![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
اَلْمَزْمُورُ ٱلتَّاسِعُ وَٱلثَّمَانُونَ ١٥ طُوبَى لِلشَّعْبِ ٱلْعَارِفِينَ ٱلْهُتَافَ. يَا رَبُّ بِنُورِ وَجْهِكَ يَسْلُكُونَ بعد أن يصف المرنم هذا الإله العظيم الرحيم ينظر إلى الشعب الآن ويطوبهم ذلك لأنهم يعرفون أن يهتفوا لهذا الإله فكانوا به جديرين على قدر الإمكان ولذلك فهم بنور وجهه يمشون في طريق الحياة بقوة وثقة ورزانة. أن يكونوا فيما بعد مترددين طائشين لا يدرون أية جهة يتجهون بل هم واثقون بكل شيء. |
|