«فَدَخَلَ بَنُو إِسْرَائِيلَ فِي وَسَطِ ٱلْبَحْرِ عَلَى ٱلْيَابِسَةِ، وَٱلْمَاءُ سُورٌ لَهُمْ عَنْ يَمِينِهِمْ وَعَنْ يَسَارِهِمْ».
وَٱلْمَاءُ سُورٌ لَهُمْ اعتاد الكتاب المقدس أن يسمي كل واقٍ سوراً وحصناً أو مترسة (١صموئيل ٢٥: ١٦ وأمثال ١٨: ١١ وإشعياء ٢٦: ١ وإرميا ١: ١٨ ونحميا ٣: ٨).
وهنا وفى الماء الإسرائيليين من الجانبين الجانب الواحد البحيرات المرة على الشمال والثاني البحر الأحمر على اليمين على أن في العبارة تخيلاً شعرياً كما جرت عادة الكتاب (مزمور ٧٨: ١٣ وص ١٥: ٨) فلا يُكترث بقول المحدثين أن المياه انتصبت كسور حقيقة.