منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 08 - 01 - 2019, 03:29 PM
الصورة الرمزية Mary Naeem
 
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  Mary Naeem غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,442,407

v شَاكِرِينَ الآبَ الَّذِي أهَّلَنَا لِشَرِكَةِ مِيرَاثِ الْقِدِّيسِينَ فِي النُّورِ؛ لاَ تَكُونُوا تَحْتَ نِيرٍ مَعَ غَيْرِ الْمُؤْمِنِينَ، لأَنَّهُ أَيَّةُ خِلْطَةٍ لِلْبِرِّ وَالإِثْمِ؟ وَأَيَّةُ شَرِكَةٍ لِلنُّورِ مَعَ الظُّلْمَةِ؟؛ الَّذِي رَأَيْنَاهُ وَسَمِعْنَاهُ نُخْبِرُكُمْ بِهِ، لِكَيْ يَكُونَ لَكُمْ أَيْضاً شَرِكَةٌ مَعَنَا. وَأَمَّا شَرِكَتُنَا نَحْنُ فَهِيَ مَعَ الآبِ وَمَعَ ابْنِهِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ؛ إِنْ قُلْنَا إِنَّ لَنَا شَرِكَةً مَعَهُ وَسَلَكْنَا فِي الظُّلْمَةِ، نَكْذِبُ وَلَسْنَا نَعْمَلُ الْحَقَّ، وَلَكِنْ إِنْ سَلَكْنَا فِي النُّورِ كَمَا هُوَ فِي النُّورِ، فَلَنَا شَرِكَةٌ بَعْضِنَا مَعَ بَعْضٍ، وَدَمُ يَسُوعَ الْمَسِيحِ ابْنِهِ يُطَهِّرُنَا مِنْ كُلِّ خَطِيَّةٍ. (كولوسي 1: 12؛ 2كورنثوس 6: 14؛ 1يوحنا 1: 3، 6 – 7)
v لِذَلِكَ لاَ تَقُومُ الأَشْرَارُ فِي الدِّينِ وَلاَ الْخُطَاةُ فِي (داخل) جَمَاعَةِ الأَبْرَارِ، لأَنَّهُ لاَ تَسْتَقِرُّ عَصَا الأَشْرَارِ عَلَى نَصِيبِ الصِّدِّيقِينَ لِكَيْ لاَ يَمُدَّ الصِّدِّيقُونَ أَيْدِيَهُمْ إِلَى الإِثْمِ.
(مزمور 125: 3)

وعلينا الآن أن نقف وقفة هامة للغاية، لكي نفهم ونستوعب سرّ فائق يظهره لنا هذا المزمور العظيم، الذي يُحدد لنا طريق البرّ وكيفية سلوك الأبرار لينالوا التطويب فينشدوا نشيد الغلبة والفرح لأنهم يسيرون في طريق البرّ نحو المجد السماوي الفائق في شركة القديسين في النور.

فالمزمور هنا أظهر لنا مقياس الحياة الروحية، وهو ميزان القلوب، الذي هو الكلمة الخارجة من فم الله، لأن المواجهة مع كلمة الله هي مواجهة فحص قضائي، أي ساعة قضاء ودينونة، أي اجتياز فحص دقيق، لأن الكلمة تقضي في النفس وتفصل فيها، لأنها مثل مشرط الجراح، أو مثل سكين الكاهن في العهد القديم، الذي بها يُشرح ذبيحة المحرقة ويفحص أعماقها وكل جزء صغير فيها لئلا يكون بها عيب فترفض من أمام الله الحي، لأنها لا تتناسب مع بره ولا صلاحه بسبب عيبها، ونفس ذات الفحص عينه يجتازه كل من يقف امام كلمة الله، لأنه يا اما يثبت فيها لأنه تبرر وظهرت طهارة قلبه، أو يُدان ويرفض ويُطرد ويُعزل عن جماعة الأبرار، لذلك المزمور يؤكد على هذه الحقيقة في هذه الآية الهامة للغاية: لِذَلِكَ لاَ تَقُومُ الأَشْرَارُ فِي الدِّينِ وَلاَ الْخُطَاةُ فِي (داخل) جَمَاعَةِ الأَبْرَارِ.
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

الانتقال السريع

قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً
الموضوع
الحكمة الجالسة على العرش الإلهي
مزمور 103 | العرش الإلهي
شرح وتفسير المزمور الأول
ما بين الغرس الإلهي الأول والغرس الثاني
شرح وتفسير المزمور الأول - طوبى - الجزء الأول من الشرح



الساعة الآن 07:24 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026