِهِمْ، فَلَمْ يَعْرِفُوا أَنِّي شَفَيْتُهُمْ. كُنْتُ أَجْذِبُهُمْ بِحِبَالِ الْبَشَرِ، بِرُبُطِ الْمَحَبَّةِ، وَكُنْتُ لَهُمْ كَمَنْ يَرْفَعُ النِّيرَ عَنْ أَعْنَاقِهِمْ، وَمَدَدْتُ إِلَيْهِ مُطْعِمًا إِيَّاهُ. منتظرة مشاركتكم |
|||
10 - 08 - 2024, 09:02 PM | رقم المشاركة : ( 494 ) | |||
..::| العضوية الذهبية |::..
|
رد: فكرة × اية
وَأَنَا دَرَّجْتُ أَفْرَايِمَ مُمْسِكًا إِيَّاهُمْ بِأَذْرُعِهِمْ، فَلَمْ يَعْرِفُوا أَنِّي شَفَيْتُهُمْ. كُنْتُ أَجْذِبُهُمْ بِحِبَالِ الْبَشَرِ، بِرُبُطِ الْمَحَبَّةِ، وَكُنْتُ لَهُمْ كَمَنْ يَرْفَعُ النِّيرَ عَنْ أَعْنَاقِهِمْ، وَمَدَدْتُ إِلَيْهِ مُطْعِمًا إِيَّاهُ. (هو ١١: ٤) |
|||
10 - 08 - 2024, 09:04 PM | رقم المشاركة : ( 495 ) | ||||
..::| الإدارة العامة |::..
|
رد: فكرة × اية
" كنت اجذبهم بحبال البشر ، بربط المحبة " ( هوشع ١١ : ٤ ) يوجد نوع من العناكب الضخمة تبني اعشاشها علي فروع الأشجار الصغيرة . وفي هذا المكان الرقيق تفقس صغارها من البيض .فإذا حدث اي اضطراب واهتزاز لهذا العش 🕸️ تندفع العناكب الصغيرة في كل اتجاه فزعا ورعبا وفي التو والحال تكون الام بجانب صغارها ! كيف يتم ذلك ؟ فهي تتنبه الي الخطر المحدق بصغارها بطريقة عجيبة . فصغار العناكب لها خيوط حريرية رفيعة متصلة بأجسامها وتتجمع خيوط جميع الصغار وتلتصق بالعنكبوت الام . فأية حركة عنيفة من هؤلاء الصغار تتعرف عليها الام في نفس اللحظة وفي ثوان تكون جذبتهم الي العش الأمن حيث الحماية والأمان من الخطر ، وهذا يذكرنا بقول هوشع ." كنت اجذبهم بحبال البشر بربط المحبة " فنحن بلا شك مرتبطون بالهنا بحبال ابدية لا تنفصم . فعندما يحيط بنا أي نوع من إلاخطار أثناء حياتنا اليومية فإن مخلصنا يسرع لنجدتنا ومعونتنا وحمايتنا لا يتركنا « في كُلِّ ضيقِهِمْ تضايَقَ، ومَلاكُ حَضرَتِهِ خَلَّصَهُمْ. بمَحَبَّتِهِ ورأفَتِهِ هو فكَّهُمْ ورَفَعَهُمْ وحَمَلهُمْ كُلَّ الأيّامِ. (أشعياء 63 : 9 ) بمحبته ورأفته يفكنا ويرفعنا ويحملنا كل الايام .نعم اننا مرتبطون بالهنا بربط محبته الأبدية . |
||||
10 - 08 - 2024, 09:05 PM | رقم المشاركة : ( 496 ) | |||||
❈ Administrators ❈
|
رد: فكرة × اية
اقتباس:
وكما تحرص على عدم تنمية الأشياء السيئة، أزرع الزهور الجميلة و"احْصُدُوا بِحَسَبِ الصَّلاَحِ ... فَإِنَّهُ وَقْتٌ لِطَلَبِ الرَّبِّ حَتَّى يَأْتِيَ وَيُعَلِّمَكُمُ الْبِرَّ" . إنه يصف الأمر هنا بتعبيرات المحبة الأبوية: "لَمَّا كَانَ إِسْرَائِيلُ غُلاَمًا أَحْبَبْتُهُ، وَمِنْ مِصْرَ دَعَوْتُ ابْنِي ... وَأَنَا دَرَّجْتُ أَفْرَايِمَ مُمْسِكًا إِيَّاهُمْ بِأَذْرُعِهِمْ، فَلَمْ يَعْرِفُوا أَنِّي شَفَيْتُهُمْ. كُنْتُ أَجْذِبُهُمْ بِحِبَالِ الْبَشَرِ، بِرُبُطِ الْمَحَبَّةِ، وَكُنْتُ لَهُمْ كَمَنْ يَرْفَعُ النِّيرَ عَنْ أَعْنَاقِهِمْ، وَمَدَدْتُ إِلَيْهِ مُطْعِمًا إِيَّاهُ" (1:11- 4). هذه صورة رائعة عن محبة الله وحنانه: مثل أب يعتني بطفل صغير. "لقد رفعته، مثل طفل رضيع، وضممته إلى خدي" – يطعمهم ويعلمهم المشي وآخذا إياهم بأيديهم. بالرغم من إنهم يرفضون ان يتوبوا وكانوا مصممين على التحول بعيدا عنه، إلا إنه لا يستطيع أن يتخلى عنهم . "قَدِ انْقَلَبَ عَلَيَّ قَلْبِي. اضْطَرَمَتْ مَرَاحِمِي جَمِيعًا". هذه هي المحبة التي لن تدعك تذهب في طريقك. |
|||||
11 - 08 - 2024, 02:30 PM | رقم المشاركة : ( 497 ) | ||||
† Admin Woman †
|
رد: فكرة × اية
لماذا ينجح الأشرار؟ «كُنْتُ أَجْذِبُهُمْ بِحِبَالِ الْبَشَرِ بِرُبُطِ الْمَحَبَّةِ وَكُنْتُ لَهُمْ كَمَنْ يَرْفَعُ النِّيرَ عَنْ أَعْنَاقِهِمْ وَمَدَدْتُ إِلَيْهِ مُطْعِمًا إِيَّاهُ» (هوشعظ،ظ،: ظ¤). قد يبدو هذا أمرًا مُحيرًا للكثيرين، فقد حيّر آساف وسجَّل لنا اختباره المرير. كما أيضًا تسائل إرميا لله قائلًا: «لِمَاذَا تَنْجَحُ طَرِيقُ الأَشْرَارِ؟ اطْمَأَنَّ كُلُّ الْغَادِرِينَ غَدْرًا» (إرمياظ،ظ¢: ظ،). إن حقيقة الأمور سنعرفها جليًا في مجيء الرب، لكن لنا الآن في كلمة الله بعض الإجابات: ظ،. قد يسمح الرب للأشرار بغنى وفير ورغد العيش لأن هذا هو كل حياتهم وهدفهم في الوجود. ولا ننسَ أنهم هم أيضًا خليقة الله: «فَإِنَّهُ يُشْرِقُ شَمْسَهُ عَلَى الأَشْرَارِ وَالصَّالِحِينَ، وَيُمْطِرُ عَلَى الأَبْرَارِ وَالظَّالِمِينَ» (متىظ¥: ظ¤ظ¥). ظ¢. وقد يسمح لهم بذلك حتى لا يكون لهم عذر في يوم الدينونة، أن الله قد حرمهم من شيء. ألم يقُل إبراهيم للغني وهو في الهاوية: «يَا ابْنِي اذْكُرْ أَنَّكَ اسْتَوْفَيْتَ خَيْرَاتِكَ فِي حَيَاتِكَ» (لوقاظ،ظ¦: ظ¢ظ¥). ظ£. وقد يكون هذا الرغد من العيش هو وسيلة ورسالة من الله، لغة يفهمها الأشرار بأن الله يظهر محبته ومراحمه لهم حتى يجتذبهم إليه. فيقول الرب في سفر هوشع عن معاملاته مع الناس بصفة عامة وشعبه البعيد بصفة خاصة: «كُنْتُ أَجْذِبُهُمْ بِحِبَالِ الْبَشَرِ بِرُبُطِ الْمَحَبَّةِ وَكُنْتُ لَهُمْ كَمَنْ يَرْفَعُ النِّيرَ عَنْ أَعْنَاقِهِمْ وَمَدَدْتُ إِلَيْهِ مُطْعِمًا إِيَّاهُ» (هوشعظ،ظ،: ظ¤). فلقد تأثر سجان فيلبي القاسي من إحسان الله إذ لم يدَع المسجونين يهربون من السجن مما جعله يصرخ لبولس وسيلا قائلاً: «يَا سَيِّدَيَّ مَاذَا يَنْبَغِي أَنْ أَفْعَلَ لِكَيْ أَخْلُصَ؟» (أعمالظ،ظ¦: ظ£ظ*). ليتك تتجاوب مع إحسانات الله لك صديقي، إنها صوت المحبة ليجتذبك إليه لتنال خلاصًا أبديًا وغفرانًا لخطاياك بدم المسيح قبل فوات الأوان. |
||||
23 - 08 - 2024, 05:41 PM | رقم المشاركة : ( 498 ) | |||
..::| العضوية الذهبية |::..
|
رد: فكرة × اية
شكرا لمروركم الحلو ربنا يفرحكم
|
|||
23 - 08 - 2024, 05:45 PM | رقم المشاركة : ( 499 ) | |||
..::| العضوية الذهبية |::..
|
رد: فكرة × اية
ايه الاسبوع دا
أنا عارف أعمالك ومحبتك وخدمتك وإيمانك وصبرك منتظرة مشاركتكم |
|||
23 - 08 - 2024, 06:23 PM | رقم المشاركة : ( 500 ) | ||||
..::| الإدارة العامة |::..
|
رد: فكرة × اية
"أَنَا عَارِفٌ أَعْمَالَكَ وَمَحَبَّتَكَ وَخِدْمَتَكَ وَإِيمَانَكَ وَصَبْرَكَ، وَأَنَّ أَعْمَالَكَ الأَخِيرَةَ أَكْثَرُ مِنَ الأُولَى." (رؤ 2: 19). شجع لما تلاقي حد عمل حاجة كويسة شجع اللي ابتدا في عمل صالح شجع اللي بيقرب من ربنا شجع اللي محتاجين تشجيع شجع الناس علي الصلاة والتسبيح شجع كل حد عمل حاجة تستاهل التشجيع شجع زي إلهك ربنا علمنا نشجع اله_التشجيع |
||||
أدوات الموضوع | |
انواع عرض الموضوع | |
|
قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً |
الموضوع |
على قد ما فكرة الزرع والحصاد فكرة مرعبة |
لو فكرت |
على فكرة |
بالصورة فكرة جديدة لتخفي ذهبك وفلوسك جوه الشقة علشان متتسرقش فكرة غريبة |
فكرة الساعة المنبهة _ فكرة مفيدة خالص لتعليم الطفل المسئولية |