منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 07 - 09 - 2018, 03:53 PM
الصورة الرمزية Mary Naeem
 
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  Mary Naeem غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,406,640

لذلك في الوقت الذي نشعر ببرودة الموت تسري في داخلنا وتُقيدنا
وتقبض علينا بسلاسل اليأس والإحباط القاتل للنفس، ومن شدة الضغطة والدينونة التي تشل كل حركة صالحة فينا، نصرخ بصرخة وجع القلب الداخلي – المشتاق لحضن أبوي يحتضنه ويُريحه ويغسله من هذا الهم والغم والنكد المتعب والمؤلم جداً – قائلين: ويحي أنا الإنسان الشقي من يُنقذني من جسد هذا الموت!!
حينئذٍ – بكوننا صادقين – نجد المُخلِّص الأمين يُظهر ذاته لنا في تلك الساعة،
مثل المُنقذ الذي يركض نحو الغريق – بلهفة شديدة – لينتشله ويُنجيه، وبالتالي نرتمي عليه (بثقة الإيمان) بكل ثقل حمولتنا الصعبة فنرتاح بين يديه جداً، ويدخل الفرح الحقيقي لأول مرة في قلبنا، لأننا حصلنا منه على لمسة شافية فيها قيامة من بعد لما كنا أموات بالخطايا والذنوب، ومن هنا يُخرج شكر عميق على إحسان الله الفائق ومحبته التي غمرتنا بشدة وطردت منا الظلمة وروت نفوسنا العطِشة وأراحت قلبنا المُتعب وأعطت قوة شفاء لنفوسنا المريضة، التي لا يُمكن أن تُشفى من أحد غيره وحده: وليس بأحد غيره الخلاص، لأن ليس اسم آخر تحت السماء قد أُعطي بين الناس به ينبغي أن نخلُّص (أعمال 4: 12)
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

الانتقال السريع

قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً
الموضوع
قلب الله الأبوي
التوازن المبني على كلمة الله والذي يُميّز إنسان الله
ما هي توبتنا وتأديب الله بغضبه الأبوي
غضب الله الأبوي - الجزء الخامس والأخير
قلب الله الأبوى


الساعة الآن 09:21 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026