الذين يحالون ان يستعيدوه إليهم، والكتبة الذين قدموا من أورشليم.
قاوم أقارب يسوع عن حسن نية خدمة يسوع في الجليل.
فأَجابَهم يسوع: "مَن أُمِّي وإِخَوتي؟" (مرقس 3: 33)
وهكذا ابتعد يسوع عن قرابته وبين ان عائلته الحقة هي التلاميذ
والناس بقدر ما يقفون موقف السامع"
"لأَنَّ مَن يَعمَلُ بِمَشيئَةِ الله هو أخي وأُخْتي وأُمِّي" (مرقس 3: 35).